«أحمد».. أصحابه عملوا فيه حاجات وحشة وهو صغير.. قرر الانتقام من الأطفال المساكين: «أنا مريض»

كتب: حسن صالح

«أحمد».. أصحابه عملوا فيه حاجات وحشة وهو صغير.. قرر الانتقام من الأطفال المساكين: «أنا مريض»

«أحمد».. أصحابه عملوا فيه حاجات وحشة وهو صغير.. قرر الانتقام من الأطفال المساكين: «أنا مريض»

وقف «أحمد. ع» أمين معمل بإحدى المدارس فى القليوبية، أمام وكيل نيابة بنها يبكى أثناء مواجهته بالتحرش بطفلة ومحاولة اغتصابها، كلما وجه له المحقق سؤالاً، ينخرط فى بكاء مرير دون أن ينطق بكلمة واحدة، استغرقت جلسة التحقيق 3 ساعات لم ينطق خلالها أحمد إلا بكلمات قليلة حتى اضطر وكيل النيابة لتهديده بتوجيه اتهامات قاسية فاضطر للحديث، رفع «أحمد» رأسه للمحقق وظهرت عليه علامات الخجل، وقال: «يا سعادة البيه أنا تعرضت للاغتصاب وأنا صغير من زملائى، وبسبب ضعف شخصيتى لم أستطع أن أدافع عن نفسى»، هكذا جاءت اعترافات «أحمد» المتهم باغتصاب طفلة عمرها 7 سنوات فى مدينة بنها بعد أن اقتحم عليها منزلها فى غياب أسرتها وقام بالتحرش بها، وكاد يفض غشاء بكارتها لولا صراخ الطفلة واضطراره للهرب، قال المتهم: «كنت فى السادسة من عمرى ألعب مثل أى طفل فى الشارع مع أولاد الجيران (استغماية والضابط والحرامى ومساكة) كل الألعاب التى يلعبها الأطفال فى الحوارى والمناطق الشعبية، وفى إحدى المرات طلب منى بعض زملائى أن نلعب «عريس وعروسة» وكنت وقتها لا أعلم يعنى إيه، ولكن كان زملائى يكبروننى فى السن قليلاً فكانت لديهم دراية، وطلبوا منى أن أكون أنا «العروسة» وقام أحدهم بتجريدى من ملابسى من الجزء الأسفل، وقام هو الآخر بخلع ملابسه من نفس الجزء، وعندما سألته عما يفعل فقال لى: ماتخافش.. هانلعب لعبة حلوة هاتعجبك»، وأضاف: «قام بوضع يده فى مناطق حساسة بجسدى وبدأ يمارس معى الجنس، وبعدها غضبت جداً من نفسى لأننى رضخت لكلامه ووافقته على أن يفعل بى هذه الأفعال المشينة»، وتابع المتهم: «قام زملائى بتكرار هذه الأفعال معى كثيراً، وفى كل مرة كنت أرفض فى بادئ الأمر ثم أوافق من باب اللعب فقط، ولكنى لا أعرف عواقب ذلك، ومرت السنوات وتكونت بداخلى عقدة نفسية من هذه الأفعال، أنا بداخلى عداء نحو أى طفل أو طفلة، فكلما رأيت طفلاً أو طفلة يظهر بداخلى دافع الانتقام منه بأن أقوم بتجريده من ملابسه وأحاول العبث بجهازه التناسلى، دون أن أحاول أن أفعل شيئاً به، كل ما يدور بداخلى هو أن أراه أمامى عارياً وألمس أجزاءه التناسلية»، وأشار إلى أنه حاول التحرش بإحدى التلميذات فى دورة مياه إحدى المدارس ببنها، ولكنها صرخت عندما حاول خلع ملابسها وقام المدرسون والعمال بالتعدى عليه بالضرب وتم نقله من المدرسة والإدارة إلى إدارة أخرى، وعن واقعة طفلة بنها قال: «أنا كنت قادماً من عملى ورأيت الطفلة عائدة إلى منزلها، فهى من نفس منطقتى وأعرف أسرتها وأعرف أن والدتها ليست فى المنزل، فهى تعمل بائعة خضار فى السوق ورأيت أنها فرصة لأنال منها، وعندما دخلت الطفلة المنزل تسللت وراءها وطرقت الباب وعندما فتحت قمت بطرحها على الأرض وبدأت أجردها من ملابسها وهى تبكى من الخوف وتحرشت بها فقط فى مناطق جسدها الحساسة حتى انتهيت وخرجت وهى تصرخ من البكاء والخوف»، وانخرط المتهم فى البكاء أمام النيابة مرة أخرى، وهو يقول: «أنا مريض وأعانى من مرض نفسى لازم أشفى منه وعرضت نفسى على أكثر من طبيب نفسى من أجل أن أتخلص من هذا المرض»، وقررت النيابة حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق وقررت عرضه على طبيب نفسى لبيان مدى سلامة قواه العقلية والنفسية والعصبية.

تم إخطار اللواء مجدى عبدالعال، مدير أمن القليوبية، وتشكل فريق بحث قاده اللواء أشرف عبدالقادر، مدير مباحث القليوبية، ومن خلال جمع المعلومات وإجراء التحريات أسفرت الجهود عن أن مرتكب الواقعة «أحمد. ع. ا» أمين معمل بمدرسة ببنها ومن نفس منطقة المجنى عليها.


مواضيع متعلقة