«سامية ورضا» عاملتا نظافة: حجرة واحدة.. وهَم واحد
«سامية ورضا» عاملتا نظافة: حجرة واحدة.. وهَم واحد
- الحمد لله
- الظروف الصعبة
- علاقة صداقة
- فرصة عمل
- أبو
- أجر
- أحوال
- الحمد لله
- الظروف الصعبة
- علاقة صداقة
- فرصة عمل
- أبو
- أجر
- أحوال
- الحمد لله
- الظروف الصعبة
- علاقة صداقة
- فرصة عمل
- أبو
- أجر
- أحوال
تعيشان حياة بسيطة جداً، لكن مع كل زيادة فى الأسعار ينخفض مستوى معيشتهما، ارتبطتا معاً بعلاقة صداقة تشابهت فيها كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة، بداية من العمر إلى الظروف الاجتماعية للراتب الشهرى الضئيل الذى تتحصلان عليه، حتى بدت السيدتان «فولة واتقسمت نصين».
{long_qoute_1}
«سامية محمد» و«رضا بكيرى»، عاملتا نظافة فى شركة خاصة بأجر ضئيل لا يتجاوز 300 جنيه شهرياً، كلتاهما لا تستطيع أن تعيش بهذا الراتب الضعيف، لولا معاش الأبوين المتوفيين، سعت كل منهما لإيجاد فرصة عمل ثانية لكن دون جدوى، «أنا جوزى مات وساب ليا 3 عيال من 17 سنة، ورضا جوزها طلقها وساب ليها عيلين لحمة حمرا من 20 سنة، وإحنا اللى ربناهم وكبرناهم وفيهم اللى تجوزوا واللى لسه على وش جواز»، تقول «سامية» موضحة أن علاقة الصداقة بدأت قبل سنوات طويلة، تحولت خلالها من مجرد صداقة إلى شىء آخر أكبر من ذلك، «كل واحدة فينا بتشوف نفسها فى التانية، بنحط همنا على هم بعض، ونصبّر نفسنا». واقع مؤلم تحاول السيدة الخمسينية التغلب عليه، لكن ما باليد حيلة، حسبما تقول، ظروفها لا تختلف عن صديقتها رضا، محاولات عديدة لتحسين مستوى المعيشة ومواجهة الظروف الصعبة تنتهى إلى «ربنا يفرجها من عنده»، لا تشتكيان مهما زادت صعوبة أحوالهما، فبرغم ضيق الحال، فإن عفة النفس تبدو على ملامحهما وكلماتهما، «إحنا ما نمدش إيدينا ولو هنموت»، تقول «رضا» التى تكبر عن «سامية» بعامين فقط، موضحة أن غرفة صغيرة فى قرية «سميحة» بالجيزة تؤويهما، بمجرد أن تدلفا إليها بصحبة أبنائهما ينتهى اليوم بسلام، «بنقفل علينا بابنا فى أوضة صغيرة، ناكل على القد ونقول الحمد لله».