تركية تكسر احتكار الرجال لمهنة التلييس
تركية تكسر احتكار الرجال لمهنة التلييس
- الأعمال المنزلية
- المرحلة الابتدائية
- المعالم السياحية
- ترك العمل
- ساعات طويلة
- أبناء
- أدوات
- أربعة
- الأعمال المنزلية
- المرحلة الابتدائية
- المعالم السياحية
- ترك العمل
- ساعات طويلة
- أبناء
- أدوات
- أربعة
- الأعمال المنزلية
- المرحلة الابتدائية
- المعالم السياحية
- ترك العمل
- ساعات طويلة
- أبناء
- أدوات
- أربعة
تمتهن فتاة تركية "تلييس" جدران وأسقف المباني بالملاط، وهو خليط من الأسمنت والرمل والمياه، وعادة يتخصص الرجال في هذه المهنة؛ حيث تتطلب قوة جسدية ومجهودا بدنيا كبيرا، وعملا يمتد أحيانا لساعات طويلة.
لكن يونجا أقجاي، في العشرين من عمرها، كسرت احتكار الرجال، وتمكنت رغم أناملها الناعمة من إيجاد موقع لها في هذه المهنة الشاقة كي تساعد أسرتها، وأكملت الفتاة دراستها في معهد مهني بجامعة "سلجوق" التركية، وهي تعيش في بلدة "سومباس" بولاية عثمانية جنوبي البلاد.
ومنذ صغرها، تشاهد "يونجا" والدها يعمل في مهنة "التلييس" بكل حرفية وإتقان كي ينفق على أسرته، وعندما بلغت الثامنة من عمرها، جذبها الفضول إلى هذه المهنة، ثم بدأت تشتغل بها بعد 6 سنوات.
ومع مرور السنوات، اكتسبت "يونجا" حرفية كبيرة في مهنة "التلييس"؛ ما لفت إليه انتباه المحيطين بها.
بالمجرفة وأدوات أخرى بسيطة، تساهم هذه الفتاة، منذ 6 سنوات، في توفير نفقات أسرة تتكون من أب وأم وأربعة أبناء، وفور عودتها من العمل يوميا، وفي غير أيام العمل، تعاون "يونجا" والدتها في ما تبقى من الأعمال المنزلية.
عن قصتها مع مهنة "التلييس"، تقول يونجا لـ"الأناضول": "أنا أكبر إخوتي، وعندما كنت في المرحلة الابتدائية من التعليم كنت أرافق والدي لمساعدته في أعمال بسيطة، مثل نقل الملاط وخلطه ليكون مناسبا للتلييس".
وتضيف: "هذه مهنة شاقة وصعبة، وشعرت بضرورة مساعدة والدي، لذلك تعلمت التلييس، وبدأت أمارس هذه المهنة بمفردي، وأحقق منها دخلا ماليا مناسبا".
وتؤكد الفتاة أن هذا العمل لم يؤثر على دراستها، فهو على العكس، "ساهم بشكل كبير في تأمين الاحتياجات المالية حتى انتهت الدراسة، إلى جانب مساعدة الأسرة ذات الدخل المحدود"، حد قولها.
وبمسحة من الحزن، وكامل الرضا بالحال، تضيف "يونجا" أنها لا تتمتع بالكثير مما تتمتع بها بقية الفتيات، مثل قضاء الإجازات خارج بلدتها "سومباس"، أو الخروج في رحلات إلى بعض من المعالم السياحية والآثرية في تركيا، حيث إن والدها ترك العمل لظروف صحية، واضطرت هي لمواصلته من أجل تأمين معيشة الأسرة.
وبالعزيمة والإصرار والصبر، تخطت الفتاة الكثير من الصعاب في مهتنها، واكتسبت احتراما وإعجابا كبيرين في بلدتها، كفتاة تمتهن وتجيد مهنة شاقة، لتكسب رزقها ورزق أسرتها.