«أم كريم» تعيد إحياء الألعاب القديمة: «الأتارى» ما انقرضش
«أم كريم» تعيد إحياء الألعاب القديمة: «الأتارى» ما انقرضش
- ألعاب الكمبيوتر
- الحنين للماضى
- السيدة عائشة
- حرب الخليج
- سوبر ماريو
- عند الأطفال
- وقت الفراغ
- أتارى
- أجانب
- ألعاب الكمبيوتر
- الحنين للماضى
- السيدة عائشة
- حرب الخليج
- سوبر ماريو
- عند الأطفال
- وقت الفراغ
- أتارى
- أجانب
من يمر من أمامهم يشعر بحنين شديد لأيام طفولته، خاصة جيلَى الثمانينات والتسعينات، يتذكر لعبه على «الأتارى»، وصحبته مع أصدقائه، وجلوسه بالساعات أمام شاشة التليفزيون منشغلاً باللعبة التى أمامه، ألعاب أصبحت ذكريات لا تنسى، ولكن مع عم هشام عبدالعال وزوجته «أم كريم»، لم تصبح مجرد ذكريات، فالأتارى وشرائطه موجودان بالفعل ويتاجران فيهما.
20 عاماً تغير فيها مفهوم اللعب عند الأطفال، لكنه لم يتغير طوال هذه السنوات لدى «أم كريم» وزوجها: «إحنا بنتاجر فيه، نبيع ونشترى ونصلح، وبنلعب كمان وقت الفراغ، أنا عن نفسى بحب ألعب المكعبات وسوبر ماريو».
لا شىء تغير سوى السعر، فـ«الأتارى» من نوع «سيجا» الذى كان سعره 700 جنيه فى التسعينات، أصبح سعره الآن 35 جنيهاً، والشرائط 10 جنيهات للواحد منها، أما نوع «فاميلى» فيباع بـ30 جنيهاً، والشريط بـ3 جنيهات، وحسب «عبدالعال»، هناك زبائن ما زالوا يأتون إليه فى مكانه بالسيدة عائشة خصيصاً من أجل شراء الأتارى أو بحثاً عن شرائط جديدة: «ناس كتير بتسألنى على الطيارات القديمة، والسيجا والفاميلى».
يحفظ «عبدالعال» أسماء جميع الألعاب، بل ويلعبها أيضاً، وأحياناً تشاركه زوجته: «بحب لعبة حرب الخليج، سوبر سونيك، استريت فايتر، وغيرها». يقول «عبدالعال» إن هناك من يشترى بدافع الحنين للماضى، وهناك من ما زال يحب شرائط الألعاب ويفضلها عن ألعاب الكمبيوتر: «ساعات بيجيلى أجانب، بيشتروا وبيستغربوا إن الحاجات دى لسَّه موجودة».