«رباب» تعرفت على «على» من «فيس بوك» وهربت واتجوزها على يد «مأذون مزيف» وطردها «حامل»

كتب: مى غلاب

«رباب» تعرفت على «على» من «فيس بوك» وهربت واتجوزها على يد «مأذون مزيف» وطردها «حامل»

«رباب» تعرفت على «على» من «فيس بوك» وهربت واتجوزها على يد «مأذون مزيف» وطردها «حامل»

ظنت رباب أن هروبها مع حبيبها السائق سيفتح لها أبواب السعادة، تعرفت عليه على «فيس بوك»، ووعدها بالزواج فوثقت به، وسافرت إلى الإسكندرية للقائه، إلا أنه سلبها أعز ما تملك، وأقنعها أنه سيتزوجها، وعرّفها إلى أسرته، لكن كان الزواج على يد مأذون مزيف، حملت منه بطفلها الأول، فقرر عدم الاعتراف بالطفل، لأنه «ابن حرام»، وألقاها فى الشارع تواجه مصيرها مع طفل لم ير النور بعد، لتعود إلى أسرتها منكسرة، وتذهب للمحكمة وتطلب إثبات حقها.

الشابة العشرينية تجاوزت كل الأعراف والتقاليد، بعد أن هددها نجل عمها بترك عملها، وأنه سوف يتزوجها، فاتخذت قراراً متسرعاً بالهرب، وتركت مسكن أسرتها، لكنها سرعان ما ندمت بعد أن عرفت حقيقة الزوج المخادع.

{long_qoute_1}

«ندمانة إنى سبت بيت أهلى وهربت للإسكندرية عشان أقابل على، سواق الميكروباص، لكنه خدعنى واستغل طيبتى وعاشرنى معاشرة الأزواج، ثم تزوجنى على يد مأذون اكتشفت أنه مزيف».. بهذه الكلمات بدأت «رباب. م»، تروى أسباب إقامتها دعوى إثبات زواج أمام محكمة الأسرة بزنانيرى، وذلك بعد زواجها عرفياً من شاب يدعى «على. ج»، 32 سنة، تعرف عليها عبر «فيس بوك»، ونشأت قصة حب بينهما.

