فرق «الأندرجروند»: المسرح شارع.. والتمويل ذاتى.. والحكومة غائبة
فرق «الأندرجروند»: المسرح شارع.. والتمويل ذاتى.. والحكومة غائبة
- أوبرا عايدة
- التنمية الثقافية
- الجهات الحكومية
- الجهود الذاتية
- الحفلات الغنائية
- العروض المسرحية
- المهن الموسيقية
- حفلة موسيقية
- خارج مصر
- آلات موسيقية
- أوبرا عايدة
- التنمية الثقافية
- الجهات الحكومية
- الجهود الذاتية
- الحفلات الغنائية
- العروض المسرحية
- المهن الموسيقية
- حفلة موسيقية
- خارج مصر
- آلات موسيقية
- أوبرا عايدة
- التنمية الثقافية
- الجهات الحكومية
- الجهود الذاتية
- الحفلات الغنائية
- العروض المسرحية
- المهن الموسيقية
- حفلة موسيقية
- خارج مصر
- آلات موسيقية
يأخذون كلمات أغانيهم من واقعهم اليومى، يغلفونها بموسيقى يعشقونها، يواجهون صعوبات متكررة تتعلق بضيق ذات اليد إلا أن شباب الفرق الثقافية يرفعون شعار «لا تراجع ولا استسلام»، ويحاولون بكل الطرق تجاوز كل المصاعب التى يواجهونها لإيصال كلماتهم وموسيقاهم إلى جمهورهم، ويشاركهم أصحاب العروض المسرحية فى اعتمادهم على تمويلهم الذاتى.
بعد أن جسد وليد بدر شخصية «نمنم» فى كارتون «عالم سمسم»، أراد أن يستكمل رحلته مع عالم الأطفال، وأنشأ فرقة «ول يا ول» للعرائس فى عام 2004، قدم من خلالها عدة عروض مسرحية، منها «جحا وفطوره» وناقش من خلالها أهمية وجبة الفطور عند الأطفال، واستطاع أن ينتقل بعروضه المسرحية خارج مصر، مشاركاً فى عدة مهرجانات دولية مثل مهرجان فى الصين عام 2012.
{long_qoute_1}
وذكر «بدر» أن تمويل وزارة الثقافة للفرق الثقافية المستقلة شبه منعدم، وتعتمد هذه الفرق على التمويل والجهود الذاتية لاستكمال مشاريعها الثقافية، ورأى أن الجهات الحكومية لا تمتلك سوى مجرد مسميات مثل «صندوق التنمية الثقافية» لكنها لم تقدم أى دعم لمساندة هذه الفرق.
وأوضح فى حديثه أن فرقة «ول يا ول» لم تستطع تنفيذ أحد عروضها المسرحية «أوبرا عايدة»، قائلاً: «خلصنا كل التصميمات وواقف على التجهيز، ومفيش فلوس نكمل بيها»، مضيفاً أنه لم يجد الجهة التى تساعده على استكمال عرضه المسرحى: «مش هينفع أعرضه على مسرح العرائس، لأنه مش عرض للأطفال، وهيبقى ملك للمسرح ومش هقدر أعرضه فى أى مكان تانى».
ورأى «بدر» أن وزارة الثقافة لا بد أن تقدم المساعدة للفرق الثقافية حتى لو على نطاق ضيق، أو تخصص مسارح لإقامة العروض، واستكمل حديثه: «لا توجد أماكن مخصصة للعروض المسرحية، بالإضافة إلى أن استخراج التصاريح لإجراء عرض بالشوارع سيأخذ وقتاً طويلاً وهذا بالرغم من أن الفرقة لو كانت فرقة أجنبية الترخيص هيخلص على طول».
