العربية في يومها العالمي.. سقوط من جهات رسمية

كتب: سارة سعيد

العربية في يومها العالمي.. سقوط من جهات رسمية

العربية في يومها العالمي.. سقوط من جهات رسمية

"واللغة العربية لغتها الرسمية"، هكذا أعطى الدستور المصري اللغة العربية السيادة على ألسنة أبنائه، لتكون هي اللغة الأم التي "تشيب" بسبب عقوق أبنائها، فرغم ازدهار اللغة وقدرتها على التطور والنمو يوما بعد يوم، لكنها تنحدر في كل يوم عما قبله، على يد المتحدثين بلسانها تارة، وعلى يد المسؤولين المفترض أنهم يعكسون مستوى عال من التحدث بالعربية من جانب آخر، لكنهم ساهموا بالنصيب الأكبر في تشويهها.

بدءا من الكتاب المدرسي والمناهج التي يدرسها التلاميذ في مراحل التعليم المختلفة، مرورا باللافتات التي تملأ الشوارع، وانتهاء باللغة التي يقدمها الإعلام عبر الراديو والتليفزيون والصحف، هبطت اللغة على يد كل هؤلاء إلى مستوى "غير مرض"، حسبما أكد مجمع اللغة العربية، خاصة في الخطابات الرسمية من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، والوطن العربي أيضا.

وترصد "الوطن"، في هذا الملف، التدهور الذي يلاحق اللغة العربية، ومحاولات البعض للنهوض بها مرة أخرى، في واقع أشبه بالبحث عن "إبرة" في "كوم قش".


مواضيع متعلقة