حمدي حنضل يكتب لـالجمهورية: ولا يزالون يحفرون!
حمدي حنضل يكتب لـالجمهورية: ولا يزالون يحفرون!
- أمن مصر
- الأمن القومي
- الجيش المصري
- الحدود مع مصر
- الدولة الفلسطينية
- الشرطة المصرية
- الشيخ زويد
- الفصائل الفلسطينية
- القدس الشريف
- آمنة
- أمن مصر
- الأمن القومي
- الجيش المصري
- الحدود مع مصر
- الدولة الفلسطينية
- الشرطة المصرية
- الشيخ زويد
- الفصائل الفلسطينية
- القدس الشريف
- آمنة
قال الكاتب الصحفي حمدى حنضل في مقال نشرته جريدة "الجمهورية" تحت عنوان "ولا يزالون يحفرون!!" إن "في الوقت الذي يخوض فيه الجيش المصري والشرطة المصرية معارك شديدة لاستئصال شأفة الإرهاب من رفح والشيخ زويد والعريش، فإن بعض الإخوة الفلسطينيين علي الجانب الآخر لا يزالون للأسف وباعترافاتهم هم. يحفرون المزيد من الأنفاق، ولمن لا يعرف فإن هذه الأنفاق أحد أهم روافد المارقين والتكفيريين والإرهابيين وأيضاً الأسلحة لهؤلاء الذين أدمنوا القتل.. وصار الإرهاب عقيدتهم، ويخوضون كل يوم وكل ساعة حرباً ضد رجالات مصر الأبرار الذين يزودون عن مصر وشعبها. ويدفعون ثمناً غالياً لحماية الأمن القومي، والعربي، تأكد ذلك من خلال بيان للدفاع المدني الفلسطيني أذاع فيه أن أربعة من الفلسطينيين تم العثور علي جثثهم إثر انهيار نفق يربط بين مصر، وقطاع غزة، وأذاع البيان أسماء الأربعة".
وأضاف جنضل أن "هذا الخبر في حد ذاته عميق الدلالة.. فإن مصر لم تقدم لجيرانها الفلسطينيين إلا كل ود وطب وعلاج وإغاثة وكساء وغذاء.. إلخ، ورغم كل شيء، ورغم ما تكشف عنه الأيام والقضايا والوقائع والاعترافات والجثث من حقائق أساسها أن الإرهاب في شمال سيناء يجد من يرعاه، ويسانده، ويوجهه، ويموله علي الجانب الآخر من الحدود مع مصر، ومن خلال إخوة فلسطينيين نعتز بهم، ونسعي دائماً لدعمهم إقليمياً وعربياً ودولياً، لكن بعضهم للأسف ارتمي في أحضان مارقة، وارتوي من أموال ملوثة، وطاوعه قلبه وضميره أن يعمل ضد مصر الكنانة التي لم تقدم للفلسطينيين إلا كل دعم، وبدون أي مصلحة أو أجندة خاصة".
وأوضح أن "مصر ورغم كل شيء لا تزال تفتح معبر رفح لإغاثة العالقين والمرضي وغيرهم، ولا يمكن أبداً قبول مشهد هؤلاء الذين يقابلون الإحسان بالدم، والإرهاب، وإرواء الفتن، وإذكاء كل تكفير بالدين والوطن والتراب المصري، إن مصرع الفلسطينيين الأربعة يؤكد أن بعض أشقائنا في غزة، لا يزالون يعملون ضد مصر، وأمنها القومي، وهو ما لا يمكن قبول استمراره، وصار واجباً علي قادة الفصائل الفلسطينية في غزة أن يقوموا بواجبهم نحو تأمين الحدود مع مصر، لا أن يتركوها لهؤلاء المغامرين.
وأختتم مقالته قائلا "إنهم لا يعبثون فقط بأمن مصر، ولكنهم للأسف يدمرون أمنهم أيضاً، بل ويقتلون الأمل في دولة فلسطينية آمنة، دفعت مصر ولا تزال تدفع ثمناً غالياً لأن تولد هذه الدولة علي حدود الرابع من يونيه عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، إن استمرار حفر الأنفاق لا يضر أبداً مصر. فقد عرفت طريقهم. وإنما يضرب في القلب حلم الدولة الفلسطينية الذي لم يتحقق بعد".