في يومها العالمي.. اللغة العربية حية ونحن باقون

كتب: ماريان سعيد وإيمان مرجان

في يومها العالمي.. اللغة العربية حية ونحن باقون

في يومها العالمي.. اللغة العربية حية ونحن باقون

يتفرق العرب يتحزبون، تتصارع القوميات، أو يتوحدون، ينهضون أو ينهارون، تتوالى عليهم العصور، لا يبقى ما يجمعهم سوى اللغة العربية، كأم تحتضن ناطقيها، ففي الأزمات ينطلق الهتاف واحدا، وفي الكرب لنا قرآن واحد، وحتى في الخلاف نتفق على الحوار بلسان واحد.

"العربية"، كلما حاول الزمان صراعها نهضت من جديد، أثرت الذاكرة بالمفردات والمصطلحات والتراكيب، تطوع الدهر فرضح لمطالبها، تتطور ولا تندثر، تموت لغات وتحيا لغات، وتخلق هي جمل وعبارات جديدة، موسيقية تارة وحماسية تارة أخرى.

واليوم. تحتفي "الوطن" باليوم العالمي للغة العربية، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، للاحتفاء باللغة التي يتحدثها أكثر من 442 مليون نسمة حول العالم، وبخاصة في المنطقة العربية.