فتيات بورسعيد يعبرن عن غضبهن من غلاء أجرة السيارات: هننزل بعجل بنات وشباب
فتيات بورسعيد يعبرن عن غضبهن من غلاء أجرة السيارات: هننزل بعجل بنات وشباب
- العنف ضد النساء
- المرحلة الثانوية
- دراجة بخارية
- ركوب الدراجات
- ركوب العجل
- سائقى التاكسى
- مجموعات التقوية
- مدارس ثانوى
- مناهضة العنف
- أثار
- العنف ضد النساء
- المرحلة الثانوية
- دراجة بخارية
- ركوب الدراجات
- ركوب العجل
- سائقى التاكسى
- مجموعات التقوية
- مدارس ثانوى
- مناهضة العنف
- أثار
- العنف ضد النساء
- المرحلة الثانوية
- دراجة بخارية
- ركوب الدراجات
- ركوب العجل
- سائقى التاكسى
- مجموعات التقوية
- مدارس ثانوى
- مناهضة العنف
- أثار
أثار ارتفاع أسعار التاكسيات والميكروباصات في بورسعيد غضب الفتيات والسيدات في المحافظة فأعلنوا التغلب على الغلاء واستغلال سائقي التاكسي والميكروباص باستبدال هذه المواصلات بركوب الدراجات في فعالية تحت عنوان "هننزل بعجل بنات وشباب بورسعيد" وذلك ضمن حملة "العالم برتقاليا"، و16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء، بالمشاركة مع وهم 5 صديقات من مدارس ثانوي مختلفة.
وقالت إيناس المعصراوي، المسؤول الإعلامي للحملة وراعي الفعالية ومنسقة منظمة "كحيلة" النسوية: "إننا قررنا التغلب على الغلاء واستغلال سائقي التاكسي والميكروباص لارتفاع الأسعار".
وأضافت أن "الهدف أيضا أننا نؤمن أنه لا فرق بين الولاد والبنات في ركوب الدراجات التي أصبحت محصورة على الرجال في بورسعيد"، وأعلنت المعصراوي أن الحملة ستنظم فعالية متكررة أسبوعيا، على أن تتم الفعاليات كل في حي مختلف عن الآخر حتى يعتاد المواطن البورسعيدي على رؤية البنات، راكبين عجل بشكل عادي ودون التعرض لمضايقات الطريق.
وتوضح إسراء هشام، منسقة المجموعة، أنه "لا يوجد فرق بين ولد وبنت في ركوب العجل وأنه أمر عادي وكان زمان طبيعي، خاصة في بورسعيد، حيث كانت تستخدم العجلة في انتقالاتها بدلا من السيارة"، وتتساءل: "ما المشكلة في الوقت الحالي لما نركب عجل وتقول والدتي رحبت بالفعالية وشجعتني جدا، خاصة وأن العجل يُعتبر رياضة مفيدة للجسم".
وتكمل رانا فوزي قائلة إن "المجتمع الحالي رغم تطوره إلا أنه تراجع إلى بعض التقاليد السيئة هي النظر للمرأة التي تقوم بأبسط حقوقها في العمل وأيضا استخدام التطورعلى أنها شيء غريب فمثلا كانت المرأة تعمل طباخة في مطاعم وتركب الكارو، بينما في الوقت الحالي لا ينفع كما أنها تؤكد لا أريد ركوب عجل بل أركب دراجة بخارية".
وتحكي إسراء السيد وجيه، طالبة بالمرحلة الثانوية: "أنا وصديقاتي بمدارس مختلفة وسنعمل على نشر فكرة إعادة الدراجات في كل مدرسة وسنذهب أيضا مجموعات في البداية إلى المدارس".
وتقول آية عبدالنعيم، طالبة بالثانوي، إن الدراجات هي أفضل وسيلة للمواصلات وتغني عن تضييع الوقت، خاصة في الوصول لأماكن مجموعات التقوية وانتظار التاكسيات أو الميكروباصات التي تلف المحافظة قبل أن توصلني لمكاني.
أما إسراء المداح، طالبة، أكدت أنها من الداعين للفكرة مع مجموعة من صديقاتها وأنها بدأت تلقائية ولاقت استحسان عدد من الأخصائيات الاجتماعيات والأهل.
وأعلن أيمن سالم، مسؤول الفاعلية من مبادرة "كحيلة" النسوية: "أننا سنشارك مع الحملة بالتنظيم ودعوة الناس، بالإضافة إلى أننا سنشارك في ركوب العجل"، مشيرا إلى أنها فرصة حلوة لترسيخ ثقافة المساواة بين الجنسين والعمل على نشر ذلك في كل المجتمع، وأعرب عن أمله في نجاح الفاعلية وتكرارها كل مرة في مكان مختلف ليعتاد الأهالي على رؤية البنات بعجل دون الإساءة لهم.
- العنف ضد النساء
- المرحلة الثانوية
- دراجة بخارية
- ركوب الدراجات
- ركوب العجل
- سائقى التاكسى
- مجموعات التقوية
- مدارس ثانوى
- مناهضة العنف
- أثار
- العنف ضد النساء
- المرحلة الثانوية
- دراجة بخارية
- ركوب الدراجات
- ركوب العجل
- سائقى التاكسى
- مجموعات التقوية
- مدارس ثانوى
- مناهضة العنف
- أثار
- العنف ضد النساء
- المرحلة الثانوية
- دراجة بخارية
- ركوب الدراجات
- ركوب العجل
- سائقى التاكسى
- مجموعات التقوية
- مدارس ثانوى
- مناهضة العنف
- أثار