بروفايل| «إسماعيل».. حكومة فى الوحل
بروفايل| «إسماعيل».. حكومة فى الوحل
- الأراضى الزراعية
- الأرصاد الجوية
- البحث والاستكشاف
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- الشركات القابضة
- العام الماضى
- القابضة للبترول
- بتشكيل الحكومة
- آلاف الأفدنة
- الأراضى الزراعية
- الأرصاد الجوية
- البحث والاستكشاف
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- الشركات القابضة
- العام الماضى
- القابضة للبترول
- بتشكيل الحكومة
- آلاف الأفدنة
- الأراضى الزراعية
- الأرصاد الجوية
- البحث والاستكشاف
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- الشركات القابضة
- العام الماضى
- القابضة للبترول
- بتشكيل الحكومة
- آلاف الأفدنة
خلف عدد من رجاله مفتولى العضلات وقف صامتاً، لم يقو على الكلمات، لم ينبس ببنت شفة، أمام صيحات الأهالى الغاضبين، وقفوا أمامه وأقدامهم تغوص فى الوحل، يبكون على منازلهم التى جرفها السيل، والخراب الذى حل عليهم، ورئيس الوزراء شريف إسماعيل، يتابع ما جنته رأس غالب من إهمال حكومته ووزرائه. «إسماعيل» الذى كُلف بتشكيل الحكومة فى سبتمبر 2015، وشغل قبلها منصب وزير البترول، أصبح وأعضاء حكومته على «المحك»، فى مواجهة الأهالى الذين «فاض بهم الكيل»، بعدما غرقت محافظات الصعيد ومدن البحر الأحمر فى سيول لا قبل لهم بها، خاصة بعد أن فشلت حكومته فى إدارة تلك الأزمة.
«إسماعيل» الذى تولى رئاسة عدد كبير من الشركات القابضة للبترول، عقد الكثير من الاجتماعات وطلب تقارير واستعدادات بتطهير مخرات السيول قبل الأزمة، وخرج ليعلن مع وزرائه استعداده لمخاطر السيول المتوقعة، ولكن كان الواقع عكس ما هو معلن، حيث ضربت السيول محافظات الصعيد، وانهارت أمامها الطرقات والسدود، وشوارعها سقطت فى الوحل، وكل هذا وسط رد فعل بطىء من الحكومة. رئيس الحكومة الذى بدأ عمله بعدما تخرج مهندساً فى البحث والاستكشاف بشركة موبيل حتى عام 1979، توجه لمدينة رأس غالب التى غرقت فى السيول بعد يومين من الأزمة، وهو ما أثار غضب الأهالى الذين رفضوا دخوله لبلدتهم، بعدما لم يجدوا إلى جوارهم سوى قوات الجيش التى انتشرت فى المدينة، لتقدم يد العون للأهالى فى ظل غياب واضح للحكومة.
لم تفاجئ السيول «إسماعيل»، حيث أعلنت هيئة الأرصاد الجوية، قبل 72 ساعة محذرة من خطورتها، ورغم ذلك كانت «تعويضات المتضررين» هى الجملة الوحيدة التى واجه بها رئيس الحكومة «كارثة السيول»، متغافلاً دوره الحقيقى هو وحكومته فى التخفيف من وطأة أخطار السيول من خلال تقوية البنية الأساسية فى المحافظات المعرضة لها، قبل وقت كاف من موعدها الذى هو معلوم فى نفس هذا التوقيت من كل عام. سقطت حكومة «إسماعيل» فى وحل السيول، كما سقط سابقوه فى سيول الإسكندرية والبحيرة فى العام الماضى، والتى يعيش أهلها فى رعب من تجدد الأزمة مرة أخرى فى ظل عدم تنفيذ الحكومة لوعودها للمناطق المنكوبة فى العام السابق، بشأن إعادة رصف الطرق المؤدية إلى القرية، والاستعداد لمواجهة السيول التى تهدد آلاف الأفدنة من أجود أنواع الأراضى الزراعية.
- الأراضى الزراعية
- الأرصاد الجوية
- البحث والاستكشاف
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- الشركات القابضة
- العام الماضى
- القابضة للبترول
- بتشكيل الحكومة
- آلاف الأفدنة
- الأراضى الزراعية
- الأرصاد الجوية
- البحث والاستكشاف
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- الشركات القابضة
- العام الماضى
- القابضة للبترول
- بتشكيل الحكومة
- آلاف الأفدنة
- الأراضى الزراعية
- الأرصاد الجوية
- البحث والاستكشاف
- البحر الأحمر
- البنية الأساسية
- الشركات القابضة
- العام الماضى
- القابضة للبترول
- بتشكيل الحكومة
- آلاف الأفدنة