اللى مالهوش خير فى مصر.. مالهوش فى أمريكا

كتب: شيرين أشرف

اللى مالهوش خير فى مصر.. مالهوش فى أمريكا

اللى مالهوش خير فى مصر.. مالهوش فى أمريكا

«حان وقت الرحيل»، طريق بات لا مفر منه أمام أعضاء وأنصار تنظيم الإخوان الإرهابى المقيمين فى أمريكا منذ سنوات، ويملك بعضهم مشروعات وجمعيات كثيرة، بعد صدمتهم مع إعلان فوز دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، الذى سارع بتجديد وعده بتمرير قانون يعتبر «الإخوان» جماعة إرهابية، الوعد الذى خلق حالة من القلق والخوف داخل «التنظيم»، فيما قُوبل بترحيب ورضا بين المصريين من غير «الإخوان»، سواء داخل أمريكا أو خارجها.

{long_qoute_1}

زكى سلامة، مواطن مصرى مقيم بأمريكا منذ 10 سنوات، وواحد من الذين كانوا يؤيدون «ترامب» على حساب «هيلارى» فى الانتخابات بسبب موقفه القاطع ضد الجماعات الإرهابية، «وعد بأنه هيقف ضد كل تنظيمات الدم والعنف، ومؤيد لمشروع قانون اعتبار (الإخوان) جماعة إرهابية، على عكس أوباما وهيلارى». يوضح «زكى» أنه على علم ببعض الأسر الإخوانية المقيمة إلى جواره فى ولاية بالتيمور بأمريكا، لكنهم يستعدون للرحيل منها، مما دفع الرجل الستينى إلى وصف الأمر بأنه «بداية لتشتيت (الإخوان)»، خصوصاً بعد اكتساح «ترامب» فى الانتخابات الرئاسية فى أمريكا، حسب وصفه: «مابقاش ليهم وجود ولا أثر، كله فى بيته من يوم إعلان نتيجة فوز (ترامب) على (كلينتون)، بعد ما كانوا بيقفوا بالساعات فى الشوارع لتأييد (كلينتون) طول فترة الانتخابات، وبعضهم بيفكر فعلاً فى تسوية أعماله للانتقال إلى بلد آخر».

يتذكر «زكى» تحركات ومسيرات أنصار «الإخوان» الدائمة بالولاية التى يقيم فيها طوال فترة حكم «أوباما»، التى اختفى وجودها فور إعلان وصول «ترامب» إلى البيت الأبيض: «كنت متخيل أنهم هينزلوا الشوارع ويعترضوا زى بعض الأمريكيين ما بيعملوا دلوقتى، لكن كلهم رجعوا جحورهم ومابقاش ليهم أثر، وخايفين ياخدوا حريتهم زى الأول، لا بقوا موجودين فى الشارع ولا أماكن عامة، وبعضهم بالفعل بيدور على بلد يروح يهاجر فيه». حالة خوف وفزع إخوانى فى أمريكا، يؤكدها كذلك سامح على المقيم فى ولاية تكساس إحدى الولايات التى دعمت «ترامب» بقوة فى الانتخابات: «المصريين اللى فى الولاية عندى أعرفهم كويس، كلنا فرحانين جداً، لكن الإخوان فى حالة حزن كأن مات لهم ميت». يضيف الرجل الأربعينى المقيم فى الولايات المتحدة منذ 7 أعوام: «لا هيعرفوا يعملوا مظاهرات، ولا يندسوا زى ما كانوا بيعملوا فى وسطنا بأعلام رابعة، واحنا عاملين وقفات لدعم مصر».


مواضيع متعلقة