مواطنون: مفيش سلع «استفزازية».. فيه حكومة «مستفزة»
مواطنون: مفيش سلع «استفزازية».. فيه حكومة «مستفزة»
- ارتفاع الأسعار
- الإصلاح الاقتصادى
- الرسوم الجمركية
- السلع الاستفزازية
- الطريق الصحيح
- المنتج المصرى
- النظافة الشخصية
- ساعات طويلة
- أجهزة
- أدوات المطبخ
- ارتفاع الأسعار
- الإصلاح الاقتصادى
- الرسوم الجمركية
- السلع الاستفزازية
- الطريق الصحيح
- المنتج المصرى
- النظافة الشخصية
- ساعات طويلة
- أجهزة
- أدوات المطبخ
عمله ساعات طويلة خلف مقود سيارته الميكروباص، يجعله أحياناً وعلى فترات متباعدة يستخدم أحد أنواع مزيلات العرق، فجأة وفى هوجة ارتفاع الأسعار التى لم تستثنِ شيئاً، اعتبرته الحكومة من السلع الاستفزازية ضمن 364 سلعة أخرى، ليصبح من الصعب على سمير فتحى، وغيره من أصحاب الدخول غير الثابتة الاستمرار فى استخدام مزيلات العرق وماكينات الحلاقة ومعجون الأسنان التى وصفتها الحكومة بـ«سلع استفزازية».
ضحك «سمير» الذى يعمل على خط «شبرا - رمسيس»، وهو يقول: «أنا سمعت أن الحكومة زودت الرسوم الجمركية على بعض السلع الاستفزازية بس ماكنتش أعرف أن من ضمن السلع دى حاجات عادية بنستخدمها فى النظافة الشخصية وفى المطبخ، أنا راجل تعليمى على قدى وماعرفش موضوع الاستفزازية ده!».
{long_qoute_1}
لا يرفض «سمير» الإجراءات التى تتبعها الدولة بشأن الإصلاح الاقتصادى فهو وغيره من المصريين تهمهم مصلحة البلاد ويتمنون أن تسير على الطريق الصحيح، لكن يرفض مبدأ وصفه بـ«الضحك على الناس»: «طب ما يزودوا الدخل علشان نعرف نعيش بالأسعار دى، خلى التلاجة والمروحة من السلع الاستفزازية وغير المهمة زى ما انت عايز، بس إدينى فرصة أعيش باللى باكسبه».
كان سعد أمير، بائع فى محل اكسسوارات فى الجيزة، يتصفّح الجريدة صباحاً، وهو يجلس فى المقهى الذى يقضى فيه أغلب وقته، وفجأة وقعت عينه على قائمة بالسلع الاستفزازية، قرأها من باب حب الاستطلاع ليكتشف أن من بينها سلعاً يستخدمها يومياً كبعض أنواع الشاى والبن واللبان فضرب كفاً بكف، وقال: «هما عايزين مننا إيه».
الحال نفسه بالنسبة إلى «مدحت جابر»، موظف عام، الذى يحمل همّ تجهيز ابنتيه من الآن: «فى الجامعة وقربوا يخلصوا وبكرة يتجوزوا، الأجهزة تم تصنيفها بسلعة استفزازية وبقت غالية نار.. هنعمل إيه فى العيشة دى، دا حتى أدوات المطبخ غليت».
أما سارة سامى، موظفة، فقالت: «كل الحاجات اللى الحكومة وصفتها بالاستفزازية تقريباً باستعملها أنا وكل الناس اللى حواليا، ومش فاهمة أقلام الحبر والرصاص أو السخانات واللمبات من السلع الاستفزازية ليه، هو إحنا بنشتريها علشان عايزين ندفع فلوسنا فى الفاضى، الحقيقة إحنا بنعمل كده علشان المنتج المصرى جودته منخفضة جداً، والحكومة باللى بتعمله بتستفزنا أكتر وأكتر».