شباب مؤتمر «شرم الشيخ»: «100 حتة» اتجمّعوا فى مدينة السلام علشان تبقى «مصر أحلى»
شباب مؤتمر «شرم الشيخ»: «100 حتة» اتجمّعوا فى مدينة السلام علشان تبقى «مصر أحلى»
- أرض الواقع
- الأحزاب السياسية
- الأمن القومى
- الإعلامى إبراهيم عيسى
- البحث العلمى
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الخطاب الدينى
- أبوالفتوح
- أثار
- أرض الواقع
- الأحزاب السياسية
- الأمن القومى
- الإعلامى إبراهيم عيسى
- البحث العلمى
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الخطاب الدينى
- أبوالفتوح
- أثار
- أرض الواقع
- الأحزاب السياسية
- الأمن القومى
- الإعلامى إبراهيم عيسى
- البحث العلمى
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الخطاب الدينى
- أبوالفتوح
- أثار
شباب من جميع محافظات مصر، من أقصى الجنوب حتى مدن القناة والوجه البحرى، أكثر من 3 آلاف شاب من مختلف الفئات والتوجهات والتجارب، تجمّعوا فى مدينة السلام لحضور المؤتمر الوطنى الأول للشباب، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى عُقد على مدار 3 أيام فى قاعة المؤتمرات بشرم الشيخ، التى شهدت جلسات وورش عمل تناولت قضايا عدة بين المشاركة السياسية والحريات والأمن القومى والسياسة الخارجية والاقتصاد وريادة الأعمال والتعليم والبحث العلمى والاتصالات والتكنولوجيا الحديثة والهوية الثقافية والخطاب الدينى وحركة الأدب والفن، قضايا عديدة فى كافة المجالات ناقشها الشباب وأدلى فيها بآرائه وأفكاره وانتقاداته وسط جمع من المسئولين والخبراء والشخصيات العامة والمتخصصة، وفى حضور الرئيس.
{long_qoute_1}
«المؤتمر ده رد على أى صوت بيقول إننا تحت نظام ديكتاتورى ومستبد»، عبارة بسيطة لخّص بها حازم عرفة، أحد الشباب الذين شاركوا فى مؤتمر الشباب، وجهة نظره حول المؤتمر، مستشهداً بحضور الإعلامى إبراهيم عيسى، أحد المعارضين للسياسات الحالية، ومشاركته متحدثاً على المنصة فى إحدى الجلسات التى حضرها السيسى: «الريس كان قاعد تحت بين الحضور وإبراهيم عيسى، اللى بيمثل صوت قطاع من الشباب الغاضب، قاعد على المنصة وبيقول كلمته، وكل الشباب حاضرين وقالوا آراءهم بحرية، سواء فى شكل توصية أو نقد أو دعم أو مبادرة، هذه هى رسالة المؤتمر وسعيد جداً بها، وهى رسالة مشرّفة للعالم كله». «عرفة» الذى أتم عامه الثلاثين يقيم فى مدينة الإسكندرية ويعمل فى مجال التصميم والجرافيك ولديه فريق كبير من المتابعين على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، شارك فى ثورتى 25 يناير و30 يونيو، يضيف: «استفدت جداً من حضورى، خاصة جلسات الاقتصاد اللى كنت مهتم أتابعها، هذا اتجاه جديد لم تشهده مصر من قبل، يجب أن نثنى عليه وندعمه ونطالب باستمراره».
