«رُكب نفرتارى» اكتشاف وهمى
«رُكب نفرتارى» اكتشاف وهمى
- أهالى القرية
- البر الغربى
- الملك رمسيس الثانى
- النقل النهرى
- علماء آثار
- عمليات التفتيش
- مدير عام
- مقبرة نفرتارى
- أثريون
- أطفال
- أهالى القرية
- البر الغربى
- الملك رمسيس الثانى
- النقل النهرى
- علماء آثار
- عمليات التفتيش
- مدير عام
- مقبرة نفرتارى
- أثريون
- أطفال
نفى مصطفى وزيرى، مدير عام منطقة آثار الأقصر، ما نشرته صحيفة «جارديان» البريطانية، ونقلته عنها وكالات الأنباء حول عثور علماء آثار على ركبتى مومياء فى وادى الملوك، يُرجّح أن تكون للملكة الفرعونية الشهيرة نفرتارى، زوجة الملك رمسيس الثانى.
وقال «وزيرى» لـ«الوطن»: «هذا الكلام عارٍ تماماً من الصحة، بل كلام فارغ، فلم يتم اكتشاف أى بقايا لمومياوات خلال الأيام السابقة، والبعثات الثلاث العاملة بالبر الغربى بالأقصر تعمل فى الترميم وليس التنقيب»، مشيراً إلى أنه لا توجد أى أعمال تنقيب بمقبرة نفرتارى المكتشفة منذ عام 1904، وهى بما تحويه من نقوش وألوان محتفظة بحالها، تعتبر من أندر المقابر التى تملكها مصر، ولا يوجد ما يُبرّر التنقيب داخل مقبرة مكتشفة بالفعل، وتعتبر من أهم المقابر التى يدخلها الزوار بحساب، وبتذكرة مرتفعة، حفاظاً على نقوشها.
وتابع: «من المثير للسخرية أن يتم الحكم من خلال الركبتين المحنطتين بأنهما لسيدة، ليس ذلك فقط، ويتم معرفة هويتها بالمقارنة بالصور وعمرها، وهو كلام غير علمى بالمرة».
كانت «جاريان» قد ذكرت أن نتائج البحث الذى قام به الأثريون على بقايا المومياء أظهرت أن الركبتين تعودان لامرأة يتراوح عمرها بين الأربعين والخمسين عاما.
وأنه بمقارنة الساقين مع كثير من الصور للملكة الفرعونية، بالإضافة إلى المعالجة الكيميائية لبقاياها، رجّح الأثريون أن تنتمى هاتان الركبتان إلى المرأة الجميلة التى كانت الزوجة المفضّلة لرمسيس الثانى.