أغلق عشرات من أفراد وأمناء الشرطة، قسم رابع مترو الأنفاق بمحطة العتبة، للمطالبة بتحسين أحوالهم المعيشية وتوفير خدمة علاجية جيدة لهم وأسرهم، وإقرار العدالة فى توزيع «الحوافز»، مهددين بإضراب مفتوح عن العمل، حال تجاهل إدارة شرطة النقل والمواصلات لمطالبهم «المشروعة».
وقال عمرو صلاح، «أمين شرطة»، إنهم أغلقوا قسم الشرطة بعد تجاهل جهة الإدارة لمطالبهم المتمثلة فى صرف وتوزيع الحوافز، وبسبب «تمييز» الإدارة فى الصرف بينهم وضباط الشرطة فى الإدارات المختلفة، مثل البريد والتليفونات والنقل العام، فضلاً عن المطالبة بتسليح الأفراد والأمناء بأسلحة حديثة لمواجهة البلطجية والخارجين عن القانون، والدفاع عن محطات ومنشآت المترو، مع تحسين الخدمة الطبية لهم ولأسرهم فى مستشفيات الشرطة، بدلاً من تسلمهم العلاج من أكشاك مخصصة لهم بجوار بوابات المستشفى.
وأضاف «صلاح» أن الأمناء يطالبون أيضاً بالموافقة على السفر لإجراء عمليات جراحية بالخارج، إذا احتاجوا ذلك، أسوة بضباط الشرطة، مع تخصيص حصة لهم من الأراضى والمساكن التى تشيدها وزارة الداخلية، وزيادة عربات الترحيلات وتأمينها، وصرف كارنيهات للركوب المجانى فى كافة وسائل المواصلات.
وقال اللواء وجيه صادق، مدير الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، إن مطالب الأفراد والأمناء ستجرى دراستها، موضحاً أنهم سيتسلمون أسلحة حديثة بدءًا من يونيو المقبل، لمواجهة الخارجين على القانون وحماية المنشآت والمحطات والقطارات بالمترو والسكة الحديد وباقى القطاعات التابعة للإدارة، إضافة إلى توفير اشتراكات مخفضة للأفراد والأمناء فى السكة الحديد والمترو والنقل العام.