القاهرة السينمائي: لا يوجد في اللوائح ما ينص على ضرورة وجود فيلم مصري
القاهرة السينمائي: لا يوجد في اللوائح ما ينص على ضرورة وجود فيلم مصري
- أرض الواقع
- إدارة المهرجان
- الأفلام المصرية
- السينما المصرية
- القاهرة السينمائى الدولى
- المدير الفنى
- المسابقة الدولية
- المناطق الشعبية
- المنطقة العربية
- أبعاد
- أرض الواقع
- إدارة المهرجان
- الأفلام المصرية
- السينما المصرية
- القاهرة السينمائى الدولى
- المدير الفنى
- المسابقة الدولية
- المناطق الشعبية
- المنطقة العربية
- أبعاد
- أرض الواقع
- إدارة المهرجان
- الأفلام المصرية
- السينما المصرية
- القاهرة السينمائى الدولى
- المدير الفنى
- المسابقة الدولية
- المناطق الشعبية
- المنطقة العربية
- أبعاد
للعام الثانى على التوالى، تواصل الدكتورة ماجدة واصف رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وخلال ثمانية أشهر طويلة تبدأ الإعداد للدورة الـ38 من عمر المهرجان، مدعومة بفريق عمل صغير، يحمل اسم «القاهرة» على عاتقه، فى مواجهة كل التحديات، بداية من اختيار الأفلام، تنظيم لجان المشاهدة، إعداد قوائم الحضور والتفاوض مع الضيوف الأجانب، يتحول معها العاملون إلى خلية نحل تعمل بصورة مستمرة تجنى ثمار مجهودها مع إسدال ستار الدورة الحالية.وخلال حوارها لـ«الوطن» كشفت ماجدة واصف، كواليس العمل على الدورة الحالية وأهم التحديات التى واجهت إدارة المهرجان، كما تطرّق إلى الأزمات المبكرة، والاستعدادات اللازمة لخروج الدورة الـ38 بالصورة الأفضل.
وقالت واصف: لا يوجد فى اللوائح ما ينص على ضرورة وجود فيلم مصرى فى المسابقة الدولية، وكان من الممكن أن يكون ثلاثة أفلام أو فيلماً واحداً، فنحن غير مرتبطين بعدد معين، ويعد فيلم «يوم للستات» للمخرجة كاملة أبوذكرى عملاً جيداً، ويقدم موضوعاً طريفاً وجديداً حول تخصيص يوم للسيدات فى أحد مراكز الشباب فى المناطق الشعبية، إضافة إلى فيلم «البر التانى» للمخرج على إدريس، وعلى الجانب الآخر لم تقتصر الأفلام المصرية على المسابقة الرسمية فقط، هناك عدد كبير من الأفلام المصرية على العرض فى قسم خاص، وتضم أقوى إنتاجات 2015 و2016 مترجمة إلى الإنجليزية، لمجموعة من كبار المخرجين، وتفتح الباب أمام الضيوف الأجانب للتعرّف على السينما المصرية بمختلف أشكالها، خصوصاً أنه ليس كل الأفلام يُتاح لها فرصة العرض فى الخارج.
وأضافت اخترنا فيلم «آخر أيام المدينة» للمخرج تامر السعيد للمشاركة فى المهرجان، وكنا سعداء بذلك، واعتباره نوعية مختلفة من الأفلام رغم مشاركته فى عدد من المهرجانات السينمائية قبل اختياره، وكان يجب بعد الوجود فى المسابقة أن يلتزم بالاتفاق الذى تم مع يوسف شريف رزق الله، المدير الفنى للمهرجان، الذى يقتضى بعدم إرسال الفيلم فى مهرجانات أخرى، لكن استمر الموضوع، فهل لهذه الدرجة يُستهان بمهرجان القاهرة حتى يحظى بالعرض «الإقليمى» الأول للمهرجان، فـ«القاهرة» مهرجان دولى وليس إقليمياً، وهو الوحيد المعترَف به فى المنطقة العربية، وفى النهاية لم يفهم أبعاد المسألة بشكل واضح، والأمر نفسه بالنسبة لـ«يوم للستات» بعد ضغط كبير وافقنا على عرض الفيلم على هامش مهرجان «لندن»، وعندما عُرضت عليهم المشاركة فى مهرجان آخر رفضنا ذلك، وهم احترموا ذلك، وبالتالى تعاملنا مع الفيلمين بالمعايير نفسها.
وتابعت واصف: "كان من الممكن الاكتفاء بفيلم مصرى واحد فى المسابقة الرسمية، لكن تلقينا عرضاً بمشاهدة الفيلم، ووافقنا، وبعد المشاهدة رحّبنا بمشاركته فى المسابقة، لأننا وجدناه عملاً يناقش قضية الهجرة غير الشرعية، تزامناً مع حادث مركب رشيد، الذى يعتبر حياً فى أذهان الجميع، رغم أنهم بدأوا العمل على الفيلم منذ عامين، وبذلت المؤلفة زينب عزيز مجهوداً كبيراً فى البحث عن القصص ومعايشتها على أرض الواقع، وبالتالى كنا سعداء بفيلم مصرى يهتم بقضية غير مطروحة فى السينما".
- أرض الواقع
- إدارة المهرجان
- الأفلام المصرية
- السينما المصرية
- القاهرة السينمائى الدولى
- المدير الفنى
- المسابقة الدولية
- المناطق الشعبية
- المنطقة العربية
- أبعاد
- أرض الواقع
- إدارة المهرجان
- الأفلام المصرية
- السينما المصرية
- القاهرة السينمائى الدولى
- المدير الفنى
- المسابقة الدولية
- المناطق الشعبية
- المنطقة العربية
- أبعاد
- أرض الواقع
- إدارة المهرجان
- الأفلام المصرية
- السينما المصرية
- القاهرة السينمائى الدولى
- المدير الفنى
- المسابقة الدولية
- المناطق الشعبية
- المنطقة العربية
- أبعاد