الرئيس والحكومة و«6 أبريل» يناشدون المواطنين: «اسألونا يرحمكم الله»

كتب: شيماء جلهوم

الرئيس والحكومة و«6 أبريل» يناشدون المواطنين: «اسألونا يرحمكم الله»

الرئيس والحكومة و«6 أبريل» يناشدون المواطنين: «اسألونا يرحمكم الله»

«حق السؤال» الحق الوحيد الذى أثمرت عنه ثورة 25 يناير والمكسب الباقى للمواطن، أتاحه الرئيس مرسى فى بداية توليه من خلال برنامج إذاعى أطلقه فى رمضان الماضى، كان فكرة الإذاعية آمال فهمى وتقديم كبير المذيعين على مراد، وهو البرنامج الذى حاز أعلى نسبة استماع عقب صلاة المغرب، كانت أسئلة البرنامج تدور فى معظمها حول المائة يوم التى وعد الرئيس بالإنجاز فيها. د. صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أكد صعوبة تكرار التجربة: «أرى صعوبة شديدة فى أن يواجه الرئيس مرسى أسئلة الشعب مرة أخرى؛ لأنها ستختلف تماما عن أسئلة العام الماضى.. بعدما فقد كثيرا من الشارع المصرى». الإذاعية آمال فهمى أكدت أنه بعد نجاح فكرتها الأولى، فكرت مؤسسة الرئاسة فى تقديم برنامج شهرى على شاشة التليفزيون تحت عنوان «حوار فى مكتب الرئيس» وهى الخطوة التى توقفت بعد ذلك واكتفت الرئاسة بالخطابات الرئاسية فى كل مناسبة والحساب الرسمى للرئيس على «تويتر»، وهو ما أكده السفير عمر عامر، المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية، لـ«الوطن»، قائلا: «إن تجربة الرئيس الأولى فى لقائه المباشر مع الجمهور كانت ناجحة جدا، لكنه لم يحدد بعدُ إذا كان سيكررها فى رمضان المقبل أم لا، خاصة أن وقت الرئيس أصبح مزدحما للغاية». الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، لحق بالركب الرئاسى، محاولاً تجميل صورة حكومته التى طالتها مطالب التغيير أكثر من مرة، فكان رده هو مبادرة «اسأل رئيس الوزراء»، دارت فيها معظم الأسئلة عن شكاوى المواطنين الفردية، وكان أقلها هو ما يتعلق بالشأن العام، ومن بين الأسئلة الأكثر انتشارا على صفحة د. هشام قنديل هى شكاوى المواطنين المتعلقة بالسكن والعمل والصحة. على غرار ما فعله رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء سارت المعارضة الشبابية لتقدم نموذجا أكثر قربا من الشباب، وذلك فى مبادرة «اسألنى سؤال» التى قدمتها 6 أبريل، الجبهة الديمقراطية، دارت جميع الأسئلة حول الحركة وتاريخها ونشأتها وأماكن وجودها وعلاقة الجبهة الديمقراطية بالناشطين طارق الخولى وأحمد ماهر، وهو ما علق عليه الناشط شريف الروبى بالقول: «لا يوجد لدينا ما نقدمه للناس سوى أنفسنا وهم يعلمون ذلك وبالتالى لا يتقدمون بشكاواهم إلينا».