«شيخ» يستغل الأطفال فى المظاهرات لجمع تبرعات لـ«سوريا»
لم تقتصر جمعة «تطهير القضاء»، التى دعت إليها القوى الإسلامية وتنظيم الإخوان على لافتات مطالب تطهير المؤسسة القضائية فحسب، فوسط اللافتات الضخمة، وقف «شيخ» يمسك بميكروفون أمام لافتة مكتوب أعلاها «الجيش السورى الحر: الجبهة الإسلامية لدعم الثورة السورية»، يدعو المتظاهرين إلى دعم السوريين بالتبرعات «ولو بـ5 جنيه»، واضعاً أمامه صناديق شفافة من البلاستيك، بينما يهتف بجنون فى مكبّر صوتى، لدعم «ثوار سوريا»، ويقف بجواره أطفال سوريون يمسكون بضع صناديق أخرى، يضع فيها المتبرّعون أموالهم.
التبرّعات تُجمّع تحت رعاية عبدالله بدر، المحكوم عليه فى تهم سب وقذف عديدة، من بينها أحاكم لصالح الفنانة إلهام شاهين، والشيخ محمود شعبان، صاحب فتوى إهدار دم معارضى «مرسى».
ويقول عصام توفيق أمين الجبهة الإسلامية: «لو مش مصدق ممكن نتصلّك بشيخ منهم»، مؤكداً أن دعم السوريين مطلب أساسى «لأن الحرب هناك عقائدية ضد أهل السنة والجماعة»، مشيراً إلى أن ما يحدث فى سوريا موجه فى الأساس ضد مصر «عشان إيران عايزة تنشر التشيُّع هنا، بتدعم بشار هناك».
وحسب أمين الجبهة الإسلامية، فإن جميع التبرّعات التى تجمع ترسل مباشرة إلى سوريا، يوزّع جزء منها على المجاهدين فى سوريا، والجزء الآخر فى صورة معونات عاجلة للأهالى: «دفعنا ثمن 50 طناً من الأرز وهنبعته لإخواننا فى سوريا الحبيبة»، التبرُّعات يشرف عليها مباشرة عبدالله بدر، وتحدّد لجنة من أعضاء الجبهة أولويات صرفها.
«الوطن» سألت أمين الجبهة، عن ضمانة وصول التبرّعات إلى الداخل السورى، فرد قائلاً «محدش بيشرف علينا، إحنا بنشرف على نفسنا، وعندنا ورق ولجان تحدد كمية الأموال التى جمعناها، وممكن تشرّفونا فى الجامع نطلعكم عليها».