{long_qoute_2}
لكن ليست الاستمرارية فحسب، فاعلية المؤتمر من خلال تنفيذ توصياته على أرض الواقع هى الشىء الأهم حسبما يرى محمد رزق، الشاب العشرينى الذى يقيم فى بورسعيد، وبرغم انتمائه لأحد الأحزاب السياسية فإنه قرر أن يقدم طلباً لحضور المؤتمر عبر الموقع الإلكترونى الذى طرحته مؤسسة الرئاسة: «ماكنتش حابب أطلع من خلال ترشيح من الحزب، قلت أقدم بصفتى شاب عادى زى أى شاب، وفعلاً ردوا علىّ وبلغونى إنى اتقبلت». محمد كان مهتماً بالسياسة مع التحرك الذى بدأ أواخر عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، لكنه بدأ فى ممارسة العمل العام بعد ثورة 25 يناير، «شاركت فى أكتر من حملة توعية وتنمية مجتمع، ثم شاركت فى حركة تمرد، وبقيت رئيس برلمان شباب بورفؤاد، وعضو برلمان شباب الجمهورية التابع لوزارة الشباب والرياضة». يرى أن هناك العديد من المكاسب التى حققها المؤتمر، أولها تقريب وجهات النظر بين الشباب والمسئولين: «المؤتمر خلى الطرفين يسمعوا بعض، لا كنا كشباب بنسمع لمسئول، ولا المسئولين والخبراء بيسمعونا، إحنا اتكلمنا ومصر سمعت، وده حصل وهو إنجاز حقيقى». الإنجاز الأكبر، حسب محمد، هو القرارات التى أعلنها الرئيس فى اليوم الختامى استجابة للتوصيات التى قُدمت على مدار الأيام الثلاثة: «ماكناش متصورين إن الريس يطلع ويعلن قرارات بالسرعة دى، ولم يتغافل عن توصية، حتى التوصيات السياسية والمتعلقة بقانون التظاهر والسجناء السياسيين اتكلم عنها، وبمواعيد محددة، ده بيأكد جدية الرئاسة، والنوايا الطيبة والصادقة، وإننا ماجيناش شرم الشيخ علشان ناخد صورة أو نضيع وقت».
الصعيد أيضاً كان حاضراً بتمثل واسع بين الشباب، أحمد محمد عبداللطيف، الذى يقيم بمحافظ المنيا، أحد هؤلاء الشباب، قطع مئات الكيلومترات ليحضر مؤتمر الشباب بعد أن قدّم طلب حضور عبر الموقع الإلكترونى: «بصراحة فى الأول قلت لا هيتصلوا بيا ولا حاجة، وإن ده أى كلام والأسماء اللى رايحة جاهزة أساساً عندهم، لكن فوجئت لما كلمونى، مع إنى مانضمتش لأى حزب سياسى أو حركة طوال عمرى». لدى أحمد أسرة صغيرة مكونة من زوجة وابنة صغيرة، ويملك مكتب تصوير وفيديو بالمنيا: «كنت بأقرأ أخبار وأتابع على فيس بوك الآراء والمواقف، لكن ماكانش ليا مشاركة على الأرض فى أى كيان، مؤمن بأنى أفضل مستقل أحسن، وأركّز فى حياتى وشغلى ومستقبلى وأتابع الأمور ماشية ازاى فى البلد»، حتى مجيئه إلى شرم، لم يكن يتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو، فرغم بعض الترتيبات التنظيمية التى أثارت غضب البعض، فإن أيام المؤتمر الثلاثة وفعالياته سارت على نحو جيد جداً، بحسبه: «فى إيه تانى أكتر من إنى أبقى قاعد فى قاعة فيها رئيس الجمهورية ووزراء الحكومة، واقوم أطرح وجهة نظرى بحرية، بصراحة شىء محترم، وماعتقدش إن فيه رئيس هيدى من وقته كل الساعات دى علشان يسمع الشباب ويكون وسطهم»، وحول رأيه فى بعض التعليقات التى شهدتها مواقع التواصل الاجتماعى تزامناً مع انعقاد المؤتمر، وحاولت التقليل من أهميته والسخرية منه، قال: «تطبيق التوصيات على الأرض هيكون هو الرد على أى اتهام أو تقليل، إحنا مبسوطين باللى حصل، بس هنستنى نشوف تنفيذ عملى، وساعتها هتخرس كل الألسنة المشككة».
