حسن مكاوي: الإعلام بمصر عمره قد تجاوز 200 عام

كتب: رضوى هاشم

حسن مكاوي: الإعلام بمصر عمره قد تجاوز 200 عام

حسن مكاوي: الإعلام بمصر عمره قد تجاوز 200 عام

نظمت لجنة الإعلام بالمجلس الأعلي للثقافة، ندوة بعنوان "الإعلام والمسؤولية المجتمعية"، بحضور كلا من الإعلامية منى الحديدي ونجلاء العمري وعلي عبد الرحمن والدكتور جيهان يسري، عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة.

وقالت منى الحديدي، إن الإعلام يؤثر بإعتباره ثروة وطنية يجب حسن استغلالها، وضرورة ترشيد الإعلام الخاص، وفرقت ما بين الإعلام الرسمى والخاص، وتطرقت لدور الإعلام في توطيد العلاقات الدولية علي اعتبار أنه أهم وسائل القوى الناعمة.

وقال حسن مكاوي، إن "الساحة الإعلامية حاليا تموج بكم من المتغيرات والصراعات والفوضى، برغم أن الإعلام في جوهره هو حق المعرفة لكل مواطن، وبرغم أنه قد تجاوز 200 عام، مشيرا لعلاقة الإعلام بالسلطة علي عكس ما نصت به الدساتير من ضرورة حرية الإعلام والتعددية، وهناك  ضرورات أساسية منها الاحتكام للعقل".

وأكد أن الفقر والأمية من أهم العقبات التى تقف ضد الديمقراطية، وأن الإعلام تغير كثيراً عقب الثورتين، مشددا علي ضرورة التخلص من سيطرة رجال رأس المال حرصا لتجنب الفوضي والارتجال والتخبط الحالي.

وعن التجارب في البلاد الأخرى، تحدثت نجلاء العمري، عن تجربتها في البي بي سي، وأشارت لخطورة نقل نماذج لا تتناسب مع طبيعة الشعب المصري، وخصوصا أن تلك التجارب تخضع لخصوصية بلادها كالنموذج الفرنسي والإنجليزى، وتونس.

وأكدت أن الإعلام في مصر يعانى من عدم المهنية والشفافية والفلسفة الواضحة ومن ضعف الأداء البين، وطالبت بضرورة العمل علي إعادة ماسبيرو ليكون إعلام الخدمة العامة والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة علي أهمية صناعة الأخبار من أجل النهوض بماسبيرو.

وعن مشاكل ماسبيرو تحدث المخرج علي عبد الرحمن، قائلا: "إن الدولة لم تتبرأ من ماسبيرو، وأن الإعلام الخاص مليئا بالانفلات والإعلام البديل مسيطر عليه رجال الأعمال، وهذه الأنواع الثلاثة هى أجنحة الدولة، وأشار إلي غياب الأجندة لكل تلك الأجنحة، وخص ماسبيرو بغياب التنوع والانعزالية، وغياب البنية التقنية، والمكانية، وغياب برامج الإصلاح الدينى والطفولة وغيرها، وتاخر الدولة عن دخول المشهد الإعلامي، وأكد أن الدولة لا يمكن أن تتخلى عن صوتها الرسمى الذي هو ماسبيرو".

وتناولت جيهان يسري، التخطيط وطرق النهوض بالإعلام الحكومى من أجل تحويله لإعلام خدمى، وأشارت لسيطرة رأس المال والإعلانات ووصفت الوضع الحالي بأنه فوضي إعلامية غير مبررة، وأننا نعاني من غياب المهنية وغياب الدولة، والاحتكار والاستقطاب والتهميش في مقابل الإعلام الخاص.

وناشدت بضرورة التعجيل بوضع خطة لانقاذ ماسبيرو وبضرورة عدم زيادة الاعتماد الدعم الحكومى فقط وبضرورة وضع الضوابط والأعراف من خلال وثيقة الشرف الإعلامي ومن خلال نقابة مهنية للإعلاميين، واختتمت قائلة" نحن بحاجة إلي تمويل الإعلام من قبل الدولة لنمط إعلام الخدمة العامة وأن يعبر ذلك عن المواطن في ربوع مصر، وضمان وسائل تمويل كافية مع المهنية".


مواضيع متعلقة