«فرانس برس»: الثوار ليس أمامهم سوى العنف رداً على «عنف الإخوان»
نشرت وكالة «فرانس برس» الإخبارية تقريراً حول أحداث العنف الأخيرة أمام مقر مكتب الإرشاد بالمقطم، وقالت إنه «بعد عامين على سقوط نظام حسنى مبارك، يرى العديد من شباب الثورة أنه لم يعد أمامهم سوى اللجوء إلى العنف، كرد فعل على عنف الإخوان، المتهمة بإعادة إنتاج نظام قمعى يضرب بعرض الحائط المبادئ الديمقراطية التى اندلعت من أجلها الثورة».
ولفتت «الوكالة» إلى أن «المنطقة المحيطة بمبنى الإخوان الكائن فى المقطم، شهدت لثلاث مرات فى أسبوع واحد، أعمال عنف بين المتظاهرين الغاضبين والإسلاميين وقوات الشرطة، أوقعت عشرات الجرحى». وأوضحت أن «استهداف مكتب الإرشاد يدل على أن الحركة الإسلامية باتت تعتبر مع مكتبها السياسى مركز السلطة الحقيقى وليس الرئيس محمد مرسى المنتمى إليها».
وأشارت الوكالة إلى «الاعتداء على عدد من الصحفيين والمصورين كانوا فى الموقع لتغطية الأحداث، الأسبوع الماضى، ما أسهم فى تفاقم أجواء التوتر بين الإخوان وقسم كبير من الصحافة المصرية التى يتهمها الإخوان بعدم الحياد وبمحاولة تشويه صورتهم». وتابعت أنه «جرت مهاجمة أكثر من 30 مقراً للجماعة ولحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها منذ انتخاب مرسى فى يونيو 2012، فالتضامن الذى ظهر مطلع 2011 ضد «مبارك» بين هذه الحركة الإسلامية المنظمة جيداً و«شباب الثورة» لم يستمر طويلاً».
ونقلت «الوكالة» عن مواطنين ومتظاهرين قولهم «الإخوان كذابون يخدعون الناس تحت ستار الدين»، لقد أصبحوا «الحزب الوطنى الجديد».