هعميك إنجازات.. بص على نص الكوباية المليان

كتب: محمد منصور

هعميك إنجازات.. بص على نص الكوباية المليان

هعميك إنجازات.. بص على نص الكوباية المليان

10 أشهر مرت على انتخاب الرئيس القائد الدكتور محمد مرسى، تجددت فيها المظاهرات ومحاولات تعطيل عجلة الإنتاج، ولكن الهدف الذى وضعه القائد نُصب عينيه مكنه من تحقيق الإنجازات، المعارضون غير الشرفاء يحاولون أن يُظهروه بمظهر الضعيف غير القادر على تحقيق وعوده، لكن أرض الواقع تشيد بما حققه القائد فى أقل من 300 يوم. الرجل تعهد بتحقيق الأمن والأمان وحل أزمة السولار والنظافة ورغيف الخبز والمرور، لم يتمكن من تحقيق وعوده التى قطعها على نفسه، فالمسئولية الملقاة على عاتقه شغلته عنها، خمسة وعود قالها ولم ينفذها لينفذ عوضاً عنها أكثر من 10 وعود. «أعاد البسمة الغائبة إلى وجوه المصريين»، فالرجل من أشد المعجبين بباسم يوسف، فى كل خطاب يطل به على الشعب يُهدى الرئيس للشعب العديد من «الإفيهات» التى يستخدمها باسم ليُضحك بها شعب مصر العظيم فى زمن عزت فيه الضحكات. «الوحدة العربية»، هو الأمر الذى وضعه الرئيس نُصب عينيه، ولذلك حول جزيرة قطر التى لا يزيد حجمها عن شبرا، إلى أكبر دولة فى الوطن العربى وأكثرها تأثيراً ونفوذاً، وقام بسحب الاستثمارات من مصر ليهديها إلى السودان الشقيق ليرتقى بمستوى المواطن السودانى. «الثقة المفقودة» التى أعادها الرئيس إلى سلفه مبارك، مرسى «مخلصوش» أن يكون مبارك مكروهاً من الشعب المصرى، ولذلك قرر أن يمارس أفعالاً تجعل المصريين «يحنون» إلى عهد الديكتاتور المخلوع. «المساواة بين الرجل والمرأة»، ففى عهد سيادته تساوى الجميع فى الجوع وعدم الإحساس بالأمان، والفقر والجهل، وبلغت المساواة أن يقوم أحد رجال جماعته بصفع إحدى الناشطات لمساواتها بأحد أصدقائها «اللى اتضربوا» أمام مقر جماعة الإخوان التى تحولت إلى «جمعية». «وحدة الشعب»، فقد ساهم الرئيس فى تحويل الفلول إلى ثوار، فالكل «إيد واحدة» ضد سيادته. «إعطاء الأمل للاحتياطى»، فهو الرئيس الوحيد الذى جاء إلى الحكم لأنه «صاحب» المرشح الأساسى، وهو الرئيس الوحيد المرءوس من قبل قوى أخرى، وهو أول رئيس مدنى بـ«دقن». «إعطاء الأمل لدارسى اللغات»، فمها يكن مستواك فى اللغة الإنجليزية تستطيع بسهولة أن تحصل على منصب رئيس الجمهورية. «تحليل الحرام»، فهو أول رئيس يعطى الضوء الأخضر لتحويل كلمة «الربا» إلى «رسوم إدارية»، وهو أول رئيس يوافق على مشروع الصكوك رغم رفض الأزهر. «القرب من الله»، فهو الرئيس الذى يجعلك تنتظر خطاباته حتى منتصف الليل، السبب الذى يدفعك لصلاة «قيام الليل» والدعاء عليه.