«عمرو» فى باريس: مصر لن تتهاون فى حصتها من مياه النيل

كتب: أحمد الطاهرى

 «عمرو» فى باريس: مصر لن تتهاون فى حصتها من مياه النيل

«عمرو» فى باريس: مصر لن تتهاون فى حصتها من مياه النيل

قال محمد كامل عمرو وزير الخارجية فى باريس، إن مصر لن تتهاون فى حصتها من مياه النيل، وإنه لم يعد هناك مكان لبشار الأسد فى سوريا، وأوضح أن لقاءه الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند، لم يكن بروتوكولياً، وإنما كان تشاوراً سياسياً واسعاً، باستعراض كافة الأطر الحاكمة للعلاقات المصرية الفرنسية، وأضاف: الرئيس الفرنسى حرص على الاستماع لتقييم شامل لمجمل التطورات الداخلية فى مصر، كما تطرقت المشاورات إلى الوضع فى أفريقيا ودولة مالى. مضيفاً: مصر لم تبرر موقفها فى هذا الخصوص، الذى حدث قدر من الالتباس بشأنه، مشيراً إلى أنه موقف واضح، حيث أكد الرئيس مرسى أنه لا يجب معالجة التطرف بالقوة المسلحة فقط، ولكن بمعالجة شاملة لجذوره، سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية. وأشار «عمرو» إلى التطرق لعملية سلام الشرق الأوسط، والتحضيرات الجارية لقمة فرنسا - أفريقيا، التى تستضيفها باريس برئاسة مشتركة مع مصر. لافتاً إلى تجديد «أولاند» دعوته «مرسى» لزيارة فرنسا الفترة المقبلة. ورداً على سؤال «الوطن» حول المخاوف والاتهامات الأوروبية لمصر بعدم وضوح سياستها الخارجية حالياً، قال عمرو: مصر تمر بمرحلة انفتاح خارجى شامل، لتستعيد دورها الريادى، مضيفاً: لدى البعض قدر من الالتباس، نوضحه، لكن لا نبرر لأحد مواقفنا. وعما إذا كانت الاضطرابات السياسية تقيد حركة مصر الخارجية قال وزير الخارجية إن الرأى العام المصرى يمثل قوة لأى مفاوض ودبلوماسى مصرى عندما يتحدث مع الأطراف الخارجية؛ لأنه سيقول لأى مسئول لا يمكن أن أقبل بهذا أو ذاك لأن الشارع المصرى لن يتقبله. وقال «عمرو» إن مصر أوضحت مراراً للأشقاء فى دول الحوض أنه لا سبيل إلى جعل حوض النيل منطقة للمواجهة، لكن مصر تسعى لكى تكون منطقة تعاون ولا تعارض تنمية هذه الدول طالما لن يصيبها ضرر، مشيراً إلى أنه تجرى متابعة مجريات سد النهضة الإثيوبى، وتقييم الخبراء لتأثير السد، وشدد فى هذا الإطار على أن مصر لن تتهاون فى المساس بحصتها فى مياه النيل. وفيما يخص الاعتبارات التى حكمت الموقف المصرى فى الموافقة على إعطاء مقعد سوريا فى الجامعة العربية إلى المعارضة السورية، قال وزير الخارجية إنه كان هناك إجماع عربى على إصباغ هذه الوضعية على المعارضة السورية، حيث وافق على القرار 17 دولة عربية وتحفظت دولتان، لم يرفضا، أى أن القرار خرج بإجماع عربى شامل لإعطاء رسالة سياسية واضحة، تجاه نظام بشار الأسد.