بالصور| أكبر راهب هندي في العالم: عشت طويلا لأنني أعزب
بالصور| أكبر راهب هندي في العالم: عشت طويلا لأنني أعزب
- الأمور المادية
- العمر الطويل
- حياة الإنسان
- ممارسة الرياضة
- ممارسة اليوجا
- مواد غذائية
- موسوعة جينيس
- يتناول الأدوية
- آمنة
- أداء
- الأمور المادية
- العمر الطويل
- حياة الإنسان
- ممارسة الرياضة
- ممارسة اليوجا
- مواد غذائية
- موسوعة جينيس
- يتناول الأدوية
- آمنة
- أداء
يقول راهب هندي يدعى سوامي سيفاناندا، عمره 120 عاما، ويعتقد أنه أكبر المعمرين على وجه الأرض، أن السبب وراء العمر المديد يعود إلى حياة "العزوبية" والعزوف عن المتع الأرضية.
وينتظر سوامي حاليا، قرارا من لجنة جينيس للأرقام القياسية للتحقق من دعواه، ليصبح فعليا الرجل الأطول عمرا على وجه البسيطة، وفقا لما نشره موقع "العربية نت".
وتفوق سوامي على الياباني جيرويمون كيمورا، الذي كان يعتبر الأطول عمرا رسميا، قبل وفاته في يونيو 2013 عن 116 سنة و54 يوما.
وبغض النظر عن تقدم سنه المذهل، إلا أن الرجل لا يعتمد على مساعدة من أحد إلى اليوم، أو يتناول الأدوية، ويحرص على أداء اليوجا لساعات يوميا.
وأرجع الراهب الهندي طول عمره إلى العديد من الأسباب، أهمها، ممارسة اليوجا وتناول مواد غذائية خالية من البهارات، والابتعاد عن الزواج.
ورأى سوامي أن الانضباط هو أهم شيء في الحياة، فالإنسان يستطيع قهر أي شيء، إذا كان منظما في عاداته الغذائية، إضافة إلى ممارسة الرياضة، متابعا: "السيطرة على احتياجاتك أكبر مكسب لك في الحياة، وعشت طويلا لأن الأمور المادية لا تجعلني سعيدا".
واعتقد سوامي أن الحياة تغيرت عن الماضي، لكنها ما تزال هي نفسها، مؤكدا: "في هذه الأيام الناس ليست سعيدة، وغير أصحاء، كما أصبحوا غير شرفاء ولا يوثق بهم، وهذا يؤلمني كثيرا".
والرجل الناسك الذي يعتنق الهندوسية، يبلغ طوله فقط 1.58 متر، وهو لا ينام على سرير أبدا، ولم يستخدم وسادة طوال حياته، بل ينام على حصيرة مفروشة على الأرض، ويستخدم قطعة من الحجر كوسادة.
وسواء تم اختياره كأطول الناس عمرا أم لا، تثير طريقة حياته الانتباه وجعلته من مشاهير منطقته، حيث يسافر سوامي لتقديم المحاضرات ويحتشد الناس حوله للتعرف منه على سر العمر الطويل والحياة الآمنة.
وذكر الراهب الهندي، أن أتباعه هم الذين أيدوا فكرة تقديمه لجينيس، وأوضح: "في الماضي كنت قلقا من أمور الدعاية، لأنها لا تخدم أي هدف في حياة الإنسان، لكن إذا كان الذين يحبونني يسعدهم أن يروا اسمي في موسوعة جينيس فلا بأس".


