بروفايل: «السادات».. ترنيمة السلام
بروفايل: «السادات».. ترنيمة السلام
- أمام البرلمان
- الأراضى المحتلة
- البرلمان المصرى
- الجامعة العربية
- الخارجية المصرى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس السادات
- أرض
- أمام البرلمان
- الأراضى المحتلة
- البرلمان المصرى
- الجامعة العربية
- الخارجية المصرى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس السادات
- أرض
- أمام البرلمان
- الأراضى المحتلة
- البرلمان المصرى
- الجامعة العربية
- الخارجية المصرى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس السادات
- أرض
هو صاحب القرارات الشجاعة، لكن أحداً لم يتخيل أن تقوده شجاعته إلى أن يتخذ قراره بزيارة أعدائه، ومواجهتهم فى عقر دارهم، ليصبح أول زعيم عربى يزور الأراضى المحتلة، حاملاً خطاباً تاريخياً، ونداءً للسلام مع العدو المغتصب، رغم رفض أغلبية الشعب المصرى والعربى والإسلامى لتلك لخطوة وقتها، قبل أن يغير عدد كبير من معارضيه رأيهم، ويشيدوا بخطوته التى أنهت حرباً مستعرة دارت على مدى ثلاثين عاماً فى المنطقة.
39 عاماً مرت على زيارة الرئيس السادات التاريخية إلى إسرائيل، حينها اندهش العالم من إعلان الرئيس الراحل أمام البرلمان المصرى استعداده للذهاب إلى «الكنيست ذاته»، فى 9 نوفمبر 1977، فأصبح السادات مثل أول رجل صعد إلى سطح القمر، كما وصفه الرئيس الأمريكى وقتها جيمى كارتر، الذى أصبح لاحقاً راعى المفاوضات بين الرئيس المصرى ورئيس وزراء إسرائيل فى منتجع كامب ديفيد الأمريكى الشهير، وعلى الرغم من ترحيب العالم الغربى بهذا القرار، فإن ردود الفعل العربية لم تكن إيجابية، فقاطعت الدول العربية مصر، وعُلّقت عضويتها فى الجامعة العربية، بل وانتقل مقرها الدائم من القاهرة إلى تونس، وأكثر من ذلك استقال إسماعيل فهمى وزير الخارجية المصرى من منصبه.
ورغم ترتيبات الزيارة والاتصالات التى تمت قبل إتمامها، اندهش الإسرائيليون حينما شاهدوا السادات يخرج من طائرة الرئاسة التى هبطت يوم إجازة اليهود فى مطار «بن جوريون»، وقيل إنهم شكوا حتى آخر لحظة فى أن السادات ربما يرسل لهم طائرة عسكرية لتصفية القادة الذين كانوا فى استقباله، ولكنه ذهب إلى إسرائيل «بقدمين ثابتتين»، يأمل فى بناء «حياة جديدة» تقوم على السلام، داعياً الشعبين العربى والإسرائيلى وضحايا الحروب والصراع إلى أن «يملأوا الأرض والفضاء بتراتيل السلام»، وأن «يملأوا الصدور والقلوب بآمال السلام»، ويجعلوا «الأنشودة حقيقة تعيش وتثمر، والأمل دستور عمل ونضال» عبر كسر «الحاجز النفسى» الذى اعتبره فى خطابه التاريخى أمام الكنيست «يشكّل سبعين فى المائة من المشكلة»، وذهب من أجل «سلام دائم وشامل وعادل» وليس جزئياً بين مصر وإسرائيل، دون إقامة سلام مع «دول المواجهة» وحل القضية الفلسطينية.
ورغم كل الاختلافات فقد اتفق الجميع على أن «السادات» كان سياسياً محنكاً، قبل أن يكون عسكرياً فذاً، فقد بادر بالسلام، كما فاجأ العالم بقرار الحرب لاستعادة أرضه، نال جائزة نوبل للسلام عام 1978 تقديراً لدوره، وسعى إلى توسيع دائرة السلام وسط رفض عربى، والتفت للوضع الداخلى فى بلاده ليصلح اقتصادها الذى دمرته الحرب، لكن القدر لم يمهله ليرى ثمار إنجازاته، فتلقى صدره رصاصات الغدر عام 1981، لتضع نهاية لحياة رجل الحرب الذى دفع حياته ثمناً للسلام، ولكن ذكراه ما زالت ملهمة لغيره، ندم الكثيرون على عدم موافقته الرأى والتوجه نحو السلام فى السبعينات، وكرر غيره من الزعماء توجهه للسلام مع إسرائيل، ولكن حتى الآن لا يزال الجدل قائماً حول تأثير تحركه «المنفرد» على مجمل الصراع «العربى - الإسرائيلى» وعلى مصير القضية الفلسطينية التى لا تزال معقدة إلى الآن.
- أمام البرلمان
- الأراضى المحتلة
- البرلمان المصرى
- الجامعة العربية
- الخارجية المصرى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس السادات
- أرض
- أمام البرلمان
- الأراضى المحتلة
- البرلمان المصرى
- الجامعة العربية
- الخارجية المصرى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس السادات
- أرض
- أمام البرلمان
- الأراضى المحتلة
- البرلمان المصرى
- الجامعة العربية
- الخارجية المصرى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- الرئيس السادات
- أرض