الخبير الأمنى: جهاز «أمن الوزارة» يراقب الضباط والأفراد تحسباً لاعتناق أفكار جهادية
الخبير الأمنى: جهاز «أمن الوزارة» يراقب الضباط والأفراد تحسباً لاعتناق أفكار جهادية
- أجهزة الوزارة
- أحمد طارق
- أفكار جهادية
- أمن الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الوطنى
- الإخوان الإرهابية
- الحمد لله
- أبل
- أبو
- أجهزة الوزارة
- أحمد طارق
- أفكار جهادية
- أمن الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الوطنى
- الإخوان الإرهابية
- الحمد لله
- أبل
- أبو
- أجهزة الوزارة
- أحمد طارق
- أفكار جهادية
- أمن الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الوطنى
- الإخوان الإرهابية
- الحمد لله
- أبل
- أبو
قال الخبير الأمنى اللواء محمد نورالدين، إن الضباط المتهمين فى واقعة محاولة اغتيال الرئيس السيسى داخل البلاد، التى أعلنت عنها نيابة أمن الدولة، تم فصلهم من الخدمة من قبل، موضحاً أنهم ليسوا نقطة سوداء فى ملف الوزارة.
وأضاف اللواء نورالدين أن أجهزة الوزارة، وعلى رأسها جهاز «أمن الوزارة» الذى كان يترأسه اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، تعمل على مراقبة الضباط والأفراد والعاملين المدنيين، مؤكداً أن هناك حالة من اليقظة والتنبه لمنع اعتناق الفكر الجهادى ولمحاربته.. وإلى نص الحوار.
■ ما دلالة تورط ضباط فى محاولة اغتيال الرئيس السيسى التى أعلنت عنها النيابة؟
- النيابة العامة وجهاز الأمن الوطنى أبليا بلاء حسناً فى كشف محاولات اغتيال الرئيس السيسى داخل وخارج البلاد، من حيث سرعة تحديد المتهمين التابعين لتنظيم «ولاية سيناء الإرهابى»، وضبطهم وخضوعهم للتحقيقات التى كشفت عن قرابة 18 عملية إرهابية أخرى قامت بها العناصر المقبوض عليهم. والـ6 ضباط المتهمون فى محاولة الاغتيال التى كانت داخل البلاد من بين الضباط الملتحين الذين ظهروا أيام حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وتم فصلهم نهائياً بعد توجيه إنذار لهم. وكان القيادى السلفى حازم صلاح أبوإسماعيل يهتم بهم ويرسل لهم معونات مادية وأطعمة خلال اعتصامهم أمام وزارة الداخلية، وهم ليسوا نقطة سوداء فى ملف الوزارة، فهم مفصولون ولا يمتون لعقيدة الشرطة القائمة على الوفاء وحفظ الأمن والتضحية من أجل الوطن.
{long_qoute_1}
■ هل تتوقع وجود من يعتنق أفكاراً جهادية فى الوزارة ولم يتم اكتشافه؟
- ممكن يكون فيه غيرهم، لكن الأجهزة الأمنية مش نايمة، وكمان المخابرات الحربية، وبالتأكيد جهاز أمن الوزارة لا يألو جهداً فى ذلك، خاصة أنه معنى بأمن الجهاز من الداخل، ومن يعمل بالشرطة يتم متابعتهم متابعة دقيقة خشية إبداء أى منهم تعاطفاً أو اعتناقاً لأفكار جهادية.
■ ما سبب وصول معتنقى الفكر الجهادى لبعض الضباط للتأثير عليهم؟
- إبان حكم الإخوان كان فيه ثقة زيادة واسترخاء من بعض الأجهزة، وكان هناك قيادات تلهث وراءهم نتيجة وعود تلقوها بامتيازات أو ترقيات، ولكن الحمد لله تم الكشف عنهم وإبعادهم، وهناك حالة تنبه من أجهزة الوزارة ولن نسمع الفترة المقبلة عن ضباط معتنقين أفكاراً جهادية.
{long_qoute_2}
■ ما دور وزارة الداخلية فى مواجهة احتمالية اعتناق بعض أفرادها الفكر الجهادى؟
- الوزارة تبذل جهوداً مضنية للقضاء على ظاهرة اعتناق أى من أفرادها أفكاراً جهادية، خاصة «جهاز أمن الوزارة»، الذى كان يترأسه فى وقت سابق اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية، ومهمة هذا الجهاز هى التحرى والمتابعة الدقيقة للضباط والأفراد والمجندين والعاملين المدنيين بوزارة الداخلية بمختلف القطاعات، وعمليات الفحص مستمرة، تحسباً لاعتناق أحد الضباط أو الأفراد فكراً جهادياً أو ارتبط بعلاقة مصاهرة أو أبدى تعاطفاً أو تلقى وعوداً بأى امتيازات، مقابل التهاون فى أداء عمله، كما أن دور «أمن الوزراة» ظهر جلياً فى جمع المعلومات عن التنظيم بداية من استثمار المعلومات التى وردت عن الضباط المفصولين، حتى تم الكشف عنهم وباقى المتهمين. وأريد أن أضيف أن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية تعلمت الدرس من أحد الضباط السابق فصلهم من وزارة الداخلية وهو «أحمد طارق عبدالعليم»، الذى انضم لجماعة التكفير والهجرة، واعتمدت من زمن طويل نظاماً دقيقاً لمتابعة الأفراد والضباط حتى بعد فصلهم حتى لا يتم التأثير عليهم من قبَل أى عناصر متطرفة.
- أجهزة الوزارة
- أحمد طارق
- أفكار جهادية
- أمن الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الوطنى
- الإخوان الإرهابية
- الحمد لله
- أبل
- أبو
- أجهزة الوزارة
- أحمد طارق
- أفكار جهادية
- أمن الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الوطنى
- الإخوان الإرهابية
- الحمد لله
- أبل
- أبو
- أجهزة الوزارة
- أحمد طارق
- أفكار جهادية
- أمن الدولة
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الوطنى
- الإخوان الإرهابية
- الحمد لله
- أبل
- أبو