إعلاميون وأكاديميون في ندوة الإعلام والمسؤولية المجتمعية بـالأعلى للثقافة
إعلاميون وأكاديميون في ندوة الإعلام والمسؤولية المجتمعية بـالأعلى للثقافة
- الأمين العام
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- التواصل الاجتماعي
- الخدمة العامة
- الدعم الحكومى
- الشعب المصري
- العلاقات الدولية
- القوى الناعمة
- توطيد العلاقات
- الأمين العام
- الإعلام الحكومى
- الإعلام الخاص
- التواصل الاجتماعي
- الخدمة العامة
- الدعم الحكومى
- الشعب المصري
- العلاقات الدولية
- القوى الناعمة
- توطيد العلاقات
أقام المجلس الأعلي للثقافة، بأمانة دكتور هيثم الحاج علي، القائم بتسيير أعمال الأمين العام للمجلس، ندوة بعنوان "الإعلام والمسؤولية المجتمية"، التي نظمتها لجنة الإعلام، ومقررها دكتور حسن عماد مكاوى، بحضور كل من الإعلامية منى الحديدي ونجلاء العمري وعلي عبد الرحمن و دكتور جيهان يسري عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة.
وقالت منى الحديدي إن الإعلام يؤثرعلي منى الحديدى، لأهميته باعتباره ثروة وطنية يجب حسن استغلالها، وضرورة ترشيد الإعلام الخاص، وفرقت ما بين الإعلام الرسمى والخاص، وتطرقت لدور الإعلام في توطيد العلاقات الدولية على اعتبار أنه أهم وسائل القوى الناعمة.
وتطرق حسن مكاوى للإعلام الآن قائلا: "الساحة الإعلامية حاليا تموج بكم من المتغيرات والصراعات والفوضى، برغم أن الإعلام في جوهره هو حق المعرفة لكل مواطن، وبرغم أنه قد تجاوز 200 عام، مشيرا لعلاقة الإعلام بالسلطة علي عكس ما نصت به الدساتير من ضرورة حرية الإعلام والتعددية، وهناك ضرورات أساسية منها الاحتكام للعقل، وأكد أن الفقر والأمية من أهم العقبات التى تقف ضد الديمقراطية، وأن الإعلام تغير كثيرا عقب الثورتين، وشدد على ضرورة التخلص من سيطرة رجال رأس المال حرصا لتجنب الفوضى والارتجال والتخبط الحالي".
وعن التجارب في البلاد الأخرى تحدثت نجلاء العمري عن تجربتها في "بي بي سي"، وأشارت لخطورة نقل نماذج لا تتناسب مع طبيعة الشعب المصري، وخصوصا أن تلك التجارب تخضع لخصوصية بلادها كالنموذج الفرنسي والإنجليزى، وتونس، وأكدت أن الإعلام في مصر يعانى من عدم المهنية والشفافية والفلسفة الواضحة ومن ضعف الأداء البين، وطالبت بضرورة العمل علي إعادة ماسبيرو ليكون إعلام الخدمة العامة والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي ، مؤكدة على أهمية صناعة الأخبار من أجل النهوض بماسبيرو.
وعن مشاكل ماسبيرو تحدث المخرج علي عبد الرحمن وقال أن الدولة لم تتبرأ من ماسبيرو، وأن الإعلام الخاص مليئا بالانفلات والإعلام البديل مسيطر عليه رجال الأعمال، وهذه الأنواع الثلاثة هى أجنحة الدولة، وأشار إلى غياب الأجندة لكل تلك الأجنحة، وخص ماسبيرو بغياب التنوع والانعزالية، وغياب البنية التقنية، والمكانية، وغياب برامج الإصلاح الدينى والطفولة وغيرها، وتاخر الدولة عن دخول المشهد الإعلامي، وأكد أن الدولة لا يمكن أن تتخلى عن صوتها الرسمى الذي هو ماسبيرو.
وتناولت جيهان يسري التخطيط وطرق النهوض بالإعلام الحكومى من أجل تحويله لإعلام خدمى، وأشارت لسيطرة رأس المال والإعلانات، ووصفت الوضع الحالي بأنه فوضى إعلامية غير مبررة، وأننا نعاني من غياب المهنية وغياب الدولة، والاحتكار والاستقطاب والتهميش في مقابل الإعلام الخاص، وناشدت بضرورة التعجيل بوضع خطة لإنقاذ ماسبيرو وبضرورة عدم زيادة الاعتماد الدعم الحكومى فقط وبضرورة وضع الضوابط والأعراف من خلال وثيقة الشرف الإعلامي ومن خلال نقابة مهنية للإعلاميين، واختتمت قائلة "نحن بحاجة إلي تمويل الإعلام من قبل الدولة لنمط إعلام الخدمة العامة وأن يعبر ذلك عن المواطن في ربوع مصر، وضمان وسائل تمويل كافية مع المهنية".