سوهاج: مستشفيات ومستوصفات ومشروعات خيرية أصبحت «هادفة للربح»
سوهاج: مستشفيات ومستوصفات ومشروعات خيرية أصبحت «هادفة للربح»
- أعمال خيرية
- الجهود الذاتية
- السيد محمود الشريف
- الطرق الصوفية
- الطريقة الرفاعية
- العمل الخيرى
- العمليات الجراحية
- القرآن الكريم
- المستشفيات الخاصة
- بندر جرجا
- أعمال خيرية
- الجهود الذاتية
- السيد محمود الشريف
- الطرق الصوفية
- الطريقة الرفاعية
- العمل الخيرى
- العمليات الجراحية
- القرآن الكريم
- المستشفيات الخاصة
- بندر جرجا
- أعمال خيرية
- الجهود الذاتية
- السيد محمود الشريف
- الطرق الصوفية
- الطريقة الرفاعية
- العمل الخيرى
- العمليات الجراحية
- القرآن الكريم
- المستشفيات الخاصة
- بندر جرجا
تجاوزت أعداد المنتمين للطرق الصوفية فى محافظة سوهاج أكثر من 200 ألف شخص، وفق أحد المصادر المنتمية لهم، ورغم الانطباع الإيجابى السائد عنهم فإن هناك انتقادات دائماً ما يوجهها أعضاء تلك الطرق لبعضهم البعض، ووصل الأمر إلى اتهامات بالتربح من نتاج العمل الخيرى، فضلاً عن انتقادات لعدد من القائمين على تلك الطرق، بسبب ضمهم أعداداً كبيرة من المواطنين غير الملتزمين دينياً وأصبح همهم هو كثرة أعداد المنتمين لهم فقط.
وتمتلك الطرق الصوفية فى سوهاج مستشفى مجهزاً بأحدث الإمكانيات فى مدينة جرجا، كما تمتلك مستوصفاً خيرياً، و5 مشاغل للفتيات، وتعد الأنشطة الخيرية فى المحافظة قليلة بالمقارنة بباقى المحافظات، ويعتمد أصحاب الطرق فى الإنفاق على نشاطاتهم على صناديق النذور، كما سلك عدد من المنتمين لتلك الطرق المجال السياسى معتمدين على كثرة أتباعهم وحصد عدد منهم لمقاعد بمجلس النواب.
{long_qoute_1}
حسن السيد نور الدين كريم، وكيل الطريقة الرفاعية بمركز وبندر جرجا جنوب محافظة سوهاج، أوضح، لـ«الوطن»، أنه ورث تركة ثقيلة عن والده شيخ الطريقة الرفاعية بالمنطقة، فبعد وفاته أصبح مسئولاً عن كل أمور الطريقة، مشيراً إلى أن العادة جرت على أن يرث الأبناء الطرق عن آبائهم، موضحاً أنه يتولى الإنفاق على الطريقة من ماله الخاص، وأكد أن الأموال الموجودة فى صناديق النذور ليست كبيرة ولا تكفى لإقامة مشروعات خيرية كبيرة أو صغيرة، ويضطر أبناء الشيخ صاحب الضريح إلى الإنفاق على الخدمات فى الضريح واستقبال الضيوف على نفقتهم الخاصة، بعد نفاد النقود الموجودة فى صندوق النذور.
وأوضح أن هناك عدداً من المنتمين للطرق الصوفية اقتحموا المجال السياسى ومنهم السيد محمود الشريف، وكيل مجلس النواب الحالى، وهو ينتمى للطريقة الرفاعية وعائلته صاحبة جذور برلمانية، كما أن مجلس الشعب السابق دخله عدد من المنتمين للصوفية ومن بينهم محمد أبوالفتوح، المنتمى للطريقة الأحمدية، ومصطفى الكتاتنى، المنتمى للطريقة الرفاعية، وأشرف البارودى، المنتمى للطريقة السعدية، منوهاً بأن النشاط الخيرى مقصور فقط على الموالد مثل ليلة عاشوراء وسيدى أبوالحسن الشاذلى.
ووجه «كريم» انتقادات للطريقة الخلوتية بجرجا لأنها أسست مجمعاً طبياً خيرياً بمدينة جرجا من تبرعات الأهالى وحولته بعد ذلك لمشروع تجارى يدر أرباحاً كبيرة، رغم أن المجمع مشيد بالجهود الذاتية، ويتم الكشف على المواطنين وإجراء العمليات الجراحية بمبالغ مالية تقارب مثيلاتها فى المستشفيات الخاصة، وأشار إلى أن الطريقة الخلوتية تتبنى أعمالاً ذات طابع يهدف للربح وأعمالاً أخرى فيها جانب خيرى وهذا يعتبر تناقضاً، وأضح أنهم يقومون بأعمال خيرية مثل إقامة مشغل للفتيات اليتيمات ومستوصف طبى للعلاج بالمجان بخلاف المستشفى الذى يهدف للربح، ولديهم مكتب لتحفيظ القرآن الكريم.
- أعمال خيرية
- الجهود الذاتية
- السيد محمود الشريف
- الطرق الصوفية
- الطريقة الرفاعية
- العمل الخيرى
- العمليات الجراحية
- القرآن الكريم
- المستشفيات الخاصة
- بندر جرجا
- أعمال خيرية
- الجهود الذاتية
- السيد محمود الشريف
- الطرق الصوفية
- الطريقة الرفاعية
- العمل الخيرى
- العمليات الجراحية
- القرآن الكريم
- المستشفيات الخاصة
- بندر جرجا
- أعمال خيرية
- الجهود الذاتية
- السيد محمود الشريف
- الطرق الصوفية
- الطريقة الرفاعية
- العمل الخيرى
- العمليات الجراحية
- القرآن الكريم
- المستشفيات الخاصة
- بندر جرجا