مستشار الرئيس القانوني: "مرسي" لم يكن يعلم بالبلاغات ضد الإعلاميين وتنازل عنها لدعم الحرية
أكد المستشار محمد فؤاد جاد الله، مستشار الرئيس للشؤون القانونية والدستورية، أن الرئيس محمد مرسي، لم يكن يعلم البلاغات التي تقدمت بها إدارة الشؤون القانونية بالرئاسة، ضد عدد من الصحفيين والإعلاميين، مؤكدا في تصريح له أن هذه البلاغات عددها لا يزيد عن 5 بلاغات، تقدمت بها منذ فترة إدارة الشؤون القانونية بقصر عابدين.
وقال المستشار القانوني، إن هذه البلاغات تمت بطريقة "أوتوماتيكية" وطبيعية طبقا لما كان يتم في ظل النظام النظام السابق.
وأضاف جاد الله، أن الرئيس مرسي، عندما علم بهذه البلاغات أمر على الفور، بالتنازل عنها وسحبها وطالب الشؤون القانونية بعدم تحرير أي بلاغات، إلا بعد العودة إليه، مؤكدا أن مؤسسة الرئاسة ليست خصما مع أحد ولا يوجد لديها أي نية لتقديم بلاغات ضد أحد.
وقال جاد الله، إن الرئيس محمد مرسي، يدعم حرية الرأي والتعبير والإعلام والصحافة، مشيرا إلى أن الرئيس أكد أكثر من مرة على حق الصحفيين في الحصول على المعلومات وتداولها ومعرفة الحقيقة.
وطالب جاد الله، الإعلاميين والصحفيين بممارسة حقوقهم في حرية الرأي والتعبير مع الالتزام بحرية وحقوق الآخرين، مؤكدا على ترحيب مؤسسة الرئاسة بالنقد البناء، من الإعلاميين والصحفيين بما لا يضر بأمن البلاد والمواطنين وعدم ترويج الشائعات.
وقال إن مؤسسة الرئاسة، تتحمل كل التجاوزات والانتقادات إلا أن الشعب المصري بدأ يرفض هذه التجازوات.
وطالب جاد الله، جميع وسائل الإعلام بممارسة حقوقهم بحرية ولكن في حدود القانون والدستور وتحري الدقة.