5 أمراض تتسبب في نصف الوفيات بالسعودية
5 أمراض تتسبب في نصف الوفيات بالسعودية
- السعودية
- أمراض
- وزارة الصحة
- معدل الأعمار
- السعودية
- أمراض
- وزارة الصحة
- معدل الأعمار
- السعودية
- أمراض
- وزارة الصحة
- معدل الأعمار
كشفت وزارة الصحة السعودية في تقرير حديث، أن متوسط العمر في السعودية بلغ العام الماضي 74.3 عام، متجاوزًا المعدل الإقليمي بست سنوات، والمعدل العالمي بأربع سنوات، ما يجعل المملكة تتصدر دول العالم في متوسط أعمار المواطنين.
كما كشفت الوزارة أن خمسة أمراض مسؤولة عن حوالى 50% من الوفيات التي تشهدها المملكة.
ولفت التقرير إلى أن نسبة السكان في المملكة ممن تقل أعمارهم عن 15 سنة بلغت 29.12%، وهي أدنى منها في إقليم شرق المتوسط بـ34%، ولكن الأعلى من النسبة المبلغ عنها عالمياً بـ27% فيما بلغ معدل المواليد لكل ألف نسمة 21 مولودًا، وهو أدنى من المعدل الإقليمي بـ31.4%، والعالمي بـ24.3%.
وأظهر التقرير أن معدل الوفيات بلغ 3.9، وهو أدنى من المعدل الإقليمي بـ6.3، وأقل من نصف المعدل العالمي 7.9، بينما وصل معدل وفيات الرضع لكل ألف مولود حي بين السعوديين 7.4، وهو أدنى بنسبة كبيرة من المعدل الإقليمي 44 والمعدل العالمي37.
وأشار التقرير إلى انخفاض معدل الإصابة بمرض الحصبة في شكل ملموس بين العامين 2006 (3.41 لكل 100 ألف نسمة) و2015 (0.96 لكل 100 ألف نسمة). فيما ارتفع معدل التغطية بالتحصينات ضد الأمراض المعدية (اللقاح الخماسي وشلل الأطفال ولقاح الدرن والثلاثي الفايروس والبكتيريا العقدية الرئوية) من 95 في المئة إلى أكثر من 97 في المئة.
وبحسب الكتاب الإحصائي لمنظمة الصحة العالمية للعام 2013، منع التحصين وفاة اثنين إلى ثلاثة ملايين شخص كل عام، فيما انخفضت وفيات الحصبة بنسبة 78 في المئة في الفترة بين العامين 2000 و2012، بعدما شمل برنامج التحصين الموسع في المملكة والذي يستهدف 24 مرضاً، الإجراءات ذات العلاقة، مثل نظام الترصد الوبائي المكثف للحالات والحملات الوطنية للتطعيم وما يرافقها من برامج التوعية الصحية.
وخفضت برامج الرعاية الصحية من معدل وفيات الأطفال الرضع إلى ثماني حالات لكل ألف مولود مقارنة بـ 22 في المئة في العام 2006، ومن هم دون سن الخامسة خلال الفترة نفسها، إلى تسع حالات لكل ألف مولود حي مقارنة بـ27. وانخفض معدل وفيات الأمهات أيضاً إلى 14 وفاة لكل مئة ألف مولود حي مقارنة بـ23 حالة.
وقللت برامج الرعاية الصحية وفيات حديثي الولادة لكل ألف مولود حي إلى خمس وفيات، مقارنة بـ 12 حالة. وارتفع متوسط العمر المتوقع عقب الولادة إلى 75 سنة خلال العام 2013، مقارنة بـ 71 خلال العام 2006.
وأشار التقرير إلى أن الأسباب الرئيسة للوفيات كانت الأمراض غير السارية والمسؤولة عن وفاة 50 في المئة من الأشخاص وهي داء السكري والأمراض القلبية الوعائية والسكتات الدماغية والأمراض التنفسية المزمنة والسرطان.
وتشارك هذه المجموعات الأربع من الأمراض إلى حد كبير، في عوامل الخطر ذاتها، وهي تعاطي التبغ وقلة النشاط البدني والنظام الغذائي غير الصحي.
وارتفع معدل انتشار التدخين بين البالغين إلى 50 في المئة في معظم بلدان الإقليم المتوسط. وتعاني أكثر من 50 في المئة من النساء زيادةً في الوزن، وسجل الإقليم أعلى المعدلات فيما يخص عدم كفاية النشاط البدني والإصابة بالسكري.
وأشارت المنظمة إلى أنه في إقليم شرق المتوسط 14 بلداً تعد الآن خالية من الملاريا، وأن 20 بلداً من بلدان الإقليم خالية من شلل الأطفال، وبالنسبة للتمنيع الروتيني ضد الأمراض في لقاحات التحصين كان معدله فوق 85 في المئة للإقليم، وفي السعودية فوق 97 في المئة وذلك على مدى السنوات الخمس الماضية.
وعلى رغم الإنجازات التي تحققت في كثير من البلدان، ما زالت وفيات الأطفال دون الخامسة مرتفعة في بعض البلدان ويقدر بأنها وصلت إلى 68 لكل ألف مولود حي ويحسب ذلك أيضاً على معدل وفيات الأمومة في الإقليم، إذ يقدر بأنه بلغ 250 وفاة لكل مئة ألف مولود حي، وفي المملكة 14 لكل مئة ألف مولود حي.
يذكر أن الهيئة العامة للإحصاء أعلنت أخيراً أن عدد سكان السعودية بلغ 31 مليوناً و15 ألفاً و999 نسمة في العام 2015، وتجاوز عدد المواطنين في المملكة أكثر من 20 مليوناً، فيما وصل عدد المقيمين إلى 11 مليوناً.