كلمات مبهمة على جدران «حدائق القبة» تثير السؤال: «شفرة إرهابيين ولّا كلام مجانين؟»
كلمات مبهمة على جدران «حدائق القبة» تثير السؤال: «شفرة إرهابيين ولّا كلام مجانين؟»
- أهالى المنطقة
- الأجهزة الأمنية
- الأحداث الحالية
- العمل الإرهابى
- حدائق القبة
- سيد عويس
- شرم الشيخ
- عبدالمنعم رياض
- فندق شهير
- أبواب
- أهالى المنطقة
- الأجهزة الأمنية
- الأحداث الحالية
- العمل الإرهابى
- حدائق القبة
- سيد عويس
- شرم الشيخ
- عبدالمنعم رياض
- فندق شهير
- أبواب
كتاب شهير لعالم الاجتماع الراحل الدكتور سيد عويس تحدث فيه عن الأهمية القصوى لتلك العبارات التى تحملها الجدران، وأبواب المراحيض، ووسائل المواصلات.. دراسة كاملة ومستفيضة بالإحصاءات والأرقام حول أهمية تلك الكلمات ودلالاتها، رغم غرابتها واقتضابها، بل وعدم وضوحها فى بعض الأحيان. فى منطقة «حدائق القبة» بالقاهرة، ظهرت مجموعة من الكلمات الغريبة مبهمة المعنى على عدد من الجدران، البعض اعتبرها تعاويذ، فيما تراوحت تأكيدات مارة آخرين بأنها إما حديث لـ«مجنون» أو سيم ولغة مشفّرة تُمهّد لحدث ربما يكون إرهابياً.. إنذار يحتاج إلى تفسير عاجل حسب محمد فتحى، مهندس الكمبيوتر الشاب الذى وقف حائراً أمام الكلمات التى تتكرر أمامه فى أرجاء منطقته، حتى إنه التقط الصور لها، لعله يصل إلى تفسير «انتى مكعب رقاصة، وأنا الشاشة تبقى إزاى؟»، «الحروف اللى كانت فى الشاشة فين؟ الصوت والحروف ماجوش!»، «نوع خاطفى فين؟ كتالوج كل المبانى فين؟» الكلمات المريبة أثارت قلق «محمد»، ليس لغرابتها فقط، لكن لأنه قبل أسابيع رآها داخل أحد مراحيض فندق شهير بمدينة شرم الشيخ! محمد حليم، أحد سكان المنطقة بدا واثقاً أنه لغز سوف يؤدى حله إلى فهم شىء مريب قد يحدث، مؤكداً «ماينفعش نقف ساكتين قدام الكلام الغريب، وسط كل الأحداث الحالية»، أما جنى عبدالعزيز فأكدت «واضح أنها لغة ليها ناس بيفهموها، وفعلاً حاجة تقلق، أنا شوفتها فى كذا محطة مترو وأوتوبيس». حل المعضلة كان عند نهال أسامة، الشابة التى رأت بعينيها كاتب الكلمات، أو بالأحرى كاتبتها، تقول «اللى بتعمل كده بنت غير متزنة نفسياً من المشردين، شفتها بعينى وهى بتكتبها فى أوتوبيس رقم 21، ولما واحدة قالت لها كده غلط، قالت لها ده إعلان وانا باكتبه».
{long_qoute_1}
«أنا اللى فى الشاشة عايشة» كتبتها الشابة المشرّدة حسب «نهال» فى أوتوبيس 305 أيضاً المتجه من شبرا إلى شيراتون، مؤكدة: «سألت سواقين موقف عبدالمنعم رياض، وطلعوا كلهم عارفينها»، لكن اللغز بقى فى كيفية وصول كلمات الشابة المشرّدة إلى شرم الشيخ.. رواية لم يصدقها عدد من أهالى المنطقة يسيرون وراء فرضية العمل الإرهابى، وينتظرون الرد من الأجهزة الأمنية «هو أى حد يكتب على الحيطان ويمشى؟».
