الأنبوبة لما تلاقيها بـ20 جنيه.. تشترى وتتصور معاها
الأنبوبة لما تلاقيها بـ20 جنيه.. تشترى وتتصور معاها
- أزمة الأنابيب
- أسعار الغاز
- السوق السوداء
- سعر الوقود
- سوق سودة
- طريق شبين الكوم
- مرة أخرى
- أبل
- أخيرة
- أزمة الأنابيب
- أسعار الغاز
- السوق السوداء
- سعر الوقود
- سوق سودة
- طريق شبين الكوم
- مرة أخرى
- أبل
- أخيرة
- أزمة الأنابيب
- أسعار الغاز
- السوق السوداء
- سعر الوقود
- سوق سودة
- طريق شبين الكوم
- مرة أخرى
- أبل
- أخيرة
على طريق شبين الكوم الزراعى بالمنوفية، لم يشغل بالها الطريق بقدر ما جذبتها «تريلا» محملة بالأنابيب، فالأزمة التى غرق فيها الكثيرون الآونة الأخيرة بسبب رحلة البحث عن أنبوبة بسعرها دون زيادة بعد ارتفاع سعر الوقود، جعلتها تصوب نظراتها الاستفهامية نحو سائق الشاحنة، أملاً فى إجابة مُرضية «الأنبوبة بتبيعها بكام يا أسطى؟»، ليأتى رد السائق بأن الأنبوبة بـ20 جنيه فقط.
{long_qoute_1}
«أم هنية» كانت تقف على بُعد أمتار من العربة، وجدت أن الأمر «حقيقة مش خيال»، لم تصدق السائق وهو يخبرها بأن مكسبه 5 جنيهات فى كل أنبوبة فقط، على عكس السوق السوداء التى وصل ثمن الأنبوبة فيها لـ65 جنيهاً، أو الوقوف بالساعات أمام المستودع دون جدوى: «من وقت أزمة الأنابيب اللى رجعت تانى، بقيت كل ما أغسل المواعين فى الترعة اللى على الطريق اسأل عربيات الأنابيب على ثمنها، وكل واحد بسعر، أقل واحد من يومين كان بيبيعها بـ45 جنيه، ولما لقيت الراجل البركة بيقول لى 20 جنيه مكنتش مصدقة»، حالة من الفرحة، شعرت بها «أم هنية» وبناتها، بمجرد رؤية تريلا الأنابيب والتأكد من سعرها المعقول بحسب وصفها، ما دفعها للتصوير بجانب الأنبوبة: «خليت بنتى الكبيرة صورتنا صورة للذكرى إننا لاقينا سوق سودة على قدها بتكسب فى الأنبوبة 5 جنيه بس».
وسط زحمة توافد الزبائن على تريلا الأنابيب، سارعت السيدة الخمسينية بالدخول فى طابور المواطنين الذى امتد سريعاً مرة أخرى، حتى تحصل على رقم السائق للشراء منه فى ظل الأزمة: «مارضيش يدينى تليفونه خاف تقريباً أبلّغ عنه.. كنت عايزة أشترى منه أنبوبة تانى لأن مكنش معايا الأنبوبة التانية أغيرها منه احتياطى لحد ما نشوف أسعار الغاز اللى عليت هتودينا لحد فين؟».

فرحة أم هنية بحصولها على «الأنبوبة»