«الحرية والعدالة» يختبئ وراء «لجنة الدفاع عن المظلومين»

كتب: شيماء جلهوم

«الحرية والعدالة» يختبئ وراء «لجنة الدفاع عن المظلومين»

«الحرية والعدالة» يختبئ وراء «لجنة الدفاع عن المظلومين»

حيلة جديدة لجأ إليها أعضاء حزب «الحرية والعدالة» فى السيدة زينب والدرب الأحمر، لتفادى استهداف المقر، حيث رفع الحزب لافتاته ووضع بدلاً منها لافتة جديدة حملت اسم «اللجنة القومية للدفاع عن المظلومين»، فى الوقت الذى أكد فيه الأهالى أن رواد المكان «إخوان.. هو إحنا هنتوه عنهم؟». لا تحمل اللافتة الجديدة سوى الاسم، دون أن تعلن عن الجهة التى تتبعها، حسب «الحاج محمد» بواب عقار الدرب الأحمر الذى أكد عدم وجود فارق بين رجال الحزب والجيران الجدد الذين احتلوا مكانهم «الطينة من العجينة»، مؤكداً أن الجمعية الجديدة إخوانية أيضاً متخفية فى الشعار المرفوع على اللافتة. البواب عرف مبكراً أن اللجنة تتبع «الإخوان» رغم ما وصفه بأنه محاولات صاحب العمارة التمويه بعد ترك الحزب للشقة «بشوف الناس اللى كانت بتيجى مقر حزب الإخوان بتيجى هنا برضه، وشكل الإخوان بيبان». «اللجنة القومية للدفاع عن المظلومين» تشرف عليها سيدتان، إضافة لمحام يوجد بعد الرابعة عصراً، أما الجمعية فتفتح أبوابها من الثامنة صباحاً وحتى العاشرة مساءً وتغلق أبوابها فى مواعيد الصلاة. 14 يوماً هو عمر اللجنة فى المقر الإخوانى، زارها عدد لا بأس به من «المظاليم»، حسب «محمد» الذى يقدم خبرته فى المكان لهم حين يسألون عن ماكينة تصوير «أصلهم بيطلبوا منهم صور البطاقة والمؤهل أو وصل النور وصورتين شخصيتين». «تامر» صاحب سنترال أسفل المقر فى الدرب الأحمر أكد أن «الجماعة الجدد إخوان أكيد، هى الوشوش نفسها همّا مشيوا عشان الناس مش طايقاهم ومش عارفين يعلّقوا يافطة». موظفو الجمعية رفضوا الحديث معنا، ولم يجيبوا عن أسئلة الهدف من إنشائها ووصفها بالقومية، وهو الوصف الذى يقتصر على المشروعات الحكومية فحسب، واكتفت إحدى السيدتين بتعليق مقتضب: «إحنا بنشتغل عشان مصر ومش عايزين دعاية».