طلّع «الإيجابى» اللى جواك: اللى يقابلك «ماشى عكس» اعمل له محضر

كتب: عبدالله عويس

طلّع «الإيجابى» اللى جواك: اللى يقابلك «ماشى عكس» اعمل له محضر

طلّع «الإيجابى» اللى جواك: اللى يقابلك «ماشى عكس» اعمل له محضر

موقف يتكرّر عشرات المرات، سيارتان فى مواجهة بعضهما، إحداهما فى طريقها الصحيح، والأخرى دخلت مخالفة، العادة تقضى تراجع إحداهما لصالح مرور الأخرى، لا بأس هنا من شجار بسيط أو تبادل للسباب، وتدخّل عدد آخر من أصحاب السيارات المتكدّسة خلف كل سيارة، لكن الأمر هذه المرة لم يسر على المنوال نفسه، حين أصر أحد سائقى السيارتين تطبيق القانون على الجميع، رافضاً حلول «خليها تعدى، دى واحدة ست»، حيث اتصل بالشرطة التى سارعت بالمجىء -على غير العادة- وحررت محضراً لصاحبة السيارة المخالفة.

{long_qoute_1}

الثالثة عصراً، وقت ذروة الطرق فى مصر، خرج سيد المليجى إلى بعض أشغاله، وبأحد شوارع التجمع ذات الاتجاه الواحد قابلته سيارة دخلت مخالفة اتجاه السير، حاول «المليجى» تنبيه قائدها، فإذا بشابة عشرينية ترفض التراجع.. لحظات وتكدّست خلفه السيارات، فشلت جميعها فى إقناع الفتاة بالتراجع، وكان من الصعب على السيارات أن تتراجَع فى اتجاهها السليم، تطور الموقف سريعاً حين غادرت الفتاة سيارتها، تاركة إياها فى عرض الطريق، وتوجّهت إلى أحد المولات للتسوق، هنا قرر «المليجى» إعمال القانون: «استنيت لما رجعت وعطلت نفسى وبلغت الشرطة اللى جت وحرّرت محضر لصاحبة العربية». تفاصيل كثيرة فى الأمر أكدت لـ«المليجى» صحة تصرفه: «انتظرت 30 دقيقة كاملة مع أحد أمناء الشرطة فى انتظار السيدة، التى ما إن قدمت حتى اصطحبها أمين الشرطة إلى أول الطريق، حيث ينتظرها أحد ظباط المرور.. الظابط مش هيدخل مخالف بالونش، وعلشان كده طلعنا له بره، وكان واقف جنب الونش منتظر خروجنا».

وقوف السيارة فى الممنوع، وتعمّد تعطيل حركة المرور، والسير عكس الاتجاه، ثلاث مخالفات ارتكبتها السائقة «الظابط سحب رخصتها وعمل لها مخالفات، وشكرنى علشان بلغت، واعتبر أن ده واجبنا كلنا».


مواضيع متعلقة