بالصور| بـلغة الإشارة.. استغاثة أب وأم لـالسيسي: ابننا بيموت
بالصور| بـلغة الإشارة.. استغاثة أب وأم لـالسيسي: ابننا بيموت
- أسرة مصرية
- أهل الخير
- إنقاذ حياة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع تكاليف
- التأمين الصحي
- الدكتور محمد شرشر
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- أبناء
- أبو
- أسرة مصرية
- أهل الخير
- إنقاذ حياة
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع تكاليف
- التأمين الصحي
- الدكتور محمد شرشر
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- أبناء
- أبو
مأساة حقيقية تعيشها أسرة في غرفة بمنزل أسفل بير السلم داخل عقار مكون من 3 طوابق بمنطقة محيي سعد الوزيرية بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، حيث يعيش الزوجان المصابان بالصم والبكم معا طوال عامين حتى رزقهما الله بطفل لم يتجاوز عمره سوى عام واحد مصاب بالثقب في القلب وأجرى زراعة القوقعة، وهو ما تسبب في إرباك حياة الزوجين بسبب طفلهما حيث لم يتجاوز دخلهما الشهري ما يقرب من 1000 جنيه شهريا في ظل غلاء المعيشية وارتفاع أسعار الإيجارات بذات المنطقة.
{long_qoute_1}
ولم يتمكن الوالدان من علاج نجلهما الوحيد محمد علي الجمال، عمره 11 شهرا، داخل مستشفيات الصحة والتأمين الصحي الحكومي لعدم وجود أي قرار يدعم علاجه على نفقة التأمين أو الدولة ولكنهم لجأوا إلى السفر وعرضه على بعض الأطباء والمتخصصين في مجال علاج طب الأطفال بعيادتهم الخاصة، حيث كشفوا لهما معاناة نجلهما من صعوبة في السمع وضيق التنفس لحاجته العاجلة لإجراء عملية زراعة القوقعة وتوسعة بعض شرايين القلب.
"أمه وأبوه دخلهما الشهري 1200 جنيه وعلاجه الشهري 4 آلاف جنيه وأطباء قالوا لنا علاجه يعدي 100 ألف جنيه، ويا ريت المسؤولين يساعدونا، حيث إن والدي الطفل عايشين في غرفة تحت بير السلم"، بكلمات ممزوجة بالبكاء كشفت بهية مصطفى خضر، جدة الطفل، لـ"الوطن"، الوضع المأساوي لحفيدها، معبرة عن حزنها على ما أصاب حفيدها الصغير الذي ما زال رضيعا ويتحمل آلاما لا يمكنه التعبير عنها، وأضافت أن والد الطفل يعمل باليومية في مجال المعمار، بينما زوجته ربة منزل تقوم برعايته ولا تعمل، لافتة بقولها إلى أن "الشغل بقى صعب والدخل قليل وهما قاعدين في غرفة تحت بير السلم وإيجارها غالي ويا ريت المسؤولين في الدولة يحسوا بحرمانهم من السمع والكلام ويوفروا لهم معاشا أو شقة سكنية تحميهم من خطر الطرد في الشارع في أي وقت".
وناشد والدا الطفل، عبر لغة إشارات بواسطة التعبير بيديهما، الرئيس عبدالفتاح السيسي، والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة والسكان، بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ حياة نجلهما وتوفير كل الإمكانيات اللازمة على نفقة الدولة والسماح بسفر للخارج أو علاجه داخل مستشفيات متخصصة في جراحة القلب وزراعة القوقعة.
وأوضح والدا الطفل عبر إشارتهما أن حالتهما المعيشية صعبة بسبب ارتفاع تكاليف علاج الطفل تتجاوز 4 آلاف جنيه شهريا وهو ما يصعب تحمل نفقاته بصورة مستمرة لعدم القدرة على الالتزام بتوفيرها سوى من مساعدة أهل الخير، حسبما ذكره كلاهما، مختتمين حديثهما بالاشارات: "أغيثونا أغيثونا وأنقذوا حياة ابننا من الموت إحنا مصريين وبنحب بلدنا".
من جانب آخر حاولت "الوطن" الاتصال هاتفيا بالدكتور محمد شرشر، بوكيل وزارة الصحة بالغربية، ومسؤولي هيئة التأمين الصحي بالمحافظة، لمحاولة نقل شكوى أهل الطفل الرضيع ولكنهم لم يجيبوا للتواصل مع الحالة أو التحرك لإغاثتها.