لم يختلف الحال كثيراً مع «أسفلت باند»، حيث أكد إبراهيم فاروق، أحد أعضاء الفرقة، أنهم لم يتلقوا أى دعم مادى من الجهات الحكومية: «من ساعة ما بدأنا واحنا بندفع كل حاجة، لأن كل واحد مننا بيشتغل وبيقدر يساعد علشان نكمل أغانينا»، بالإضافة إلى قدرتهم على التوفير من أجرهم بالإعلانات التليفزيونية أو الحفلات الغنائية.
وأوضح «فاروق» أن عدم وجود دعم مادى سبب فى تأخر إصدار بعض الأغانى: «التأخير بيأثر فى إننا بنكون عاملين خطة زى الحفلات وفيديوهات الأغنية، بيبقى التأثير متسلسل». وأضاف أن أغنية «كله بيطلع فى الغسيل» من الأغانى التى تأخرت فى إصدارها.
مشيراً إلى أنه من ضمن العقبات التى تواجه مستقبل الفرق الثقافية صعوبة استخراج تصاريح لإقامة حفلة موسيقية فى الشارع: «تصاريح الشارع صعبة جداً، وفى الغالب لما بنروح حفلة بنكون تبع حد».
واستطرد «فاروق»، خلال حديثه، أن الجهة الحكومية التى يجب أن تقدم الدعم لهم هى نقابة المهن الموسيقية: «هما مش شايفين اللى إحنا بنعمله أصلاً، ومحدش معترف بينا».
أما أحمد روك، عضو فرقة الراب Revolution Records وهى أول فرقة راب بالإسكندرية، تأسست منذ 2006، فقال إن الفرقة تمتلك الاستديو الخاص بها، وهو ما ساعدها على إنتاج أغانيها دون تعطل أو انتظار الدعم غير الموجود من أى جهة حكومية: «مفيش أى جهة ثقافية بتدعمنا»، وأوضح خلال حديثه أن الفرقة حاولت الحصول على دعم من وزارة الثقافة لكن باءت المحاولتان اللتان قمنا بهما بالفشل، متابعاً: «كان عندنا تكريم فى مهرجان برلين السينمائى، وكنا محتاجين ثمن التذكرة، ولما حاولنا مع وزارة الثقافة رفضوا المساعدة، والمحاولة الثانية لما كنا هنشارك بأحد المهرجانات فى أمريكا وبرضو رفضوا يساعدونا».
وأضاف أن المشاكل التى تواجه الفرق المستقلة لم تقتصر على الدعم: «إنتاج الأغنية مش مكلف أوى، لأن كل واحد بيشتغل على المزيكا بتاعته وبنعمل الأغنية وننزلها على الإنترنت».
من جانبها، علقت الدكتورة نيفين الكيلانى، رئيس صندوق التنمية الثقافية، بأن البعض يفهم دور الصندوق بطريقة خاطئة، فليس من دور الصندوق إعطاء الدعم المادى للفرق الثقافية، لكنه يساعد فى توفير الأماكن التابعة فى مراكز الإبداع الثقافية لعرض عروضهم الثقافية، أو توفير آلات موسيقية لبعض الفرق.
وأوضحت أنه توجد بعض الشروط لتوفير الدعم مثل أنه يذهب للجمعيات والمؤسسات الثقافية المشهرة وليس للأفراد، ويتم دراسة المشروع المقدم وعرضه على مجلس الإدارة.

- أوبرا عايدة
- التنمية الثقافية
- الجهات الحكومية
- الجهود الذاتية
- الحفلات الغنائية
- العروض المسرحية
- المهن الموسيقية
- حفلة موسيقية
- خارج مصر
- آلات موسيقية
- أوبرا عايدة
- التنمية الثقافية
- الجهات الحكومية
- الجهود الذاتية
- الحفلات الغنائية
- العروض المسرحية
- المهن الموسيقية
- حفلة موسيقية
- خارج مصر
- آلات موسيقية
- أوبرا عايدة
- التنمية الثقافية
- الجهات الحكومية
- الجهود الذاتية
- الحفلات الغنائية
- العروض المسرحية
- المهن الموسيقية
- حفلة موسيقية
- خارج مصر
- آلات موسيقية