بالصور| حديقة الحيوان.. النزهة المفضلة للأطفال: هات أكلك معاك
بالصور| حديقة الحيوان.. النزهة المفضلة للأطفال: هات أكلك معاك
- أحمد سمير
- أمن خاص
- ارتفاع أسعار
- الأزمة الاقتصادية
- الرحلات المدرسية
- الشركات الخاصة
- الفول السوداني
- اللوحات الإرشادية
- تحسين الخدمات
- تذكرة الدخول
- أحمد سمير
- أمن خاص
- ارتفاع أسعار
- الأزمة الاقتصادية
- الرحلات المدرسية
- الشركات الخاصة
- الفول السوداني
- اللوحات الإرشادية
- تحسين الخدمات
- تذكرة الدخول
{long_qoute_1}
على مدخل حديقة الحيوان، حرص سعيد إبراهيم، وزوجته على شراء بالونات وألعاب أخرى، لطفلهم الوحيد، ذو الخمس سنوات، كما اشتروا بناءً على رغبته، كمية من الفول السوداني لإطعام القرود في الحديقة الهواية المفضلة للصغير.
بحكم إقامته بالقرب من ميدان الجيزة، يعتبر سعيد حديقة الحيوان المكان المفضل له: "يوم الأجازة أول حاجة بفكر فيها أن أخرج مراتي وابني لحديقة الحيوان"، وهو الأمر الذي جعل علاقة من المعرفة تنشأ بينه وبين بعضًا من حراس الحيوانات في الحديقة، الذين يساعدون طفله في إطعام الحيوانات.
منذ سنوات قليلة، كان الذهاب لحديقة الحيوان لا يتطلب إلا قروشا قليلة، وارتداء الملابس المناسبة، لكن مع غلاء الأسعار، أصبح لدى إبراهيم وزوجته طقوسًا خاصة، حيث تجهز زوجته طعامًا خفيفًا، ومشروبات ساخنة، وذلك تجنبًا لشراء أي أطعمة من متاجر الحديقة، التي تبالغ في الأسعار بحسب حديث إبراهيم لـ"الوطن".
ينقص الحديقة بحسب إبراهيم، الذي يعمل "نجارًا" الاهتمام بنظافتها، والأمن خاصة في الأعياد والمناسبات، إلا أنه يبدو متشائمًا بخصوص تطوير الحديقة: "إدارة الحديقة بتتعامل مع الزوار على قد فلوسكو.. مفيش حديقة دلوقت تقدر تدخلها بخمسة جنيه"، وفي ظل الأزمة الاقتصادية، فإنه يتوقع زيادة سعر تذاكر الحديقة، ككل السلع والخدمات التي ارتفع ثمنها.
حرص خالد مصطفى، وعائلته المكونة من زوجته وأربعة أطفال، الجلوس في مكان حديث البناء، مخصص لجلوس الزائرين، أخرج الطعام من حقيبته، وبدأ في تناول الطعام مع أولاده، بعد جولة في الحديقة الواسعة.
يتجنب خالد، الذي يعمل موظفًا إداريًا في إحدى الشركات الخاصة، شراء الأطعمة من "الكافيهات" الموجودة داخل الحديقة، معللًا ذلك بارتفاع أسعارهم، وعدم تقديمهم طعامًا جيدًا: "عمري ما اشتري أكل من جوا الحديقة الناس بتغلي الأسعار والمنتج سيئ جدًا".
على فترات متباعدة يحرص خالد الذي اقترب من عقده الثالث، التواجد في الحديقة برفقة أطفاله.. "مش أنا اللي بختار آجي هنا أطفالي هما اللي بيحبوا المكان، ووقت ما الظروف تسمح بنيجي الحديقة هنا"، ومن وجهة نظره فإن الحديقة ينقصها الكثير، مثل الاهتمام أكثر بالنظافة، والتنظيم والأمن، بالإضافة إلى تخصيص أماكن لجلوس الأهالي، وأضاف وهو يشير إلى إحدى العائلات التي افترشت الأرض: "المنظر دة مينفعش يكون في حديقة عامة.. لازم يتم تخصيص أماكن مناسبة لأعداد الناس اللي بتيجي تزور الحديقة".
لاشيء -وفقًا لخالد- يجعل من الحديقة المكان المفضل للخروج بالنسبة لخالد، غير أن أطفاله يستمتعون بمشاهدة الحيوانات، كما أنه لا يمانع من زيادة أسعار تذكرة الدخول، لكن في المقابل يتم تحسين الخدمات للزوار، وتزويد اللوحات الإرشادية الخاصة بالحيوانات، حتى يستطيع إخبار أطفاله بالمعلومات الكافية عن كل حيوان يرونه.
بالقرب من إحدى أبواب الحديقة يجلس، أحمد سمير شاب في العشرين من عمره، يمسك بالألوان، أمام بانر طويل مرسوم عليه صورًا لوجوه الحيوانات المختلفة، بينما يتقرب منه طفلين، يعطيه أحدهم 5 جنيهات لرسم "أسد" على وجهه، وبينما ينهمك في العمل يوجه حديثه لـ"الوطن": "الإقبال على الحديقة بيزيد أيام الجمعة والسبت عشان الأجازات، فيما عدا ذلك بتبقى الأعداد قليلة والرحلات المدرسية هي اللي بتبقى أكتر".
يؤكد أحمد أنه لا يرغب في زيادة أسعار الرسومات، عن أسعارها القديمة من 5 إلى 8 جنيهات: "الناس مبقتش مستحملة أي زيادة في الأسعار.. أغلب اللي بيجي الحديقة هنا بيبقى جاي يبسط أطفاله ومش حمل أي مصاريف أو زيادة في الأسعار".




