فتح: المؤتمر السابع للحركة سيشكل منعطفا تاريخيا هاما وانطلاقة جديدة
فتح: المؤتمر السابع للحركة سيشكل منعطفا تاريخيا هاما وانطلاقة جديدة
- ابو مازن
- اتفاق المبادئ
- الاتجاه المعاكس
- التحرير الفلسطينية
- الحركة الوطنية الفلسطينية
- الذكرى الثانية
- الشعب الفلسطيني
- القادة العظام
- أقاليم
- ابطال
- ابو مازن
- اتفاق المبادئ
- الاتجاه المعاكس
- التحرير الفلسطينية
- الحركة الوطنية الفلسطينية
- الذكرى الثانية
- الشعب الفلسطيني
- القادة العظام
- أقاليم
- ابطال
- ابو مازن
- اتفاق المبادئ
- الاتجاه المعاكس
- التحرير الفلسطينية
- الحركة الوطنية الفلسطينية
- الذكرى الثانية
- الشعب الفلسطيني
- القادة العظام
- أقاليم
- ابطال
أصدرت مكاتب أقاليم حركة "فتح" في أوروبا بيانا موحدا بشأن ذكرى استشهاد المناضل الفلسطيني والقائد الرمز ياسر عرفات، قالت فيه إن "الشعب الفلسطيني وأبناء فتح ومعهم أحرار العالم يقفون اليوم وقفة إجلال وإكبار واستذكار لسيد الشهداء الشهيد ياسر عرفات قائد الشعب الفلسطيني وأحد أهم القادة العظام لحركات التحرر العالمية".
وقال البيان الصادر اليوم: "تأتي الذكرى الثانية عشرة وقضيتنا وشعبنا وحركتنا الرائدة فتح مفجرة الانطلاقة الأولى صاحبة وحامية المشروع الوطني التحرري الفلسطيني في مرحلة من أدق وأصعب مراحل نضالنا الوطني من أجل التحرر والانعتاق من هذا الاحتلال الاستعماري الإحلالي التوسعي الصهيوني الإسرائيلي، فما تشهده منطقتنا العربية من أحداث مؤلمة وصراعات داخلية تنفيذا للمشروع الصهيو أمريكي بتفتيت المفتت وتقسيم المقسم لما فيه خدمة الكيان الاحتلالي ومصالح القوى العظمى النافذة، لتطبق سيطرتها على ثروات وقدرات وطننا العربي، في محاولة بائسة لإضعاف وضرب المشروع الوطني الفلسطيني وقيادته الوطنية الصلبة المتمسكة بالثوابت الفلسطينية التي وضعتها القيادة الفلسطينية منذ إعلان الاستقلال الوطني في المجلس الوطني المنعقد في الجزائر عام 1988".
وتابعت: "أكدت أقاليم حركة فتح في أوروبا ومن موقع المسؤولية الوطنية تمسكها والتزامها بالثوابت الفلسطينية وبقيادتها الشرعية والتي يمثلها الرئيس أبو مازن"، معربة عن رفضها وإدانتها بشدة محاولات البعض التدخل بالشأن الداخلي الفلسطيني والفتحاوي بشكل خاص بهدف فرض الوصاية والمس بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل، بحسب البيان.
وأضاف البيان: "اليوم كما الأمس، تحاول صغائر بعض العواصم وصبية أقزام ليبرمان، مستغلة حالة الفوضى السائدة في المنطقة التدخل بشؤوننا الداخلية تحت حجج وذرائع واهية، حفظها شعبنا جيدا منذ محاولات الانشقاق الفاشلة والتآمر على القائد الرمز وهو في أشد حالات الحصار والصمود في المقاطعة، وكما صمد القائد الرمز بقوله شهيدا شهيدا، وقف الرئيس أبو مازن ليقولها بملئ فمه وباسم شعبنا الصامد، إن قرارنا بيدنا والقرار لنا ناخذه هنا وليس في أي عاصمة من العواصم، وتأكيدا على ذلك أعلنت اللجنة المركزية بالإجماع عقد المؤتمر السابع لحركتنا بتاريخ 29 نوفمبر الجاري وهو استحقاق حركي ووطني لأن فتح هي صاحبة وحامية المشروع الوطني الجامع لأبناء شعبنا".
واعتبر البيان أن "المؤتمر السابع لحركة فتح سيشكل منعطفا تاريخيا هاما وانطلاقة جديدة لفتح ولمجمل الحركة الوطنية الفلسطينية، مؤكدا على الثقة بان فتح بقيادتها وكوادرها وأنصارها قادرة على مواجهة كافة القضايا الصعبة والشائكة، بتقييم نقدي بناء للمرحلة السابقة منذ توقيع اتفاق المبادئ في أوسلو وتقديم برنامج سياسي وطني للمرحلة القادمة، برنامج مقاوم مْوحِد، يحدد أهداف شعبنا ووسائل وأدوات تحقيقها، لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف وضمان حق عودة لاجئينا حسب القرار 194".
وأضاف البيان الصادر: "أننا ومن موقع مسؤوليتنا الوطنية نهيب بأبناء حركتنا وجماهيرها وجماهير شعبنا الحذر واليقظة تجاه هذه المؤامرة التي لا تستهدف حركتنا فقط وإنما قضيتنا الوطنية برمتها لتكريس نهج الفرقة والتمزق والحيلولة دون استنهاض حركتنا خاصة والحركة الوطنية عموما".
- ابو مازن
- اتفاق المبادئ
- الاتجاه المعاكس
- التحرير الفلسطينية
- الحركة الوطنية الفلسطينية
- الذكرى الثانية
- الشعب الفلسطيني
- القادة العظام
- أقاليم
- ابطال
- ابو مازن
- اتفاق المبادئ
- الاتجاه المعاكس
- التحرير الفلسطينية
- الحركة الوطنية الفلسطينية
- الذكرى الثانية
- الشعب الفلسطيني
- القادة العظام
- أقاليم
- ابطال
- ابو مازن
- اتفاق المبادئ
- الاتجاه المعاكس
- التحرير الفلسطينية
- الحركة الوطنية الفلسطينية
- الذكرى الثانية
- الشعب الفلسطيني
- القادة العظام
- أقاليم
- ابطال