{long_qoute_2}

حضرت «رباب» برفقة والدتها وخالتها أمام محكمة الأسرة لتروى أسباب إقامتها دعوى إثبات علاقة زواج، وقالت خالتها للمحكمة: «بعد وفاة والد رباب طلب نجل عمها الزواج بها لكنها رفضت، وتركت رباب مسكن الأسرة، دون أن تخبر أحداً بمكان وجودها ثم اتصلت عبر الهاتف وأخبرتنا بزواجها من شاب بالإسكندرية، وأنها لن تعود للقاهرة، وجاء ذلك بعد شهور من زواجها»، أما صديقة الزوجة فقالت فى شهادتها لمكتب الأسرة: «رباب خافت من ابن عمها يتجوزها غصب عنها، وهربت منه للإسكندرية، واستغل على وجودها بمفردها، وأخطأ معها، ثم تزوجها على يد مأذون مزيف، وأوهمها أنه زواج شرعى، وبعد علمه بحملها طلب أن تجهض نفسها، وبرفضها طردها من مسكنه، واكتشفت أن زواجها منه كان عرفياً»، «رباب» أفصحت عن تفاصيل قصتها أثناء انتظارها دورها فى الجلسات، وقالت لـ«الوطن»: «حصلت على دبلوم تجارة وعملت فى محل ملابس بجوار المنزل، وأقيم مع أسرتى ثم توفى والدى بعد صراع مع المرض، وبدأ نجل عمى يتدخل فى حياتنا بكل كبيرة وصغيرة، وكل يوم يأتى لزيارتنا بحجة الاطمئنان على والدتى وشقيقى، وذات يوم عدت للمنزل مساء لأجد نجل عمى يطلب من والدتى أن أترك عملى فى المحل وأنه سيتكفل بكافة مصاريفنا، ونفقات شقيقى، ورحبت والدتى بحديث نجل عمى، وبرفضى ذلك تشاجر معى وهددنى أنه سوف يحبسنى فى حالة الخروج دون إذن منه، وبقيت بالمنزل لمدة يومين حتى لا أتشاجر معه ويشعر الجيران بما يحدث معنا»، تكمل: «كانت هناك علاقة بينى وبين على، وهو شاب من الإسكندرية تعرفت عليه منذ عام وأكثر، وكنا نتحدث كل يوم عبر «فيس بوك»، وتقابلنا قبل وفاة والدى وعرض علىَّ أن نتزوج، لكننى طلبت منه مدة لأتعرف عليه أكثر، خاصة أنه كان يعمل سائقاً ولا توجد وظيفة ثابتة له، ويترك عمله من وقت للثانى، وبكلامه المعسول استطاع أن يجعلنى أنجذب له، وأستمع لحديثه كل مرة»، أضافت رباب: «خرجت لعملى، وفوجئت أن والدتى اتصلت بنجل عمى تخبره أننى خرجت ليأتى لى محل عملى ويتشاجر معى، وقام صاحب المحل بطردى بالشارع بعد الفضيحة التى حدثت داخل محل الملابس، بسبب نجل عمى وشجاره معى، وعقب عودتى للمنزل جاء نجل عمى، وقال لوالدتى إنه سوف يتزوجنى، وقام بحبسى داخل الشقة، وأخذ المفتاح رافضاً خروجى، اتصلت بعلى وشرحت له ما حدث معى وأن ابن عمى حبسنى فى المنزل، فوجئت بطلبه أن أترك منزل أسرتى، وأهرب للإسكندرية، وأنه سوف يتزوجنى، ويعود معى لأسرتى بعد أن يتزوجنى ولن يتركنى، رفضت كلامه وغضبت منه، وبعد مرور يومين جاء نجل عمى لوالدتى وقال لها إنه سيأتى برفقة المأذون بنهاية الأسبوع للزواج بى، فقررت أن أهرب إلى الإسكندرية للزواج من على خوفاً من نجل عمى وتهوره، سافرت إلى الإسكندرية لمقابلة على وفور رؤيته أخذنى للإقامة عند شقيقته، وطلبت منه أن يبيع «خاتم وحلق ذهبى»، مقابل أن يدفع للمأذون وقبل، ولم أشعر بقلق خاصة أننى تعرفت على شقيقته وجاء على برفقة المأذون، وحضر أصدقاؤه والشهود حينها، ثم بعدها اصطحبنى لشقة مكونة من غرفتين للمعيشة وبعد مرور أسبوع على زواجنا، فوجئت بزيارة أصدقاء على له ليلاً، ويسهرون وطلبت منه أن يسهر بهم بالخارج، رفض وصمم أن أخرج لأجلس معهم، وبرفضى تشاجر معى مما جعلنى أقبل أن أجلس مع أصدقائه بعد ضربه لى، وتطاول صديقه على جسدى بيده فقمت بطرد أصدقائه، ليقوم زوجى بضربى بالحزام، وندمت من زواجى من على بعد أن عشت معه ورأيته يشرب المخدرات، ولا يعمل وينام طول النهار ويسهر بالمساء، وبطلبى شراء مستلزمات للمنزل طلب أن أخرج للبحث عن عمل، وأنفق عليه، وخرجت للعمل فى محل سوبر ماركت»، واستطردت: «بعد مرور 3 أشهر على زواجى، شعرت بتعب شديد واكتشفت أننى حامل وأخبرت زوجى تشاجر معى، وطلب أن أجهض الطفل، وعقب مرور أسبوع، قام بطردى خارج مسكن الزوجية بملابس المنزل، وعايرنى بأننى من تركت منزل أسرتى وقبلت الزواج منه عرفياً وأنه غير مسئول عن الطفل، وذهبت لمنزل شقيقته لأفاجأ أن المنزل ليس لشقيقته، وأنه نصب علىَّ بكل ما فعله، فاتصلت بخالتى لأخبرها بما حدث معى، وعدت للقاهرة وقررت اللجوء للمحكمة».

والدة «رباب» التقطت أطراف الحديث، وقالت: «بنتى ضيعت نفسها بالكلام على الفيس والإنترنت وصدقت ذلك الشاب أنه سوف يتزوجها، وضحك عليها واستغل وفاة والدها واتفضحنا قدام الجيران، وخايفة من ابن عمها ليموتها بعد زواجها العرفى وأنتظر من المحكمة إنصافها خاصة أنها حامل فى طفل لا ذنب له فيما فعلته والدته».


مواضيع متعلقة