أساتذة جامعات: «الإخوان» سيشاركون على قوائم تيارات أخرى و70% من الجامعات مليئة بهم
أساتذة جامعات: «الإخوان» سيشاركون على قوائم تيارات أخرى و70% من الجامعات مليئة بهم
- أشرف الشيحى
- أفراد الأمن
- أمن الجامعات
- إجراء الانتخابات
- إجراء انتخابات
- إجراءات أمنية
- إدارة الجامعة
- إدارة رعاية الشباب
- اتحادات الطلاب
- استقلال الجامعات
- أشرف الشيحى
- أفراد الأمن
- أمن الجامعات
- إجراء الانتخابات
- إجراء انتخابات
- إجراءات أمنية
- إدارة الجامعة
- إدارة رعاية الشباب
- اتحادات الطلاب
- استقلال الجامعات
- أشرف الشيحى
- أفراد الأمن
- أمن الجامعات
- إجراء الانتخابات
- إجراء انتخابات
- إجراءات أمنية
- إدارة الجامعة
- إدارة رعاية الشباب
- اتحادات الطلاب
- استقلال الجامعات
كشف عدد من قيادات القوى الطلابية عن تخطيط طلاب الإخوان للمشاركة فى انتخابات الاتحادات الطلابية هذا العام، وذلك بشكل فردى داخل قوائم تيارات سياسية أخرى، مؤكدين أن طلاب الإخوان المشاركين سيكونون غير معروفين من قبَل إدارة الجامعة وأفراد الأمن التابعين للجامعة، حتى لا يتم إقصاؤهم من قبَل إدارة رعاية الشباب.
وأكد أحد أعضاء حركة مصر القوية، طلب عدم نشر اسمه، أن طلاب الإخوان المشاركين فى الانتخابات ستكون نسبتهم ضعيفة جداً على مستوى الجامعات، نظراً لأنهم على يقين بأنهم فقدوا المصداقية، لافتاً إلى أنهم سيخوضون الانتخابات بشكل فردى.
{long_qoute_1}
وقال الدكتور سامى أبوالوفا، أستاذ بجامعة عين شمس، إن 70% من الجامعات المصرية مليئة بقيادات وطلاب الإخوان، مشيراً إلى أن القيادة السياسية بمصر تعلم ذلك جيداً، مطالباً إياها بسرعة تطهير الجامعات منهم قبل انطلاق ماراثون انتخابات الاتحادات الطلابية، لافتاً إلى أنهم سيبدأون فى الظهور خفية بالتزامن مع إجراء انتخابات الاتحادات الطلابية.
وأضاف «أبوالوفا»، لـ«الوطن»، أن طلاب الإخوان سيشاركون بالانتخابات تحت أى مسمى من التيارات أو القوى السياسية، أو المشاركة بشكل فردى داخل عدة قوائم.
من جانبه، أكد الدكتور هانى الحسينى، عضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، أن التيارات السياسية المختلفة ستبدأ فى الظهور خلال إجراء انتخابات الاتحادات الطلابية، ومن بينهم طلاب جماعة الإخوان الذين يخوضون الانتخابات تحت أى مسمى أو تكتل مختلف، قائلاً: الجامعات المصرية لم تخلُ منهم.
وأشار عضو 9 مارس إلى أن طلاب الإخوان من حقهم الترشح تحت أى مسمى بشرط عدم وجود أى عقوبات جنائية أو حكم قضائى يحول دون ترشحهم ودون المساس بأمن الجامعات وإثارة الفوضى والترويج لأفكار معينة لصالح الجماعة، لافتاً إلى أن الانتخابات هى الوسيلة التى تعطى الناس حرية الاختيار، مضيفاً أن المجتمع الطلابى واعٍ فى اختياراته و«لو أن الطلاب مقتنعون أن الإخوان لا يصلحون للإدارة ولا يمثلونهم فلن يتم انتخابهم، ويصبح ذلك إثباتاً جديداً أن طلاب الإخوان فشلوا وتسقط شعبيتهم بالكامل، وفى حال انتخابهم سيصبح ذلك تغييراً فى موقف المواطن المصرى تجاه هذه الجماعة باعتبار الشباب جزءاً من الشعب المصرى، وهذا يدفعنا إلى مراجعة أنفسنا».
