«المكنة طلّعت «قماش»

كتب: سلمى سمير

«المكنة طلّعت «قماش»

«المكنة طلّعت «قماش»

لا صوت يعلو فوق صوت ماكينة الخياطة السينجر»، شعار جديد حملته أصوات الفتيات على مواقع التواصل الاجتماعى، لمواجهة موجة ارتفاع أسعار ملابس الشتاء، منة محمود، فتاة فى مطلع العشرينات، وجدت نفسها فى حيرة شديدة بعد أن رأت أسعار الملابس ليست فى متناول يديها فأسعار الملابس الشتوية تشهد ارتفاعاً ملحوظاً عن الأعوام السابقة، بعد ساعات طويلة من اللف بين المحال المختلفة، قررت «منة» أن تغير وجهتها إلى محال الأقمشة: «لقيت إن الفلوس اللى معايا مش هتجيب أكتر من حاجة أو حاجتين بس من اللبس اللى أنا محتاجاه قعدت أفكر ولقيت الحل إنى أشغل الكنز اللى موجود فى البيت من جديد، المكنة اللى ياما خيطت جدتى عليها زمان، وأفصل كل اللبس اللى أنا محتاجاه وكمان بالألوان اللى بحبها وبسعر أوفر بكتير».

{long_qoute_1}

ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة أعاد الهيبة لماكينة السينجر، حسب إبراهيم قاسم، ترزى حريمى، فصوت ماكينته عاد مرة أخرى بعد أن توقف موتورها طوال سنوات، بسبب ضعف الإقبال على تفصيل الملابس: «من فترة قريبة كان أغلب الشغل بيبقى على العبايات الحريمى، جواكت على خفيف، لكن دلوقتى بنات كتير فى سن صغيرة بتجيلى أعملهم جواكت وبلاطى جلد، أقدر أقول إن الأسعار الغالية رجعت لماكينة زمان هيبتها تانى، سعر التفصيل مهما غلى مش بيزيد عن 150 جنيه على حسب الموديل». الشتاء له أقمشة معينة تناسب طبيعة جوه البارد: «الجوخ والجلد والصوف بأنواعه هو أكتر قماش ممكن نستخدمه فى الشتاء وكل قماش ليه سعره وأكتر مكان بيتوفر فيه الخامات هى وكالة البلح ومعظم الزباين بيشتروا منها»، أيمن عبدالملاك، صاحب محل أقمشة بوكالة البلح، يرى أن حركة البيع متوسطة فى المحل، لكنها أفضل من السنين الماضية: «أسعار القماش زادت الضعف طبعاً لما الدولار زاد، ضيف عليه الجمارك كمان»، وعن أسعار الأقمشة التى تناسب الشتاء: «المتر من الأصواف بيتراوح بين 40 و200 جنيه حسب النوع، والمتر من الجلود بيبدأ من 30 جنيه لحد 120».


مواضيع متعلقة