أمهات يصطحبن أبناءهن حتى باب المدرسة: من خاف سلم

كتب: محمد غالب

أمهات يصطحبن أبناءهن حتى باب المدرسة: من خاف سلم

أمهات يصطحبن أبناءهن حتى باب المدرسة: من خاف سلم

يستيقظن فى الصباح الباكر ليس لتجهيز أبنائهن قبل الانطلاق إلى المدارس فقط، بل للخروج معهم وتوصيلهم حتى باب المدرسة والعودة إليهم بعد انتهاء اليوم الدراسى لاصطحابهم إلى المنزل، فهؤلاء الأمهات لا يأمنَّ على ترك أبنائهن بمفردهم لخوفهن من الشائعات التى تطاردهن بخصوص خطف الأطفال، إلى جانب خوفهن من تعرض أطفالهن لأى أذى أثناء الذهاب والعودة من المدرسة. {left_qoute_1}

أميمة عبدالباقى، وصل ابنها إلى الصف الرابع الابتدائى وما زالت تحرص على إمساكه يداً بيد أثناء الذهاب إلى المدرسة، وبعد التأكد من دخوله تنصرف وتعود إليه فى الواحدة والنصف: «مش أنا بس معظم الستات بيعملوا كده، بنخاف على ولادنا من اللى بنسمعه، حكايات وإشاعات عن خطف الأطفال وسرقة أعضائهم، وفيه وقائع حصلت بالفعل فى مدارس قريبة مننا».

تتمنى «أميمة» ألا يسمح لأى ولى أمر بدخول المدرسة إلا بعد ترك إثبات شخصيته على البوابة، وهو ما لا يحدث، مؤكدة أن هناك خطورة أيضاً من سائقى التكاتك والسيدات المنتقبات: «جرايم كتير بيرتكبها سواقين التكاتك ورجالة لابسين نقاب، إحنا خايفين على ولادنا، وأنا عن نفسى هفضل أوصل ابنى ورِجلى على رِجله إن شا الله يبقى طولى».

أمام باب مدرسة ابنتها الطالبة فى المرحلة الثانوية، جلست «أم محمود» فى انتظار موعد الانصراف حتى تعود بابنتها إلى المنزل: «المدرسة قدامها سواقين توك توك وبيتحرشوا بالبنات، بخاف حد يغلس عليها ولا يعاكسها ولا يخطفها.. محدش ضامن، بدل ما أقعد فى البيت قلقانة بنزل أجيبها».

مروى عبدالمغنى، ولى أمر طالب فى الصف الأول الإعدادى وآخر فى الصف الأول الابتدائى، والأخير فى الحضانة، تحكى عن أكبرهم: «بوديه وأجيبه مع إنه فى إعدادى، أصل فيه عيال بيضربوه ويغلسوا عليه، ومرة عيل مسك مطوة عايز يضربه بيها، ده أنا لو يوم ما ودتهمش المدرسة أبعتهم مع أختى». تخاف «مروة» أيضاً من التكاتك: «والله العيال بيطلعوا فوق التوك توك، بنخاف توك توك ياخد عيل ويمشى، ومرة شفت سواق نازل فى العيال تلطيش، انت جاى تروحهم ولّا جاى تضربهم».

 


مواضيع متعلقة