«الزراعة»: إجراءات لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية

كتب: محمد أبوعمرة

«الزراعة»: إجراءات لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية

«الزراعة»: إجراءات لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية

اتخذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى العديد من الإجراءات التنفيذية لمواجهة الأمراض الوبائية حفاظاً على الثروة الحيوانية والداجنة من خلال فرق التقصى النشط، وما يطلق عليها فرق «الكاهو» للسيطرة على أى بؤرة مصابة، وتحصين الماشية من 5 أمراض وبائية، وهى الحمى القلاعية، والجلد العقدى، وطاعون المجترات الصغيرة، والوادى المتصدع، وجدرى الأغنام، مشيراً إلى أنه يتم التحصين الحلقى ضد الحمى القلاعية بالمجان على مستوى الجمهورية.

وقال الدكتور إبراهيم محروس، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إنه تحسباً لأى أمراض قد تظهر على الحيوانات، فقد تم اتخاذ عدد من الإجراءات منها: العناية الجيدة للحيوانات ومتابعة ظهور أى أعراض مرضية، واستعمال خافضات الحرارة ومضادات للالتهابات لمنع حدوث العدوى البكتيرية الثانوية، وتحصين حلقى للحيوانات، والمتابعة الجيدة والمستمرة يومياً للجان التحصين، إضافة إلى عزل الحيوانات المشتراة من الأسواق ولا يتم خلطها مباشرة مع القطعان الأصلية إلا بعد الحجر لمدة 21 يوماً للتأكد من خلوها من أية أمراض. وأضاف «محروس» أن الوزارة تقوم حالياً بالتسجيل والترقيم للحيوانات بحيث يسجل بها التحصينات والحالة الصحية لسهولة المتابعة الصحية والوقائية بالتحصينات الدوري.

{long_qoute_1}

وناشدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى المربين ضرورة تحصين رؤوس الماشية الخاصة بهم من مرتين إلى ثلاث مرات فى العام، ضد الحمى القلاعية بواقع من 4 إلى 6 أشهر بين عملية التحصين والأخرى. واتخذت الإدارة المركزية للطب الوقائى بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة عدداً من الإجراءات التنفيذية الوقائية للسيطرة على مرض الحمى القلاعية الذى يصيب الماشية مع انخفاض درجات الحرارة فى فصل الشتاء، وناشدت المربين سرعة تحصين الماشية ضد المرض، كإجراء وقائى، للحد من مخاطر الإصابة، والحفاظ على الثروة الحيوانية.

وقال الدكتور خالد مرسى، مدير عام إدارة الطب الوقائى بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، فى تصريحات له، إنه من بين الإجراءات الوقائية التى تتخذها الهيئة دورياً لمواجهة مرض الحمى القلاعية، تحصين الحيوانات بلقاح الحمى القلاعية «ثلاثى العترة الزيتى» والتحصين حلقياً فى نطاق بؤرة الإصابة قى دائرة نصف قطرها 10 كم، وقياس المستويات المناعية للحيوانات بعد التحصين على فترات مختلفة، وذلك من خلال برنامج الدراسات الحقلية، وبرامج التقصى السيرولوجى النشط لسحب عينات الدم.

وأكد مدير عام إدارة الطب الوقائى أن الإجراءات الوقائية تشمل أيضاً برامج توعية للمربين من خلال ندوات إرشادية تنظمها الإدارة العامة للخدمات والإرشاد بكيفية الحفاظ على الحيوانات من الإصابة بمرض الحمى القلاعية، وتوصيات للمربين بتحصين الماشية دورياً، والإبلاغ عن الحيوانات المصابة بأسرع وقت ممكن.

فيما أكد تقرير للخدمات البيطرية، أن هناك خطة طوارئ مستمرة للتحكم والسيطرة على مرض الحمى القلاعية فى حالة ظهور عترة جديد.

وتابع تقرير الهيئة أن مرض الحمى القلاعية تصل نسبة نفوق الحيوانات الكبيرة المصابة به إلى 2% وخطورتها أنها تصيب الأعمار الصغيرة وحديثى الولادة، ما يشكل خطورة على مستقبل الثروة الحيوانية، حيث يؤدى إلى انخفاض إنتاج اللبن بنسبة تصل إلى 40% وينخفض إنتاج اللحوم بنسبة قد تصل إلى 30% كما يؤثر على ضعف خصوبة الحيوان. وقال تقرير الهيئة إن مرض الحمى القلاعية فيروسى معدٍ شديد الوبائية، ينتقل عن طريق الهواء 60 كم على الأرض و300 كم فوق الماء، يصيب الحيوانات مشقوقة الظلف، وله 7 عتراتAOC ،SAT1 ،SAT2 ،SAT3 ، ASIA1.

وأشار التقرير إلى أن فترة حضانة المرض من 3 إلى 8 أيام، ومعدل الإصابة يصل إلى 100% ومعدل النفوق 80% فى العجول حديثة الولادة و2% فى الحيوانات الكبيرة، والمطهرات التى تستعمل للقضاء على الفيروس، هى كربونات الصوديوم 4% أو فورمالين 2%. وأوضح التقرير أن أعراض المرض ارتفاع درجة الحرارة وما يتبعه من خمول وفقدان شهية وجفاف المخطم، وتوقف عمل الكرش، ونقص أو توقف فى إنتاج الحليب، وإجهاض للإناث العشار، وإفراز اللعاب بكمية كبيرة، وتقرحات بدرجات مختلفة على اللثة واللسان والغشاء المخاطى المبطن للفم، وظهور فقاعات وتقرحات على الضرع، مثل الموجودة بالفم فى حيوانات الحليب، وظهور التهابات بين الأظلاف وعند اتصال الأظلاف بالقدم، ما يؤدى إلى عرج للحيوان وحدوث حالات نفوق للحيوانات الرضيعة.


مواضيع متعلقة