محمود معروف في مقال: وراء كل شهيد بـالبطرسية حكاية تدمي القلوب
محمود معروف في مقال: وراء كل شهيد بـالبطرسية حكاية تدمي القلوب
- اجتماعا طارئا
- احداث الاتحادية
- الأمن الوطني
- القوات المسلحة
- المكالمات الهاتفية
- بابا تواضروس
- تربية وتعليم
- أحمد موسي
- أرضي
- اجتماعا طارئا
- احداث الاتحادية
- الأمن الوطني
- القوات المسلحة
- المكالمات الهاتفية
- بابا تواضروس
- تربية وتعليم
- أحمد موسي
- أرضي
قال الكاتب الصحفي محمود معروف، في مقال له نشرته جريدة "الجمهورية"، اليوم تحت عنوان "ضرب لميس وريهام وأحمد موسي ليه؟!"، إنه "نادرا ما أبكي.. لكنني بكيت وأنا أجلس وحدي أتابع الصلاة على الشهداء في كنيسة العذراء بمدينة نصر.. بكيت عندما استعرضت الكاميرا منظر النعوش المرصوصة علي أرضية الكنيسة وفي داخلها جثامين الشهداء.. إنه منظر تشيب به الولدان.. هل كل هؤلاء ماتوا في وقت واحد.. يا الهي ماذا فعلوا حتي يموتوا ما ذنبهم حتي تتناثر أشلاؤهم وتسيل دماؤهم على أرضية الكنيسة.. هذا العدد هل مات في الحرب؟ هل ماتوا في زلزال وسقطت فوقهم العمارات وقتها سنقول انه قضاء الله وقدره.. لكن كيف يموتون وهم يصلون في مكان العبادة وهم صائمون بينهم النساء والاطفال.. يموتون في يوم ذكري مولد الرسول سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم يوم احتفال المسلمين بمولد نبيهم عليه السلام".
وأضاف معروف أنه "وراء كل شهيد من الشهداء حكاية تدمي لها القلوب، موضحا أنه قد سمع عن سيدة اسمها ايمان في الأربعين من عمرها مات زوجها في احداث الاتحادية وتحملت وحدها مسئولية تربية وتعليم ابنها وابنتها حتي التحقا بكلية الطب جامعة عين شمس، باعت ايمان كل ميراثها وذهبها وكل ما تملك واضطرت ان تعمل في وظيفة متواضعة لتكمل ثمن شراء شقة لأولادها بالقرب من الجامعة فاستشهدت في الكنيسة وقد ذهبت للصلاة والدعاء لهما ان ينجحا في الدراسة ويتخرجا ويرعيا الأم لكنها ماتت وتركتهما لله سبحانه يرعاهما".
وأشار إلى أنه "قطعا هناك عشرات القصص والحكايات المؤلمة راحوا ضحية الجريمة الشنعاء الإرهابية التي وقعت في الكنيسة بعد يومين فقط من جريمة استشهاد ستة من رجال الشرطة أمام مسجد بالهرم الأمر الذي دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يعقد اجتماعا طارئا بحضور رئيس الوزراء وكل قيادات الأمن الوطني والقوات المسلحة والشرطة والمخابرات وغيرها ليتعرف علي ملابسات الحادثين وليس حادث الكنيسة فقط، عقد الاجتماع قبل ان يشارك في جنازة تشييع الجثامين".
واختتم مقاله بـ"الدنيا كلها اهتزت لهذا الحادث الإجرامي البشع.. برقيات التعازي والمكالمات الهاتفية للرئيس وللبابا تواضروس من كل انحاء الدنيا دليل علي الحزن الذي غطي علي حوادث التفجيرات والقتل في تركيا وبلدان أخري".