عن ثلاجة «السيسى» وأمور أخرى
- أمين عام
- إياد مدنى
- الخارجية المصرية
- الدفاع عن مصر
- الرئيس السيسى
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الفريق ضاحى خلفان
- الله أعلم
- المؤتمر الإسلامى
- أمين عام
- إياد مدنى
- الخارجية المصرية
- الدفاع عن مصر
- الرئيس السيسى
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الفريق ضاحى خلفان
- الله أعلم
- المؤتمر الإسلامى
- أمين عام
- إياد مدنى
- الخارجية المصرية
- الدفاع عن مصر
- الرئيس السيسى
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الفريق ضاحى خلفان
- الله أعلم
- المؤتمر الإسلامى
ما إن تحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى فى مؤتمر الشباب عن كيف كانت ثلاجة بيته خالية من كل شىء إلا الماء فى فترات من حياته إلا وانطلقت السهام نحوه من كل كارهى مصر، سواء كانوا مقيمين فى تركيا أو قطر أو أمريكا أو حتى السعودية ومصر.. تحدث سفهاء قناة الشرق وصاحباتها بتحليلات لا تنم إلا عن ضحالة وسطحية ونوع من أنواع البله المستشرى بين هذه المجموعة.. ثم جاء ما قاله إياد مدنى أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامى فى كلمته فى تونس، فأساء عن عمد، ليس لذكره موضوع الثلاجة، ولكن لأنه اعتذر للرئيس التونسى السبسى عن خلط اسمه باسم الرئيس المصرى، فقال ما معناه شتان الفارق، وهنا أخرج ما فى قلبه..
من ناحية أخرى خرج محب مصر الفريق ضاحى خلفان، نائب رئيس الشرطة الإماراتى السابق، ليشيد بكلمة الرئيس، فكتب على تويتر: «سخر الساخرون من الرئيس السيسى عندما قال إن ثلاجته لعشر سنوات ليس فيها إلا الماء.. الفقر مش عيب.. أمضيت عشرين سنة ما عندى ثلاجة فى البيت! لقد قال السيسى علينا أن نعتمد على أنفسنا.. الله يعين المصريين.. كل إخوانجى وتابع إخوانجى ومستغل إخوانجى يكيد لمصر.. هتعدى مصر رغم المحاولات العابثة بأمنها».
هذا الرد البليغ الذى مر مرور الكرام على عشاق السيسى الذين نصبوا السيرك لمدنى فلم يعيروه الانتباه الكافى، فيحيوا الرجل على رأيه الصلد فى الدفاع عن مصر كما لم يعيروا انتباهاً للأقزام القاطنين فى تركيا، وفى مصر أيضاً، وسقطنا مرة أخرى فى فخ حذر السيسى منه فى مؤتمر الشباب، حين قال بوضوح فى ندوة الإعلام التى شرفت بإدارتها إننا نسىء لأنفسنا بأن ندخل فى صراعات لفظية مع أطراف أخرى تودى بمصالحنا العليا.. ووجه الرئيس هذا الاتهام للإعلام وقال لهم: «أنا لا أسىء حتى لمن يسىء لى، فلا تسيئوا لأحد حتى لو أساء لنا»..
فى برنامجى التليفزيونى يوم الجمعة حذرت الزملاء من الانجراف وراء هذه الموجة التى ندفع دفعاً لها، فنخرج خاسرين، رغم أن رد الخارجية المصرية الحاسم ومطالبتها لمنظمة المؤتمر الإسلامى باتخاذ موقف كانا كافيين لوضع الوزير السعودى السابق فى مكانه ليس بتقديم اعتذار واهٍ فحسب، ولكن باتخاذ موقف أكثر حسماً معه.. لم أحزن للهجوم الضارى من جماهير مواقع التواصل المتابعة للبرنامج علىّ لأن الهجوم كان غيرة على الرئيس لشخصه ولمنصبه، ولكنى كنت أتمنى أن نتريث قبل إطلاق سهام لم تصب شخص «مدنى» فقط، ولكنها وصلت إلى من هو فى مقام أهم فى المملكة..
لا تربطنى بالمملكة العربية السعودية أية مصالح خاصة، وهى فى نظرى بلد عربى كانت له وقفة قوية مع مصر، وقفها الراحلان الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية سعود الفيصل، رحمهما الله.. لا يعنينى إلا مصلحة هذا الوطن الذى نعيش فيه، ولا أطالب بالانبطاح كما ادعى البعض، ولكن الرد له أصول والمثل المصرى يقول: «أخدان الحق حرفة».. ولكن لا بأس فهذه هى مشاعر الجماهير التى تم استفتاؤها فى لحظة غير معدة مسبقاً عن شعبية الرئيس التى ادعى البعض أنها تآكلت..
عودة لموضوع الثلاجة، فكما قلت فى البرنامج إن أخى، رحمه الله، كان يسبق الرئيس دفعة أو اثنتين. كان راتبه كنقيب 160 جنيهاً لا تكفيه حتى خبزاً، ولم يكن يتذمر أيضاًَ.. وصلتنى رسالة بعد الحلقة من لواء بحرى متقاعد على الحايس، دفعة أخى يؤكد نفس الكلام وأن راتبه، وهو فى رتبة رائد حين تزوج، لم يكن يكفيه لنهاية الشهر.. ولكنه جيل آخر.. جيل كان لا يطلب المصروف من الأهل بعد التخرج والزواج.. وهم نوعية مختلفة من البشر ليست كمن يستقوى بتركيا ويعيش فيها كخفاش يلجأ إلى كهف لو وصله النور لارتجف وخاف وحاول الطيران، ولكن الوطن لن يقبل به.. هذه النوعية الأخيرة هى التى يجب أن نوجه غضبنا تجاهها ونجبرها على الخروج من ظلمات الكهوف، ولا ننجر إلى اتخاذ مواقف تحاول بعض الأطراف استغلالها لتقول إن مصر لا تستحق الدعم.. والله أعلم.
- أمين عام
- إياد مدنى
- الخارجية المصرية
- الدفاع عن مصر
- الرئيس السيسى
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الفريق ضاحى خلفان
- الله أعلم
- المؤتمر الإسلامى
- أمين عام
- إياد مدنى
- الخارجية المصرية
- الدفاع عن مصر
- الرئيس السيسى
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الفريق ضاحى خلفان
- الله أعلم
- المؤتمر الإسلامى
- أمين عام
- إياد مدنى
- الخارجية المصرية
- الدفاع عن مصر
- الرئيس السيسى
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الفريق ضاحى خلفان
- الله أعلم
- المؤتمر الإسلامى