لما الشتا يدق البيبان.. «العجلاتى» بيفلس
لما الشتا يدق البيبان.. «العجلاتى» بيفلس
- أحمد غنيم
- ارتفاع الأسعار
- الدراجات الهوائية
- أبواب
- أجر
- أحمد غنيم
- ارتفاع الأسعار
- الدراجات الهوائية
- أبواب
- أجر
- أحمد غنيم
- ارتفاع الأسعار
- الدراجات الهوائية
- أبواب
- أجر
فى الشتاء تُغلق أبواب الرزق فى وجوه أصحاب محال «العَجَل»، موسم عملهم يقتصر على الصيف فقط، حيث الإجازة واللعب والحاجة إلى «العجلاتى» لإصلاح ما تفسده المطبات فى الدراجات الهوائية، يخسر أحمد غنيم، كثيراً بسبب حلول الشتاء، تنقطع أقدام الأطفال عن محله الكائن فى أحد شوارع فيصل، مرات كثيرة يلجأ إلى إغلاق المحل، وأحياناً يتركه مفتوحاً لعل وعسى يأتيه زبون: «من أول ما تبدأ الدراسة يقل الشغل، لكن مع دخلة الشتا بينقطع خالص، لا إصلاح ولا تأجير». يعمل «غنيم»، فى هذه المهنة منذ 10 سنوات، كل عام يمر عليه يشهد ركوداً أكثر من الذى قبله: «الشغل بيقل علشان العَجَل الجديد وحش، القديم حلو وبيستحمل». أسباب أخرى يسردها أدت إلى قلة العمل: «ارتفاع الأسعار أثر على شغلنا كلنا شايفين الدنيا بتغلى إزاى، والموتوسيكلات الصينى اللى طلعت وأسعارها رخيصة، كل عيل دلوقتى راكب موتوسيكل، علشان كده العَجَل نام».
رغم معاناته من قلة العمل، فإنه يعانى أيضاً من العمل نفسه: «لما الحال يمشى ويبقى فيه شغل، الناس تفاصل فى الأجرة، ساعات بيجى لى ناس مش معاها فلوس التصليح، عايزين يدفعوا جزء ويأجلوا الباقى لوقت تانى، حاجة تكلفنى 30 جنيه يدينى 15 جنيه، ويقول لى يبقى لك، وفيه ناس بترجع الباقى وناس بتطنش».