رئيس وزراء مونتينيجرو ينسحب بعد ربع قرن في السلطة

كتب: أ ف ب

رئيس وزراء مونتينيجرو ينسحب بعد ربع قرن في السلطة

رئيس وزراء مونتينيجرو ينسحب بعد ربع قرن في السلطة

تخلى ميلو ديوكانوفيتش الرجل القوي في مونتينيجرو منذ أكثر من ربع قرن، عن الترشح مجددا لمنصب رئيس الحكومة الجديدة المنبثقة من الانتخابات التشريعية الأخيرة في 16 أكتوبر.

واجتمعت الهيئة التي تدير حزبه، الحزب الديمقراطي للاشتراكيين، في مدينة بودجوريتشا الأربعاء لتؤكد رسميًا مقترحًا أعلنته مساء الثلاثاء رئاسة الحزب، بتعيين دوسكو ماركوفيتش مرشحا لمنصب رئيس الحكومة.

وماركوفيتش هو أحد أقرب حلفاء ديوكانوفيتش.

لكن المحلل السياسي داليبوركا أولجاريفيتش لاحظ أن "تجربة انسحابين سابقين علمتنا أنه (ديوكانوفيتش) لا يسلم بسهولة مقاليد السلطة".

وكان ديوكانوفيتش (54 عاما) انسحب من مهامه في 2006 و2010، لكن في كل مرة كان يعود بداعي تلبية نداء حزبه كما يردد رسميا.

وسيكون على خلفه ماركوفيتش (58 عاما) وهو الرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات (2005-2010) ونائب رئيس الوزراء، تشكيل حكومة ائتلاف جديدة بعد أن تقدم الحزب الديموقراطي للاشتراكيين الانتخابات (36 مقعدا من 81) لكن بدون أن يحصل على أغلبية مطلقة.

وقال المحلل زلاتكو فوجوفيتش إن "ميلو ديوكانوفيتش اختار خليفة مواليا له لضمان استمرار سياسته".

وقاد ديوكانوفيتش الذي يحكم مونتينيجرو منذ 1991 بلاده إلى الاستقلال في 2006 وبدأ في 2012 مفاوضات انضمام للاتحاد الأوروبي ودعي للانضمام إلى الحلف الأطلسي في ديسمبر 2015.

لكن خياراته الموالية للغرب وخصوصا قرار الانضمام إلى الحلف الأطلسي، كانت موضع نقد شديد من المعارضة المقربة من روسيا التي تطالب بتنظيم استفتاء على هذه المسالة التي تقسم البلاد بعمق، علما بأن الأرثوذكس يشكلون غالبية سكانها.

يذكر أن انتخابات 16 أكتوبر شهدت توقيف 20 صربيا لا يزال 14 منهم قيد الاعتقال، بعد اتهامهم بالتآمر على رئيس الحكومة.


مواضيع متعلقة