شاب إخوانى: 20 ألفاً من المحافظات تصدروا صفوف «معركة المقطم»

كتب: محمود شعبان بيومى

شاب إخوانى: 20 ألفاً من المحافظات تصدروا صفوف «معركة المقطم»

شاب إخوانى: 20 ألفاً من المحافظات تصدروا صفوف «معركة المقطم»

كشف أنس حمدى، أحد شباب الإخوان من محافظة المنوفية، عن أن أعضاء الإخوان فى محافظات الأقاليم كانوا فى الصفوف الأولى فى معركة المقطم بجمعة «رد الكرامة»، وأن عددهم بلغ نحو 20 ألفاً. وأضاف فى حواره مع «الوطن»: «إن أغلب المصابين كانوا من إخوان الأقاليم، نظراً للدفع بهم فى الصفوف الأولى»، موضحاً أن هناك فجوة بين شباب الإخوان وقيادات التنظيم بسبب عدم الاستماع لهم. وإلى نص الحوار: * بداية.. كيف كان دور إخوان الأقاليم فى جمعة «رد الكرامة»؟ - تم تكليف شباب الأقاليم بالنزول إلى المركز العام بالمقطم، وقد بلغ عدد الحضور 20 ألفاً من شباب وأعضاء الجماعة، وذلك بعد أن كان شباب القاهرة منهكين بسبب استمرارهم فى حراسة المقر طيلة أسبوع كامل قبل أحداث المقطم. * لماذا كان أغلب عدد المصابين من الإخوان من أعضاء الأقاليم؟ - كان أعضاء الأقاليم فى الصفوف الأولى، كما جاء بعضهم متأخراً، لذلك فكان من الطبيعى أن تكون حصيلة المصابين كثيرة من الأقاليم والأرياف، فى ظل حصرهم فى الدفاع عن مقر الإخوان، الذى ينظر إليه على أنه رمز ذو طبيعة خاصة وقدسية، ويجب الدفاع عنه مهما كلف ذلك من دماء وأرواح، وباعتباره رمزاً لتنظيم يتبنى شعار «الإسلام هو الحل». * هناك اتهامات للمسحولين من أبناء الجماعة بمخالفة التكليفات.. ما ردك؟ - كانت هناك بعض التصرفات المفاجئة لقيادات الجماعة، وكان هناك تراخٍ من شباب وأعضاء الإخوان فى بعض المحافظات، الذين لم يستجيبوا للوقت المحدد، وأدى ذلك إلى حدوث سحل وإصابات بالغة فى صفوف الجماعة. * البعض يرى أن الجماعة ضحت بأبنائها من أجل إثبات عدم ملكيتها لميليشيات؟ - الجماعة ما زالت منغمسة بشكل كبير فى رد الفعل وغير قادرة على التعامل مع الأحداث السياسية بحرفية عالية، فهى ما زالت تنغمس فى التأكيد على عدم امتلاكها أى ميليشيات من خلال الإصرار على حماية المقار، وهو ما يؤدى فى النهاية إلى نزيف لدماء الجماعة وأبنائها، وكان على الجماعة اتخاذ إجراءات لمحاربة المعارضة بعيدا عن رد الفعل، فكان من الممكن استخدام سلاح الشائعات ضد المعارضة لإلهائها عن تعطيل المسيرة، وهو سلاح جائز شرعا فى السيرة النبوية. * الإخوان خاطبت شبابها فى رسائل تهدئة.. هل كانت خائفة من ثورة بداخلها؟ - شباب الإخوان كانوا فى حالة من الغضب بعد أحداث المقطم فى ظل إهمالهم فترة كبيرة دون أن يسمعوا لهم أو يناقشوهم، وهو ما زاد من الفجوة بين الطرفين، ومع أحداث المقطم اضطرت الجماعة إلى توجيه جملة من الخطابات والرسائل إلى شباب وقواعد التنظيم لزيادة الثقة. أخبار متعلقة: المحظوظون والمطحونون داخل «الجماعة» المحظوظون: «إخوان شرق القاهرة» يحكمون التنظيم المطحونون: «إخوان الأقاليم».. الوقود الرخيص للمعركة سامح عيد لـ«الوطن»: الجماعة تستغل فقر «إخوان الأقاليم» وتدفع بهم فى المواجهات خطة مواجهة «النكسة»:ثق في قيادتك الرسالة الأخيرة بعد «نكسة المقطم»: لا تفرّقوا فأنتم الأعلون