غدا.. الجامعة العربية تناقش قضايا القدس واللاجئين والجدار العازل

كتب: بهاء الدين عياد

غدا.. الجامعة العربية تناقش قضايا القدس واللاجئين والجدار العازل

غدا.. الجامعة العربية تناقش قضايا القدس واللاجئين والجدار العازل

تعقد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، الدورة (97) لمؤتمر "المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة"، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في الفترة من غدا وعلى مدار 3 أيام.

وتشارك الدول العربية المضيفة، "الأردن، فلسطين، لبنان، ومصر"، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، في المؤتمر، لمناقشة التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية، والانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لحقوق الشعب الفلسطيني.

كما يناقش المؤتمر عدة قضايا مهمة، على رأسها قضية القدس، وما تتعرض له من هجمة إسرائيلية تهويدية شرسة، ومحاولات طمس هويتها العربية، والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، واستمرار الحفريات أسفل وحول المسجد الأقصى، والاقتحامات المتكررة له من قبل المستوطنين والساسة والمتطرفين الإسرائيليين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولات إسرائيل لفرض التقسيم الزمني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات منع رفع الآذان فيه، وتصاعد الاستيطان فيها، وفرض الضرائب الباهظة على أهلها المقدسيين، وسحب الهويات وهدم المنازل في محاولة تهجير قسري عن المدينة، واستهداف القيادات الفلسطينية المقدسية، واتخاذ الخطوات اللاشرعية لمصادرة أملاك المقدسيين وإسكان المستوطنين فيها عنوة بادعاء كاذب بملكيتها.

وذكر بيان للجامعة العربية، اليوم، أن الاجتماع يناقش قضية الاستعمار الاستيطاني، ويتناول تصاعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، بخاصة في مدينة القدس المحتلة، والرفض الإسرائيلي للنداءات الدولية لإيقافه، وما يمثله استمراره من تحد وتدمير لأي جهود لاستئناف المفاوضات السلمية، ويقوض إقامة الدولة الفلسطينية المتصلة ذات السيادة.

كما يناقش الاجتماع جدار الفصل العنصري، ويتناول استمرار إسرائيل في بناء جدار الفصل العنصري ومصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة والعامة، والأضرار الناتجة عنه، والتداعيات الخطيرة لذلك على حياة المواطنين الفلسطينيين الاجتماعية والاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة بصفة عامة، وبخاصة في مدينة القدس المحتلة. فضلا عن متابعة تطورات الانتفاضة ودعمها.

ويتناول المؤتمر تحركات الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على المستوى الدولي، من خلال اللجنة العربية المصغرة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتحريك ودفع عملية السلام، ودعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بملف "اللاجئين الفلسطينيين"، يتناول آخر تطورات أوضاعهم في الدول العربية المضيفة، وما تقدمه هذه الدول من خدمات للاجئين الفلسطينيين، والأوضاع الخطيرة التي يتعرضون لها في سوريا.

ويناقش الاجتماع نشاط وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) وأوضاعها المالية، ويتناول متابعة الخدمات التي تقدمها "أونروا" للاجئين الفلسطينيين، والأزمة المالية الخطيرة التي تواجه الوكالة، والعجز الذي تعانيه موازنتها العامة بصورة متكررة، والذي يهدد بتوقف بعض خدماتها الأساسية في قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة، والبحث في سبل دعم الوكالة للقيام بمهامها، وجهود الأمانة العامة والأمين العام، في دعم ومساندة "أونروا".

ويبحث الاجتماع التنمية في الأراضي الفلسطينية، ويتناول جهود الأمانة العامة لتوفير الدعم المالي لموازنة السلطة الوطنية الفلسطينية، وتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، والدور المهم للجامعة العربية والدول العربية في هذا الشأن.

وأضافت الجامعة في بيانها: "تأتي أهمية المؤتمر لما يعكسه من اهتمام العمل العربي المشترك بالقضية الفلسطينية بجوانبها كافة، حيث سيتم عرض توصياته على مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في الدورة المقبلة، التي تلي المؤتمر وتشكل أساسًا للقرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي الصادرة عن المجلس".


مواضيع متعلقة