غالبية الشباب المدعو للحضور وُجّهت إليهم الدعوة كمشاركين ومثلوا فئات مختلفة ومحافظات، لكن آخرين تم دعوتهم متحدثين فى جلسات وورش المؤتمر، من بينهم محمد نجم، الباحث الاقتصادى، الذى يمر بالثلاثينات من عمره، وشارك فى العديد من الجلسات المتعلقة بالملف الاقتصادى وطرح وجهات نظره وتعليقه حول عدد من القضايا: «أنا دعونى متحدثاً فى المؤتمر دون أى يكون لى أى علاقة بأى جهة أو حزب أو مسئول رسمى، فقط كل اللى بملكه صفحة على فيسبوك بعلن من خلالها آرائى». محمد، خريج كلية التجارة جامعة الإسكندرية، اعتبر أن الدعوة فى حد ذاتها تعكس تحولاً كبيراً تعيشه مصر حالياً: «دولة بتدعو شباب، بشكل عشوائى فى جزء كبير وباختيارات بناء على التخصص والتأثير والتنوع، ده مالهوش إلا معنى واحد إن مصر مش بتتغير، لا هى اتغيرت فعلاً، ومحتاجين وقت فقط علشان نوصل للصورة اللى بنحلم بيها، لكن إحنا على الطريق الصح»، لدى «نجم» عدد كبير من متابعى السوشيال ميديا، بعضهم يلقبونه بمحارب الشائعات، بسبب اهتمامه بفرز وتوضيح بعض المعلومات المغلوطة التى تنتشر من فترة لأخرى دون أن يكون لها أساس من الصحة، عبّر عن سعادته بالتنوع الشبابى الذى لمسه فى الحضور: «أنا شفت شباب من حملة أبوالفتوح والبرادعى والدستور والاشتراكيين والسلفيين، شفت مصر كلها هنا بكل فئاتها والكل بيقول رأيه بحرية لكن بأدب واحترام وخُلق قدام أكبر رجال الدولة، هو ده نموذج الحرية والمشاركة السياسية العاقلة والراقية. الحوار والعلاقات العامة والتسويق اللى أنا دايماً كنت شايل همهم النهارده، أنجزنا نجاح كبير بخصوصهم ماكنتش متوقع ربعه قبل ما أوصل هنا، والله كلى ثقة إننا هنكبر وهننجح وهننقل البلد نقلة هائلة للأفضل ومش هنسلمها غير مصر أقوى وأعظم».
تفاؤل وأمل كبيران عبّر عنهما «نجم»، الباحث الشاب، موجهاً رسالته لكل شاب فى مصر: «النهارده احنا 3 آلاف اتجمعنا، ممكن نبقى مليون و10 مليون، نتجمع على العمل والوعى والإبداع والأمل وحب البلد، بصرف النظر عن توجهاتنا لكن نقدر نشتغل ونكون قوة هائلة لصناعة مستقبل أفضل»، لكن «نجم» قرر أن يوجه أيضاً عدة رسائل لصانعى المؤتمر الأول للشباب، فى مقدمتهم رجال الأمن، قائلاً: «تحية أولى ومستحقة لكل مقاتل أسد واقف فى كمين عشان يحمينا فى المؤتمر، كل صف ظابط وظابط جيش وشرطة وحرس، كل فرد فى غرفة العمليات اللى صاحيين 24 ساعة لأكتر من أسبوع عشان ينجح المؤتمر، خصوصاً فى عز الشتا والتلج»، وجّه أيضاً شكره للرئيس السيسى لثقته فى الشباب والمساحة الكبيرة من الحرية والاستماع والنقاش «واللى محصلتش فى تاريخنا» وأضاف: «شكراً لمسئولى وستاف الـ12 فندق اللى اتبرعوا بتكاليف الإقامة طول فترة المؤتمر، شكراً لمصر للطيران الشركة الوطنية العظيمة الناقل الرسمى لأعضاء المؤتمر، شكراً للجنة المنظمة من الرئاسة والـplp ووزارة الشباب اللى بنتعلم منهم التهذب والرقى وسعة الصدر رغم صعوبة التنظيم وضخامة الحدث وعبء المسئولية عليهم مع صغر سنهم»، وحيا الإعلام الذى اعتبر أنه لعب دوراً مهماً فى نجاح أول تجربة مصرية حقيقية فى التواصل والحوار بين الناس والحكومة، وتحقيق قدر كبير من توحيد المجتمع.
- أرض الواقع
- الأحزاب السياسية
- الأمن القومى
- الإعلامى إبراهيم عيسى
- البحث العلمى
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الخطاب الدينى
- أبوالفتوح
- أثار
- أرض الواقع
- الأحزاب السياسية
- الأمن القومى
- الإعلامى إبراهيم عيسى
- البحث العلمى
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الخطاب الدينى
- أبوالفتوح
- أثار
- أرض الواقع
- الأحزاب السياسية
- الأمن القومى
- الإعلامى إبراهيم عيسى
- البحث العلمى
- التكنولوجيا الحديثة
- التواصل الاجتماعى
- الخطاب الدينى
- أبوالفتوح
- أثار