«الداخلية» تبرئ نفسها من تهمة «زوار الفجر» بفيلم عن أداء «العمليات الخاصة»

كتب: شيماء جلهوم

«الداخلية» تبرئ نفسها من تهمة «زوار الفجر» بفيلم عن أداء «العمليات الخاصة»

«الداخلية» تبرئ نفسها من تهمة «زوار الفجر» بفيلم عن أداء «العمليات الخاصة»

وجوه مقنّعة بالسواد وأعين تحوطها نظارة الرؤية الليلية، اليد اليسرى تشد على اليمنى تضغطان على المسدس بقوة، يسيرون بحذر، يتلفتون يمنة ويسرة فتتوقف الأنفاس فى انتظار الكشف عن الخطر القابع خلف الأبواب التى يفتحها أحدهم ويلقى قنبلة الغاز فى الغرفة المظلمة فيتبعه رفاقه فى الولوج إليها فى طابور منتظم يبدأ فى التفرع بانتظام مدروس حتى إتمام مهمة الاقتحام لفرقة «العمليات الخاصة» بالشرطة المصرية. «بوليس» مطبوعة باللغة الإنجليزية على ظهر الزى الرسمى لمن يقومون بعملية الاقتحام تثبت انتماءهم لقوات الشرطة المصرية، وكذلك تتر الفيلم الذى سجل أن الفيلم من إنتاج وزارة الداخلية - قطاع الأمن المركزى، فى فيلم مدته 10 دقائق يشرح كيف تنفذ القوات الخاصة عمليات الاقتحام وخاصة فى المهام الصعبة التى غالباً تكون فى ضبط تجار المخدرات والسلاح، كما يوضح الفيلم الذى تم تصويره فى منزل ريفى بمنطقة قريبة الشبه ببرارى الصعيد. الفيلم أثار ردود فعل كثيرة بين نشطاء الفيس بوك ومتابعى صفحات الشرطة والصفحة الرسمية لوزارة الداخلية، فاعتبره البعض محاولة من الشرطة لتجميل صورتها بعد ما يثار حول عودة زوار الفجر وطريقة اقتحام الشرطة لمنازل النشطاء، وهو ما نفاه العميد أيمن حلمى، مدير قطاع الإعلام بوزارة الداخلية، مؤكداً أن الفيلم الذى أنتجته وزارة الداخلية يشرح للمواطنين مدى ما يلاقيه الضباط من مخاطر كى ينفذوا المهمة الموكولة إليهم، وأن أى ضبط يتم لمجرم أو بلطجى يكون الضابط المكلف به معرضاً للموت فى كل ثانية، مضيفاً: «فيه فرق كبير بين إن الشرطة تقتحم بيت بلطجى أو مجرم وبين إننا نقبض على ناشط سياسى بناء على إذن نيابة، وده طبعاً مش بيتم بالصورة دى، ولكن له طرق أخرى معروفة، وما يقال عن عودة زوار الفجر هو محض افتراءات». الفيلم الذى لاقى نسبة مشاهدة مرتفعة على صفحات الشرطة انتقد النشطاء طريقة تصويره وإخراجه، معتبرين أن المقطع الصغير لا يعبر عن الفرقة 777 بل «فرقة النينجا».