وأكد أنه لا يجب منع إجراء الانتخابات خوفاً من تغلغل نفوذ بعض القوى الطلابية، ومن بينهم طلاب الإخوان، وسيطرتهم على الاتحادات، مشيراً إلى أنه من حق الطالب والمواطن الاختيار بحرية سواء كان سلبياً أو إيجابياً، والقيادة السياسية بمن فيهم الوزير والقيادات الجامعية ليسوا أوصياء على طلاب الجامعات، وعلى الطلاب الاختيار فيما يرونه صالحاً لهم ومتابعاً لمشاكلهم، حتى وإن وقع اختيارهم على طالب من طلاب الإخوان.
وأوضح «الحسينى» أنه لا يوجد أى نشاط طلابى ظاهر فى العلن للإخوان بالجامعات، مشيراً إلى أنه لا مانع من وجودهم داخل الجامعات طالما فى حدود القانون والقواعد التى يتم اتباعها بالجامعات، وبعيداً عن استخدام الشعارات الرنانة المزيفة والكاذبة التى تسببت فى خداع وتضليل الشعب المصرى مرات عديدة، مؤكداً أن ذلك لن يتكرر مرة ثانية داخل الجامعات.
وأضاف: حرية الرأى والتعبير والأفكار لا تجرَّم، ولا توجد عليها عقوبة، ولكن إذا أعلن الطالب على الملأ انضمامه لجماعة الإخوان والترويج لأفكارها فستتخذ الجامعة الإجراءات اللازمة تجاهه، وقال إن الدكتور أشرف الشيحى خالف القانون بتأخير ميعاد إجراء انتخابات اتحادات الطلاب داخل الجامعات، مشيراً إلى أن القانون حدد إجراءها خلال الأربعة أسابيع الأولى من بدء الدراسة. من جانبه، أكد مصدر مسئول بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى أن طلاب جماعة الإخوان المحظورة يستعدون سراً لخوض الانتخابات الطلابية بمختلف جامعات الجمهورية، مشيراً إلى أن طلاب الإخوان بدأوا الحشد والاستعداد للانتخابات منذ شهر، موضحاً أن هناك عقوبات رادعة تنتظر أى طالب حال الخروج عن النص. وقال المصدر، لـ«الوطن»، إن هناك عقوبات قد تصل إلى الفصل النهائى حال رفع أى لافتات سياسية خلال سير العملية الانتخابية، داخل الحرم الجامعى، مؤكداً أنه ستكون هناك إجراءات أمنية من قبَل أفراد الأمن الإدارى داخل كل حرم لتنظيم سير الانتخابات، ولمنع الاحتكاكات ما بين الطلاب على اختلاف انتماءاتهم السياسية، موضحاً أن حرية الرأى والتعبير مكفولة للجميع بشكل سلمى دون عنف أو تخريب.
- أشرف الشيحى
- أفراد الأمن
- أمن الجامعات
- إجراء الانتخابات
- إجراء انتخابات
- إجراءات أمنية
- إدارة الجامعة
- إدارة رعاية الشباب
- اتحادات الطلاب
- استقلال الجامعات
- أشرف الشيحى
- أفراد الأمن
- أمن الجامعات
- إجراء الانتخابات
- إجراء انتخابات
- إجراءات أمنية
- إدارة الجامعة
- إدارة رعاية الشباب
- اتحادات الطلاب
- استقلال الجامعات
- أشرف الشيحى
- أفراد الأمن
- أمن الجامعات
- إجراء الانتخابات
- إجراء انتخابات
- إجراءات أمنية
- إدارة الجامعة
- إدارة رعاية الشباب
- اتحادات الطلاب
- استقلال الجامعات