«كتاكيتو» بنى
«كتاكيتو» بنى
- الأطفال والنساء
- اليوم الدراسى
- صناديق خشبية
- أبو
- اشتغل
- الأطفال والنساء
- اليوم الدراسى
- صناديق خشبية
- أبو
- اشتغل
- الأطفال والنساء
- اليوم الدراسى
- صناديق خشبية
- أبو
- اشتغل
وقف جمعة سيد أمام باب المدرسة منتظراً سماع صوت جرس انتهاء اليوم الدراسى، استند على «التروسيكل» الخاص به والممتلئ بكتاكيت داخل صناديق خشبية، فزبائنه من الأطفال سيخرجون بعد دقائق معدودة لشراء الكتكوت «أبو نص جنيه»، كان «جمعة» يعمل سائق «توكتوك»، لكنه تركه ليعمل فى مهنة والده، وهى بيع الكتاكيت: «التوكتوك خلاص مبقاش جايب همه وكتر قوى، فسبته واشتغلت فى الكتاكيت زى أبويا»، سعر الكتكوت 50 قرشاً وأحياناً يبيع الثلاثة بجنيه واحد: «مكسبى فى الكتكوت الواحد ربع جنيه، وأكثر زبائنى من الأطفال والنساء، فالأطفال يعتبرونه لعبة، أما النساء فيقمن بتربيته»، يشترى «جمعة» الكتاكيت من المصنع، وسعر الكتكوت يتراوح بين 25 و30 قرشاً: «بسدد ديونى بعد البيع مش قبله، ومكسبى فى الصيف أكثر من الشتاء، وأكتر مشكلة بتواجهنى إن الحر أو البرد الشديد ممكن يتسبب فى موت الكتاكيت، بس عادى هى الدنيا كده ساعة نخسر وساعة نكسب».