خصوصية «فتح» فى العلاقة مع مصر
- الثورة الفلسطينية
- الحد الأدنى
- الدولة المصرية
- الشعب المصرى
- الشقيقة الكبرى
- القضية الفلسطينية
- الماء العكر
- بنية تحتية
- جمال عبدالناصر
- حركة فتح
- الثورة الفلسطينية
- الحد الأدنى
- الدولة المصرية
- الشعب المصرى
- الشقيقة الكبرى
- القضية الفلسطينية
- الماء العكر
- بنية تحتية
- جمال عبدالناصر
- حركة فتح
- الثورة الفلسطينية
- الحد الأدنى
- الدولة المصرية
- الشعب المصرى
- الشقيقة الكبرى
- القضية الفلسطينية
- الماء العكر
- بنية تحتية
- جمال عبدالناصر
- حركة فتح
تأسست حركة «فتح» فى فلسطين ودول الخليج، إلا أنها لم تصبح رقماً عربياً ودولياً إلا حين حملها جمال عبدالناصر وقدّمها للعالم كقوة جديدة واعدة تمثل الفلسطينيين، وتعمل مع قوى التحرر العربى التى كان رمزها الأسطع جمال عبدالناصر، ففى طائرته التى توجّه بها إلى موسكو، فى رحلة مفصلية نحو الاستعداد العسكرى والسياسى لإزالة آثار العدوان، اصطحب الزعيم الكبير ياسر عرفات، وقدّمه للقيادة السوفياتية كما قام بتزكيته لدى زعماء عدم الانحياز، فانفتحت أمامه البوابات المغلقة وتوفر للثورة الوليدة حاضنات مهمة ما تزال القضية الفلسطينية تتغذى منها حتى أيامنا هذه. وتاريخياً، وحتى قبل بلوغ ظاهرة عبدالناصر، كان الشعب المصرى بمختلف قواه السياسية والاجتماعية يعتبر القضية الفلسطينية قضية داخلية، ويعتبر فلسطين جداراً هاماً فى بناء أمنه القومى.
وحين كانت الثورة الفلسطينية وقواتها العاصفة بلا صوت، منحتها مصر موجات هامة على أثيرها الذى يغطى العالم بأسره، وحين كانت تتعرض لحصار يُراد منه إنهاؤها وطى مرحلتها الثورية التحررية، كانت مصر تضع حمايتها وتثبيت أقدامها فى رأس أولوياتها السياسية والتحالفية، وكم من مؤتمر قمة عقدته مصر من أجل فلسطين ومن أجل أن تظل قضيتها قضية محورية فى المنطقة والعالم.
وفى السياسة تتلبد فى سماء العلاقات غيوم وسحب مبعثها اختلاف فى الاجتهاد والمواقف، وحين كان يحدث ذلك وتمارس أنشطة غير مسئولة من بعض الفصائل، كانت مصر تغضب بالحد الأدنى وتتفهم وتصفح.
وكان الفلسطينيون، وإن فُرض عليهم خلاف مع مصر حول موقف صغر أو كبر، لا يتركون باباً إلا ويطرقونه لكسب رضا مصر، وإزالة الترسبات من قلوب قيادتها، ولقد تأسست بنية تحتية عاطفية وثقافية لعلاقة استراتيجية بين الشقيقين الأصغر والأكبر، لم تكن محض سياسية أو مصلحية بالمعنى السطحى، والنمطى، بل كانت قريبة من الاندماجية حين ندقق فى العلاقة الاجتماعية التى توثقت بالمصاهرة، فعند الفلسطينيين والمصريين جيل تجرى فى عروقه دماء مشتركة.
وإذا ما هبطنا درجات عن التوصيف العام للعلاقة مع مصر لتخصيص يتصل بدور حركة فتح فى إدامة هذه العلاقة وحمايتها من كل عنصر داخلى أو خارجى فكر يوماً بالنيل منها، نجد أن فتح المختلفة على كل شىء تُجمع على أن مصر ليست الشقيقة الكبرى وإنما الأم، وهذه مسألة قدرية لا قدرة للسياسة على إنهائها أو حرفها عن مسارها الطبيعى.
و«فتح» تعرف جيداً أنها الابن المدلل لمصر التى فتحت لها الساحة المصرية من أقصاها إلى أقصاها كى تعمل فيها وبين شعبها دون قيد أو شرط، ولم تمنح مصر هذا الامتياز إلا لـ«فتح»، وهنا يجدر التذكير بمبدأ سياسى مصرى لم تحد عنه الدولة المصرية مهما كانت شخصية قائد النظام فيها، وهو لا دكاكين مصرية فى الثورة الفلسطينية، مثلما فعل ويفعل كثيرون، وذلك ينطلق من وعى صاف ومسئول بحقيقة أن فلسطين وما عليها هى لمصر، ولا لزوم لتقزيم الأمر ببؤر أو زوايا أو ما يوصف بالامتدادات ومراكز النفوذ.
أردت التذكير بكل هذه الحقائق المثبتة بالفعل، كى لا يذهب البعض بعيداً للاصطياد فى الماء العكر أو افتعال حيثيات لخلاف من أى نوع، فقدر فلسطين أن تتنفس من رئة مصرية وهذا أعمق وأبقى أنواع العلاقات بين طرفين.
- الثورة الفلسطينية
- الحد الأدنى
- الدولة المصرية
- الشعب المصرى
- الشقيقة الكبرى
- القضية الفلسطينية
- الماء العكر
- بنية تحتية
- جمال عبدالناصر
- حركة فتح
- الثورة الفلسطينية
- الحد الأدنى
- الدولة المصرية
- الشعب المصرى
- الشقيقة الكبرى
- القضية الفلسطينية
- الماء العكر
- بنية تحتية
- جمال عبدالناصر
- حركة فتح
- الثورة الفلسطينية
- الحد الأدنى
- الدولة المصرية
- الشعب المصرى
- الشقيقة الكبرى
- القضية الفلسطينية
- الماء العكر
- بنية تحتية
- جمال عبدالناصر
- حركة فتح